تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : رُبما كانت ’ أنا !


الصفحات : 1 [2]

سعد المغري
02-24-2010, 01:37 PM
..

راوية شعلان ..
أصابع الـ منفى تمشي على وجوه أوطاننا
ولا وطن لنا غير الأرصفة والمعاناة .
أهلاً بكِ يارواية سنبلة مكتظة بالـ عصافير
وغيمة ممتلئة بالـ مطر .

عائشه المعمري
02-26-2010, 12:56 AM
حتماً لن تستطيل الأعذارُ أخرى ، لأنه لن تكُون هُناكَ محاولاتٌ جادّة لقبولها !.



رواية الشعلان


مساحات لـ الذهول ..
ويحق لـ الكلمة أن ترتبك في حقكِ يا رواية ..

المنفى وطن ، والوطن منفى آخر ،
ولا ندري أي الأعذار يمكن أن تؤدي بنا إلى استقرار روحي على أقل إعتبار ..
لأننا وبكل تأكيد .. لا نكفل لـ الأخرين قبولهم ،
/
أنتِ رواية نثرية ، لا يستهان بها ،
أدهشتني الكثير من الإلتماعات في نصكِ
كـ وهج مستمر ،

كم كُنتِ "أنتِ" دونما الـ " ربما "

راويه الشعلان
02-27-2010, 09:42 PM
أعلم كقارئ بسيط بأنني قرأت شيئا ً فارهاً , يجعلني أسعد في قول أهلاً بك يا راوية و أهلاً بكل هذا التشعب الضوئي الذي يمدّ عتمة العالم بالعون اللازم .



ككل الأحرف الوجلة ،
يبقى ذلك الاهتزاز اللفظيّ حيّاً في مسارات التعبير ..

أهلاً تتكاثر .

راويه الشعلان
02-27-2010, 09:50 PM
راويه
كلمات كتبت بفخامة وروعه
وبكل وعي وحنكه .
فالجدير بنا تتبع هذا القلم وتتبع
ما تخطه هذه الانامل فنحن على
موعد مع الجمال فيما تحويه
أسطركِ وما تجسده أحرفكِ
فشكراً لكِ ودمتِ بود.

ذلك الصدى الذي أتى متراخياً
لا زال يُغري الصمتَ ’ ليحين
وقد .. حانْ

أهلاً عميقه .

راويه الشعلان
02-27-2010, 10:01 PM
صباحي المرتبك : قد لا يستوعب كل هذا الكم الهائل من الدهشة ،
جئت لـ أقول : أهلاً بكِ كـ أفق مُمتد ،




مؤكدٌ لي عودة .

جديرٌ بصباحي أن يوقد ظلّ أمل ’
يتفيأ الجناح فضاءه .. عابراً يا عائشه

علّها لم تغبْ شمس .

خالد العزاب
02-27-2010, 10:05 PM
شقيقة دمي "


وصبحك كالحبهان "


سأعود لهذا الدرمشيل المعتق "