تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : حدّهـ .. |


الصفحات : 1 2 3 [4] 5

تهاني سلطان
02-23-2010, 02:51 PM
إنّها تَكْتبُ مَا تُرِيد الذَاكِرة أن تَحْفظهُ .
لأنّها تَفعلُ ذَلك بأصَابع َ لينةٍ من فَرطِ الْمَاء , و فِكرٍ لا يَطيرُ بأجنحة , لأن الْغِيمات تَحْملهُ ..
وَهُو الْمُجنّح المْخُبئ المخفيّ كالأسرار الْغيّبية http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif




سَـ أنثُر بقايا حديثكِ على الورق و سَـ أغفو بالقربِ من شُعلة الحرف علَّي أتطيبُ بِـ بخورهَا
و أصنعُ ذروة الليل في مجيئ السَهر ..
ليست أسرار بعد أن تُنشر و ليست أعباء بعد أن تُسكب ..
هي حالة خّرفٍ مديد أوشكْ أن ينتهيّ ..

شُكراً لِـ أنكِ العطر ..


.

أسمى
02-23-2010, 05:18 PM
:
http://www.qnadel.net/vb/images/smilies/flowar.gif

تهاني سلطان
03-09-2010, 01:59 PM
..


الـ سديم .
بلا فاتحة تدونين هذا الـ نص
كـ تلك الـ طرق الـ مهرّتة
كـ بدايتي التي أخبرتني الـ مجيء بالـ نهاية
كالـ عرق النادم الـ مصفف لأختبارات شعثاتنا
كالـ خانات ,الـ حانات . الـ حدقات, الـ تشرد , الـ تمرد ..
كـ تمتمات الـ حبق وصلوات الـ عصافير ونبوءة الـ فراشات .
كـ متشردة في قيلولة أركلها.!
كـ صهوة الـ مزاجية وصهيل الـ ألق
كـ حنجرة الـ خيال وكـ البلاغة والـ صور
وكأنكِ كل شيئ في كل شيئ ياسديم .
جهراً "لن يكون الأخير أتمنى"
وسراً :" أخافكِ جداً ياسديم "




الفاتحة تحتاجُ إلى صمت و تعقلُ و أنا لستُ في صدد أن يدخل إليّ
العُقلاء .. ربمَا أريدُ شيئاً من الجُنون بِـ داخلهم لِـ أرى الحقائق بِـ
حديثٍ آخر بعيداً عن الشرائد في الطُرقات ..
كَأن يَحضركَ الكلم وتتسابقُ على الكلمات و تجدُ بِـ جملة غير مُركبةٍ
بِـ تعقيد الفلسفة و آياتُ الكمال ..
و كأن تَأتيّ أنت فَـ تُسقينيّ من العبَارات الجميل منَها و أفتخرُ بيّ ثُم
أعود مُتقوقعة على ذاتيّ مُكذبةٌ لما قرأت فلا أعاود القراءة من جديد ..


سَيدي ..
و ألف وردةٍ تحيا لِـ تحيا ..


.

تهاني سلطان
03-16-2010, 10:31 PM
مُخيلتك على نَوافذٍ تَسوقُ المَوتى لِـ جنةِ الخُلد و تُواجه فَراغ الَوقت بِـ وهمٍ مُجعّد يَخافُ قُرب المنيّة لَكنهُ يجرأ على خَوضَها ..


خذني
معك

الى سديمك المبهج يا سعد
هذا النص لا يمر مرورا عاديا

يحاكي وجعك الساخط .. ذاتك .. تجّردك

هذا النص اتى متمرّدا على الركود اللغوي للكتابه
اتى كـ طلقة تفلق السديم لرؤية الشمس

فإن كنت من الناظرين
ارني وجهك ..

لا شك انك مختلف .. اضعها رهانا ً لما سوف يأتي
ووعدا لـ قرائتك فيما بعد بوعي لا يقل ادراكا بما تكتب

سعد المغري
فخورون بك هنا

خ


دسستُ وجهي بين يدايّ عليّ أجدُ بينهما مستقراً بعيجداً عن ذلك
الأحمر الذي تدفق إلى خدايّ لِـ يعلن الخجل ..

و خالد شكراً ..


.

تهاني سلطان
03-26-2010, 10:06 PM
كمَن لا يرُيد النُطق ، يحصي الأشياء مِن حولِه و يلفظُها بأساها واحداً يبتعُه الآخرَ ، يلُومُ الإيقَان إذ أنه
أتاهُ في يومٍ رمادِي ، يتكومُ باتجاه السماء و يندب الطِين .. ، يعصِيه النَفَس و يبقى داخِله .. فيضُم الحُلم و يزفُر .
- لـ أنا كالجمِيع - تفرِضُ إرادتها ، لِذا كان لزماً أن يترتَب كالجَميع ، أن يبعثَ الصمت برتابَةٍ و يمضي مُسيراً
و في جيبهِ حيرةٌ و ندَم .

تعلمِين أنكِ جميلة ، تعلمِين أني أود لو أخنقكِ في كلِ مرةٍ تأتِين بلمحةِ - الأخيرة -
كما أعلم تماماً أن لا حِدةَ هُنا إلا ما بعدُ - الأصدقاء -
أحبكِ http://www.khozamanajd.com/vb/images/smilies/flower1.gif

-


الحيادية رغم الحدّه إلاّ أنها دليلٌ و جزمٌ كافي على أن مانقول ليس بِـ شرط أنه مايحتويهِ أحساسنا
لِـ ذلك تٌبعثُ الحياة في الرماديّة و تخلق من أرواحنا ..
هي كَـ "لعبة الحظ " ما أن نتحيز لِـ طلب النجاح حتى نُلقى بِـ أيديّ الخسارة ..

شكراً لِـ كنتِ هنا ..



.

تهاني سلطان
04-02-2010, 08:50 PM
الْقَديْرَةُ والأنيْقَةُ جِداً
السَّديْم

هُنَا أرْفََعُ الْقَلَمْ واضَعُهُ قُرْبُ مِحْبَرَتْهِ
فَقَدْ أَعْيَاهُ التِّيهِ والتَّعَبْ
أيُّ فِكْرٍ كَتَبْتِ .؟

لله دَرُّكِ مِنْ فَاتِنَةِ حَرْفٍ تَمَرَّدَ عَلَى صَفَحَاتِ الْوَرَقْ

أُسَجِّلُ هُنَا بَصْمَةِ إعْجَابٍ بِإبْهَامٍ واسَبَّابَةٍ
خَجِلَ الْقَلَم أنْ يُدَوِّنهَا

سَلِمَتْ رُوْحُكِ
وَسَلِمَ الْفِكْرُ الذّيْ صَاغَ وأنْتَّج هَاتِهِ النَّسَجيَّةُ الْعَميّقَةُ جِدًا

تَحيَّةٌ لَكِ مِنْ قَلْبُ الْمَسَاء

وَزَهْرَةً رَبيعيَّةً بِيَدك
،،
،،
قيْثَارَة الْمَسَاء


مساعد المالكيّ

و ينبوع الهدوء يُغرس في حديثك المتموجْ مع أحاديثُ السماء المُتقربة
لِـ الانصات و الاستماع ..

شكراً لكْ ..



.

تهاني سلطان
04-19-2010, 02:47 AM
تَمْتَمة تُشَرع بالْجَذمْ , بالْنَهوضْ , بالْتشبِيرْ .. بالْخَطوة المُمْتلِئة بتقرحاتٍ عِدةْ | حِدة , بالْقفصِ الْسَاقِط إِلى الفَوق تماماً : ) ,.


تَقَرْفُصَاتْ تَنفطرُ بِعُمِيّ لِتَتَضَلع نَحو الْإنسِدالة الْخَاشِعة فَتُحَاجِيكِ | تُجَابِيكِ بِ أخِيري وَ أَمْسكِ بالْكِبِدْ , تَقَرْفُصَاتْ تُحركُ الْإِنْكِماشة إِلى الْقَاع وَ تُتَمْتِمْ
بِ أَخْطِفي | أَنْهَضِي وَ لَاحِقي الْمُوت جَيداً ,.. حِده بِمدّه وَ لَطمٌ كَثيرٌ صَامِتْ مُتعبْ .. لَا يَوقِظ غَير الْمَفْرُوكْ وَ لَا يُرافِق إِلَا الْمصلُوبْ
وَ لَا يَمْتد إِلَا بِنداءٍ مُنقسِمْ مُشجنْ هَابْ .


سِراً : أَغتسلْ .. أَغْتسلْ وَ لَا أَستطيعُ أن أَنام في جوفِ هذا التعبْ وَ فَوضاه الْكبِيرةُ عليّ , مُفَرغة عِند أتيانكِ بكْ .

هَمساً : الْرمَادية لَا تَنامْ وَ أُحبكْ .





دقيقة . ,


كنتِ هُنا .. منذُ متى !

كنتِ هُنا بين نعيّم الألم .. كنتِ تختاليّن بِـ مُشاهدةٍ أحرفٍ يتيّمة تسترقُ الظُهور علَّها تُداويّ جُرح غائر ..
أحلامُنا التيّ تتشَبثٌ بِـ خيطٍ ضئيل مُعتمدٌ على الأمانيّ و مُستوطن قُلوبنَا الضعيفة .. تلك القُلوب التيّ تبحثُ عن
أملٍ مُتلاشيّ لِـ تؤمن أن الحياة تبعثُ السعادة من أوجهٍ مختلفة .. ومن نحن ..! و إن كُنَا .. ماهو الأهم في إتخاذ
صراطٍ لِـ نجريّ بِـ سرعة البَرق إلى مُحتوانَا .. إلى مَقتلنَا .. إلى شُعبةٍ تنتظرُ أن تُقفل أبوابهَا بنَا .. ومن نحنْ ..!
إن كُنّا مُجرد خذلان مُتراكم على ظَهر الكتف و مُتراص بِـ طريقة مُتوازيّة تعتمدُ على الأكثريّة و لا تختارُ إلا الأفضل
لِـ تعتني بِـ تعذيبنا بِـ طريقة رحيّمة مُستمدة من ذواتنَا و مًتداخلة مع قُدرةٍ تحملنَا .. ومن نحن ..!
إن كُنا موشوميّن بِـ صارعٍ هادى .. و وجعٌ يلهثٌ بِـ ألسنتنا و بين أفواهنَا لا نشُعر إلا بِـ تغير أعين الأخرين عند
نظرة محدقّة بِـ صمت شاحب .. و نسأل مابكم فَـ يردون مابالكم أنتم و نضحك .. ومن نحن ..!
بِـ تواتر نحن أقسام هياكِل .. مذابحٌ لِـ الآخرين .. تعاسة لِـ الذات .. مشيئةٌ حزينة .. لقطةٌ خائبة .. تسلّط معتم ..
عبرة بِـ أرق .. ذاكرة بِـ نسيان .. جماعةٌ مُتوحدة .. و وحدانيّة مُتفرقة .. متقاسمون و متهالكون .. مبتورون من النصف
و قد كُذب في أمرنا .. خاربون في أعماقنا و صالحون في ظواهرنا .. نحنٌ مجرد عبَث في دائرةٍ حول ذواتنا ..




و همساً و علناً و ألتزاماً .. أُحبكِ ..


.

تهاني سلطان
05-03-2010, 01:13 AM
السديم

ـــــــــــ
* * *



كُل الترْحيب بكِ .


:


عَن الرماديّ .. أؤكّد اتّقاده بنِعَمِ لُغةٍ دَافئةٍ تمْتلكينها ،
إلاّ أنّ الأسْوَد سِراً بَالغُ الحدّة حدّ إيلام الأوَاخِر وَ النّهايات المُجْحِفة بحَقّنا كَقراء ..
إذْ لا عُذْر وَ عَاذِر لكِ بِذلك ، وَ نحنُ المُتأرجِحون بَين لونَين في رَمّاديك وَ مِنه .

:


وَارف الثنَاء .


قايد ..

هُناك من الإحتمالات ما يَشدُ بِـ أيدينا إلى الآخره و هُناك من يتسلطُ على أفكارنا كَـ شيطان عابث
يُحدثُ بما لا تُريده النفس و يصطفيّ مايريد بِـ ذواتنا ..
فلا يكون لديّ أمرٌ أو نهيّ عن ما آلت إليهِ الأمور و ساقتهُ الأحداث بين الفينةِ و الأخرى ..


شُكراً لكْ ,


.