المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " حنجرتي لا تُنبت القمح "


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7

طلال عايل
01-05-2010, 11:01 PM
( إليه وحده في كل غياب
أعقد على الكلمة " فيونكتها " كي تبدو أنيقة عندما يأتي ... )






*


قصيدة لقلبك ,
وأخرى متاحةٌ لعينيك ...
كلتاهما لا تكفيان لإغواء المطر ...
ولا لمراوغة الربيع ...
حنجرتي ضمر( قمحها )
ولا حيلة لكفي المصفّدة بعطرك
في هزّ النداء ...




*

لا صوت في جيبي
أتصدق به على الحظ ..
بحّتي غدت ملكاً لعفريت ,
كخيارٍ لامرأةٍ أخرى
تملك قلبها
وتتوكل على أمنيات الفوانيس... !



*

تنورتي القصيرة
تعابث صمتك .. أعرف !
ترى
كم مرة اعتلت ركبتي ,
تخبرك عن ألم الركض خلف الضباب ....!!



*

لا تترك لي مسؤولية حقل لا فزاعة فيه ...
ما اعتدت المشي على ملامح الغربان
وأنا حمامتك المدللة ...




*


روّض لعينيّ غيمة تنوء عني بحمل البكاء ...
علّق على شبّاكي بستان ورد ...
غيّر مزاج نهرٍ
وصبّه في روحي ...
أحتاج لتحريك الراكد من أحلامي
بعض المفاجئات المستحيلة ...




*

اكسر ضلعاً تجدك ....
حلّق بعضوٍ تجدك ...
حرّك صماماً تلقاك بمحاذاته
تُنظم الحياة في دمي ...





*

نافذتي تقتني البحر ...
كلما مررت باسمي على عجل ..
فماذا لو
أناخ صوتك في ظلة حرف الهاء مثلاً ....؟





*

أنا يا صدى القصائد
في حمى قصيدة مجروحة ..
أقلّب صوت امرأةٍ بين بيت وقهر ...
أكسر وزنك ووزنها ...
فتعيد ترتيب القوافي ,, كل نياتي الطيبة ...





*

أنا يا مستهل نخلةٍ ...
أُسرح ظلك بظلي ...
فتستفئ بك عابرة ..
قلّي بربك
أما كان منك أن تقول للشمس اخفتي !




*

عادي!
الحناجر ليست على علاقةٍ بالريش !
لا تطلق فوجاً من الأجنحة
ولا تستفز الريح ...
الحناجر تذ بل ويَحُتُّ قمحها ..
عندما يصبح اسمك
أكبرمن أن يأخذ الهمس بيديه ..


............



دائما ...لاحق للبراويز في احتكار صورتك ...

ولاحق للغياب في احتكارك ..


وتعلمين أي عودة شغوفه جاءت بها هذه الكلمات ..

وتعقدي الدهشه قلوبا على مدخل قلبي

على مقربة من حرف وآخر سأكون وأقرب من باءك إلى ألفك

أتابعك

وسعيد :)

نهله محمد
01-06-2010, 08:41 AM
كل هذا وتقولين
حنجرتك ضمر قمحها

اي سنين عجاف مارست فيك القحط

اتدرين يا نهله
وصلت الى مفردة عادي
ونطقتها عبادي

لأنني منذ اطلالة النص كنت اقول
هذه قصيده

قصيده

وحينما تكون الكاتبة شاعره يصبح لزاما على قارئها كسر سياج القيود
ما الاوزان والقافية الا اعمدة تقوم عليها القصيده لكنها لا تحتاج ذلك عند التحليق

بهذا الاحمر البهيج تمشين على استحياء
تطرقين ابواب الشعر بل تغازلين قوافيه .

فـ شكرا لك كثيرا

سأعود

أستاذ خالد,
يلزمني أكثر من أبجدية , ومن أدب وتأدب للرد على هذا السخاء ..
في الحقيقة , أجدها فرصة لأقول , أتتبعك في كل نص توقعه , لك نظرة ثاقبة وقراءة صادقة
وأسلوب قرائي يراعي علاقة الكاتب بما تنضح به قريحته ..
كل النصوص هنا تحتاج تواجدك , وفاءً للأدب .. .. ..
أما عن القصيدة المتبوعة للرد الأول , فلا أخفيك سراً ,ركضت معها وفي يدٍ بالون بهيج الألوان ,
والأخرى تسير مزاج طائرة ورقية بمايشبه فرح الشواطئ .. معنيّ أنت بالدهشة ..

نهله محمد
01-07-2010, 05:03 AM
سعد المغري ...
نافذة واحدة
لإطلالة كِرمٍ من العنب ..
كافية لتضليله عن الضوء ,
أنت الذي تشبه انفعال الصباحات,حد المطابقة ..

سعد الصبحي
01-07-2010, 02:50 PM
لم تُجزّئي الحنين هنا كما يُخيّل للعابرين يا نهله
كانت مقاطعك كقِطع الغيم بقدر ماتهرب عن بعضها
تتجمع فجأةً في نفسٍ واحد وتصبح بقوة قصيدةٍ كهذه
بقوة فكرك الذي لايدع مجالاً للشمس أن تنفذ بين ماتكتبين
ابداً ,

خلاّقة يا نهلة ومُدهشة جداً ,

حصه العامري
01-07-2010, 03:26 PM
.
.

أَن نتمَرد عن أي مَرضِ طبيَّ , ونجري وَراء الحَنين لنُصاب بإحتقانِ مُخلد
منه في حَناجِرنا الخريفية , أمرٌ يخترق الجاذبية .

ما مِن حِوارٌ آخر مَع البدايَة بعد الآَن , ولسنا سِوى نِهايَة وعَذاب الطُرقاتَّ .
وَرُغم البَرد البَرد , سِوى أني أمقُت الدفء الكاذِب .


الجميلَة / نهلة محمد

أَعان الله جَمع المُغتربين عن جِهات الإلتحام هُنا , وأنا في رَأس غُربتهم .
رائِعة في المُرور السَريع المُتقن على أروقة الطَبيعة والماء .

تحيتي

نهله محمد
01-08-2010, 12:51 AM
ولاء النهاري ...

كل شيء يَشذّ عن هدوءه إذا ما أطلق الغياب صافرته ..
أنا هنا ألعن الكبرياء , لا مكابرة في المسافة الصفر بين قلبين ياصديقتي ..
ولاء..
تغرين السحاب ,
والفرح يصبح قطيعك , تسيرينه أينما تنوين الحلول ..
والله يديمك يامطر ..

الهنوف الخالدي
01-08-2010, 03:15 PM
http://www.youtube.com/watch?v=Wm_rQLdKzWk




يامجنُونه : بستحيّ مِنك

ماجد موني
01-09-2010, 09:53 PM
كنت أقرأ على مَهل أنتظر بدء العزف الموسيقي الذي عادةً مايأتي كـ خلفية للنص
ليحكي لنا قصة أسطورية خلّدها التاريخ وبقيت خالدة حتى بعد أن ضاعت الأدلة التي تثبت أصالتها !
إلا أني اكتشفتُ بأن الحرفَ المخمليّ لايحتاج إلى منبرٍ أو كرسيّ خشبيّ ليثبت أن الآذان له مُصغية
ولا لإطار يحيط به ريش الحَمَام ليبدو جميلاً
فـ نحن لانحب إلا لأجل أن نعتب ، ولا نعتب إلا لأجل المحبة
فعندما نوجه الإتهامات فما هو إلا استرسال بالإعترافات المحفوظة بين حنايا الفؤادْ
وإن فعلنا فـ لأجل أن نُبقي منفذ الهواء مُتاحاً للتنفسْ !

يانهلة ..
قلبكِ عامرٌ بالروح ويتلوّن بالبيَاض
أعتذر ، فقد قرأتكِ من قُرْب كثيراً