تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : نوستالجيا !


الصفحات : 1 2 3 [4] 5

د. منال عبدالرحمن
01-26-2010, 09:19 PM
رائحة الشام فوّاحة ٌ في النص و أحزان الحب التي كنستها الأيام الجميلة ترفع ُ رأسها و تطل على قلبك و كأنها تدنو بعينيها من علييّة الجنَّة .



لأنّها الشامُ يا وئيد , تلكَ المتشبّثةُ في نخاعي الشّوكي و القادرةُ بغزارةٍ على إمطارِ دمي بالأحمرِ كلَّ شوق !

فوّاحٌ حضورُكَ بالياسمين , و مُضيءٌ كالصّباحات .

د. منال عبدالرحمن
01-26-2010, 09:26 PM
تحضُرين يا منالَ .. ليحضُرك معكِ فوجُ أشياءٍ جميلَة ،
الأزرقُ .. و حُلةُ الكِتابَة .. و سمُو اللغَةِ .. و دفءُ الحبِ الحانِي .. و خوفِ الأفئِدة الذي يقُودها صوبَ شتاءٍ آمن ،
و الفرحةُ أنتِ الـ تفيقُ في صدرِي لأتنفس براحةٍ أكثَر و أشكُر الله على حُلمٍ أتى بكِ دانيةٌ بالدهشةِ و البهَاء .


اشتقتُ لِذا .. و كُل ما تجُودِين http://www.khozamanajd.com/vb/images/smilies/flower1.gif


-


ورد , و الأشياء الجميلة العالقة في ذاكرة القلب , الأحلام المعتّقة بالأبيضِ و الأسود و إصراري على أنّي رأيتها قبل ذلك
الحكايات القابعة في مركزِ الذّاكرة و الفستان المزركش بالفرحِ و البراءة
دفءُ الوطنِ و تفتّحُ الغربة ..
و أشياءٌ كثيرةٌ جميلةً ياورد , تحضرُ إليَّ بصحبتِكِ و تُخبرني عن سرِّ اسمكِ .
في القلبِ أنتِ :icon20:

د. منال عبدالرحمن
01-26-2010, 09:34 PM
وأنتي أشعلتي الدفء .. في كُل ضلعٍ يشكو الشتاء ..
ويأن كعاصفة .. ثلجية ..
حرفكِ يُزمل الروح في هدوءٍ وافر النعيم ..

وخفة الغيم دائماً تُحدثينها في صُحف السماء
ياغالية :)[/center]

أعلمُ كيفَ يختصرُ حرفكِ بحرفةِ الشّهيقِ حاجةَ الكلماتِ للأوكسجينِ
و كيفَ يمنحها وشاحاً ربيعيّاً يُغلّفُ أنفاَسها بالدّفء
و كيفَ يمنحني حضورُكَ السّعادةَ لأشكرَ كلَّ ضوءٍ أتى بكِ و أنتظره .

غاليةٌ و سامقة يا حبّ .

سلطان المبارك
01-26-2010, 09:52 PM
الحزنُ يُطفئ اللّيل
اللّيلُ يُطفئُ الشّمس
الشّمسُ تُطفئُ الشّمع
الشّمعُ يُطفئُ حياةَ الفراشات




عمق وغذاء للعقل هذا البذخ

كوني نقية كما أنت ِ

د. منال عبدالرحمن
02-01-2010, 03:52 PM
:


اكتبي
ولـ الليل أن يشتعل والشمع والأمل ..

فقط اكتبي كما كنتِ هنا
بكامل أناقتك كأنكِ تغنين الشمس
ويرقص الصباح..!



و أنتِ يا صديقة
تظلّينَ في القلبِ كلّما حدّثَ نفسَهُ و نظرَ إلى نفسهِ في المرأةِ بزهوّ
أشيرُ إليَّ كلّما رأيتُكِ تكتسحينَ الغيمَ بأناقةِ و خفّةِ المطر
و أعلمُ أنّكِ بالقربِ , تماماً كالحبّ .

شُكراً يا منال .

د. منال عبدالرحمن
02-01-2010, 03:55 PM
رغم إلتماعات الدهشة المتتالية أمام عيني يا منال
إلا أن عنوان النص [ دهشة ] تأمل ..
مذ أن وقع عليه بصري لـ أول مره ..

:

دائما ما يكون الإنطفاء الأخير بطيئاً نوعاً ما
خشية ما بعد الأخير
فـ الفراشات الصغيرة قد لا تحتمل الظلام ، وطول الليل ، ولا تنصاع إلى الوحدة ..


جميلة يا منال
قدر سعادتي بهذه المتعة الأدبية أمامي ..

تكتملُ روعةُ الأشياءِ بحضوركِ يا عائشة
و أنتِ طفلةُ المطرِ الصّغيرة المتكفّلة بإعادتِهِ كلّما غاب
هكذا يحلو لي أن أراكِ
و قبلها أن أشكركِ لحضوركِ هنا .

د. منال عبدالرحمن
02-01-2010, 04:00 PM
أها...وهي الفراشات الصغيرة ذاتها التي تُبكينا حين نشعُر بها
تُريد أن تطير....وهي لأكون صريحة أكثر:
حَدَس يُقلِع من داخلنا حتى سفوح الحنين.
:
وتعقيبا على ما هَطَلَ هُنا:
أيُّ عِبارة أحتاجُ لأن أختار تعبيراً عن شعورٍ مُماثِل جدا وكُلها تصطف ..أنا الأولَى أنا الأولَى.
:
كما أنتِ تأتين بمعيّة ما يستحق الوقفة ..جداً.



هي الفراشاتُ يا قيد تلكَ الّتي تعرفيها جيّداً
تأخذُ بيدِ الحنينِ حتّى الضّوء و تُحرقُ أطرافَهُ المرتبطةَ بالحزن
هي تلكَ الّتي تتناثرُ كلّما حدّثنا أنفسنا بالرّبيع
و تخيّلناه و تهيّأنا لهُ و الثّلجُ مصفوفٌ على البابِ
ينتظرُ القلوبَ الوحيدة ..

حضوركُ فرحٌ و ضياء :icon20:

سعد المغري
02-03-2010, 09:15 AM
..

منال عبدالرحمن ..!
لاينطفئ الأمل وفي شفتيكِ بهاء الـ طين ورهاء الـ زنبقة .
فقط
أنطفئ الـ ماء وبطل طهره لـ وجود ماهو أطهر منه .!
وبقي نزق روحكِ
مشتعل في أعيننا .
يامنال هذا الـ نص يمد للغيم كفه
لـ تؤجر بـ سكب الـ مطر .
لكِ الـ ورد ياغيمة .