المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة في أعمـ أوراق ـاق أنثى


الصفحات : 1 [2] 3

سنا الأبجدية
10-29-2006, 01:23 AM
الحزنُ بعضٌ من غربتِها

التي تَغْلي فوقَ مرجلٍ ساخن

طيبةٌ متهمة بكيدٍ أو سذاجة

وعطاءٌ مطعونٌ بكذبٍ أو غباء

ونقاءٌ معفر وجهه بغبار المبالغة والغرور

ترتدي أقنعةَ الخيالِ وقايةً من زِيفٍ

أو اختباءٍ في طقوسِ حُلم

غربةٌ أصقل تعريفها البيان

والبلاغة تشبيهها بافتتان

والحروف وصفا لأصداءِ صوتِ شجون

مشروخٍ من حنايا الروح

سنا الأبجدية
10-29-2006, 01:24 AM
أقوى صمتِها اختباءٌ في الصدر

كحمامةٍ تدسُّ رأسَها تحت جناحِها

ليس خوفا من رصاصة صياد

بل شموخا لا تملك أمامه

إلا احترام بياضها في لحظة إصغاء للداخل

تسمح لهواجسها بالهجرة بعيدا

تراقبها وهي تبني عشا فوق تلال التوتر والخوف

فرياح الربيع القادمة قادرة على هدمه ذات مصارحة

مشاعل الفايز
10-29-2006, 01:25 AM
للأسف
لم أفهم شئ

سنا الأبجدية
10-29-2006, 01:26 AM
بمرآةِ هروبِ المواعيد وانكسارِ ضوءِ الغيابِ على سطحها

يَظهرُ وجهُ الحبِّ الحزين فزعا من قسوةِ الظروف

بشاعةُ الفقدِ تفتكُ بالمشاعر وهي في قمةِ الاحتياج

يُرددُ موالا بحجمِ الفراغِ الذي يملأُ النبض بآهاتِ الحزن

مسلوبُ الوعي إلا من حنين إلى لقاء

سنا الأبجدية
10-29-2006, 01:28 AM
للأسف
لم أفهم شئ



حضورك يسعدني

ربما لأفهمني

سنا الأبجدية
10-29-2006, 01:29 AM
غَزَلُ القرونِ الوسطى

تُسامِرَهُ رومانسيتَها في غيابِ الفهمِ لها

في ليلةٍ يبتسم ظلامها

لاستهلاكِ مفردةِ الحبِّ ومللِ المعاني منها

ويختالُ سكونُها في سلاسلِ الصمت

الملتحمةِ الانفجار حد التوسل

سنا الأبجدية
10-29-2006, 01:30 AM
لم تقرأ حاستَه

أن اغتصابَ الشوقِ لرغبةٍ شلَّ ومضَها الإحساسُ بالوحدة

ولعاطفةٍ رَشَقَ هامتَها تَحريضٌ على البعد

قد ينجح في بثِّ الأملَ في حناياها

وتحييدها عن قرار الرحيل

سنا الأبجدية
10-29-2006, 01:32 AM
قممُ الشوقِ تُشعِل الرغبات

لكنَّ " فلترا " تضعه عند التعبير عنها

كي لا تَسرُقَ المتعةُ لحظة من عمرِ الحبِّ الأجمل

دفعا لضعفٍ يَعْجَزُ أنْ يُواجِه الذات ذات خُلوة

بل تلميحٌ يَرسُمُ البهاء ويصرح عن عليائها

فلا تَعبَثُ مسافاتَ الحنينِ بطبيعةِ الأنثى

لِتَبِيحَ تَعريةَ العواطفِ وفضحَ ثورةِ الرغبة

لِتُمسِى مُشَاعا تتلقفهُ الأعيُن فرحا

في حين تَنْفِر منه الأفئدة حدَّ الاشمئزاز فضحا