مشاهدة النسخة كاملة : [ شَيْفَرَة شَاعِر ] -6-
الصفحات :
1
[
2]
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
سـ/ـماء غازي
01-30-2010, 08:46 PM
مساء الخير
أبيات قريبة من الروح , المعنى يطغى على المفردة والتركيب .
وادرين
01-30-2010, 08:47 PM
اتوقع انه شاعر واعلامي بعد
الشعر الشعبي
01-30-2010, 08:47 PM
مرحبا رزان
نعم لا تزجي بأي توقع قَبل أن تُقربي عدستَكِ أكثر وتُخبرينا
ماذا رأيت ؟ : )
.
.
..
مَساؤك شعر ي الشعبي ،
أبيات جَميلة ،
أعتقد ان الشاعر هذه الليلة بدوي ،
حيااه الله هو وكل هذه الشاعرية الرائعة ،
..
الشعر الشعبي
01-30-2010, 08:50 PM
محمد بن شتير ، سماء غازي ، وادرين ، حياة ، والأحبة
مُتلهف لقراءاتِكم وحَدسِكم ..
اقتربوا أكثر : )
سـ/ـماء غازي
01-30-2010, 08:50 PM
ليس له تجربة طويلة
مقلّ ربما كـ حدسٍ أوّلي .
عطْرٌ وَ جَنَّة
01-30-2010, 08:51 PM
ومضة ٌ قَبْل / قَبْل الْبِداية :
أنا فِي الْوقتِ الْفَاصِل بَيْن مُذَكِرةٍ و أُخرى , وقتُ استقطاعٍ , أعلمُ بأنّي : سَأتنفس ُ بِه جداً .
وَمْضَة قَبْل الْبِداية :
حقيقةً لَم أميز بتأكيدٍ أن صَاحِب الأبيات شَاعِر أو شَاعِرة , أنا بَين الْبَيْنَين .. لكن هَذا لا يُهمّنى حَالياً .
وَ بِدايةً :
صَوتُ النّص الْصَادح كَشمُولِ الليل .. لَم يَكن حَزينا ً كَما يَنبغي .
رغم إن الْحديث كَان دَاخلِياً بَحْتاً .. لكن كَاتبُ الأبيات فِي هذا : حَزم روحه جِداً , ولِذلك جَاء الحزمُ و الحُزن سِياميان هُنا .
وعَلى ذَلك أقول بأن صَاحِبها .. عَلى غير أنّه يَمتازُ بِالمُفردةِ القويّة , إنّه يَمتازُ الْشعُور الْمُلامِس بِطريقةٍ الْوَقعِ الْبَاصِم , هو يَقول هُنا :
زهّبه خنجرك وابشر والله انه مايضام
.../ لـ احشمه لين يتنامى جرحك بروحي صله .
وأعلّق : إنّه حُزنٌ قيْم , يَرفعُ رأسه , وَ يَستطيع ُ ضَبط نفْسه ِ مَع نفسه ..وَأعلّق بِتكرارٍ : صوتُ النّص فِعلاً لم يكن حزينا كَما يَنْبغِي على الْحُزنِ الْمُعتاد عَلى الْوَهنِ الهادئ..
- إنّه حَزين ٌ بِطريقةٍ مُهِيبةٍ خاصّة .
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
وديع الأحمدي
01-30-2010, 08:51 PM
مساؤكم الطهر ..
موعد مع الجمال ...يتجدد دوما ..
سنحاول أن نرشيك يا شرنا , بشيء من المسالمة , قد تكون هدنه مشروطه :)
شاعرنا الليلة :
لديه أسلوب حداثي :
مشرط التوقيت ..
صدر انكسارتي ..
أرصفة الغرام ..
الغصن المتخضب ..
لكن يبدو أنه يزاوج بينها وبين الخطابية العاطفية ...
في انتظار عطر وسما , وبقية الكهنة :17:
تحاياي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,