تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ملاحظات غير مهمة..! مدونة يومية للجميع....


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 [302] 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356

رمال
02-14-2011, 10:53 AM
آمين

أتعلمين
مايُؤلم حقا ً أن عُلماء الدين سواء ً هنا أو في مصر لم يخرجوا للتأييد إلا بعد أن تيقنوا أن إرادة الاحتجاجات والتغيير ستنتصر في النهايه!

لماذا لانجد منهم حديثا ً صادقا ً في أول الأمر
حدثت كارثة جده ، ومع هذا لم نجد الغاااااضب منهم ، ولكننا وجدنا الغااااضب من علمائنا على حسني مبارك عندما بدأت رئاسته تتهاوى!!!

وغير حادثة جده اشياء كثيره ظهرت لللإعلام ومنها مالم يظهر ولكن يعرفه الصغير قبل الكبير ، ومع هذا نجد بعضهم يخرج لنا في برامج دينيه تناقش اشياء لو قام بها واحد منهم لكفانا ، مع العلم أن الجاهل يعرف الكثير منها إن لم يكن يعرفها ويعرف أحكامها!





كل الشكر لك وللإطراء يارمال


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





وهذا هو الخطب !!
سأتحدث عن أربع قراءات لن تغيب عن الناظر خاصة إن كان عن قرب:
أولها : ما ذكرته لماذا لانجد منهم حديثا ً صادقا ً في أول الأمر فلما لم نرى عقلَ مُسلما واحدا يرفع صوته بتأدب وتهذيب بأن :
رويدا ليس هكذا تورد الإبل !.فالخطب إن كان لا بد مِنْ رؤيته وعملية إصلاحه لا يُفترض
أن تكون مُتأخرة أو يتم تهميشها على أمل !!، وهُنا لا أتحدث عن عُلماء الدين بل عن كل فرد مُسلم . فالجميع مسؤول ، وعملية مُعالجة
الأوضاع لا تحتاج إلى تقارير وكتابات بل تحتاج إلى خوف مِنْ الله واتقاءه فيما تحت أيدينا وبتالي حينما نلحظ شيء نسعى لتعديله
ليس خوفا مِنْ فرد أو مُجتمع بل خوفا مِنْ رب الفرد والمُجتمع .

ثانيها: نعرف: ( البطانة الصالحة ) فأين هي حينما نرى ما نرى مِنْ أوضاع وسوء تعاملات، ( البطانة الصالحة ) ركن تعول عليه
النفس البشرية كثيرا فحتى إن فات الفرد شيء أو إن غاب عنه حق وعدل لسبب ما تم التدارك بفضلها بعد الله. طبعا أنا أتحدث
على مستوى الأفراد وليس فقط على مستوى المسئولين أو قادة الدول. هذا الركن يغيب كثيرا حتى على مستوى تعاملاتنا اليومية
العادية في البيت والعمل والشارع.

ثالثها: نعرف أن: الكلمة ثقيلة لا هينة يسيرة لكن لم نُعطي لصغارنا إلا ما يعكس هذا !. يؤلم وجدا أن أرى صغيرة وشاب صغير سن
لا يتجاوز السابعة عشر وهو يُردد ذات الكلمات مِنْ السب والشتم فهل يعرفون هم هذا الشخص ؟ لما تساهلت ألسنتهم النطق بالكلمات ؟
وهل هذا هو الدرس الذي تعلموه مِنْا !؟ لأنه إن كان فقد فشلنا في حفظ نفوسنا قبل نفوسهم فالمسلم لديه دينه الذي لم يترك أمر إلا وفصله وأبانه.

رابعها : ما يشغلني حين أرى ما رأيت ورأت أعين المُسلمين في كل مكان هو صغارنا في البيوت تُرى: ما القدوة التي تركناها لهم !؟ ما التصرف
الذي استقوه مِنْا ؟ والاهم ما الموروث الذي سنتركه في جعبة التاريخ ليتعلموا مِنْه وليفخروا به ؟ . أين احترام الأكبر؟ وأين احترام المُعلم ؟
وأين احترام المدرسة ؟ وأين احترام ولي الأمر ؟ وأين احترام المُجتمع ؟كيف سيتصرف الصغار حين يُريدون إدارة غير إدارة مدرستهم ومعلم
غير مُعلم فصلهم هذا على مستوى مُجتمعهم الصغير، ماذا قدمنا لهم إذا !. نتحدث عن احترام الرأي الآخر وكيفية التعامل والتعاطي معه ونتحدث
عن تعاليم الإسلام وما أرشدنا إليه في كل أمور حياتنا وحين يأتي العمل لا يظهر إلا الحقيقة لذا لم نرى إلا ما رأينا غياب تام للوعي والحكمة
والعقل في التعامل مع القضايا والأوضاع ، ننام ولا نعرف مِنْ الوطنية غير أننا نحملها في كروتنا وبطاقاتنا وجوازاتنا ، نرى الظلم والتعدي
والتجاوز والخطأ ولا يعنينا ، وحين تحين الساعة ويشدد الخطب نركض إلى شمّاعة المسؤول فاجدة مُصيبتها في مسؤولها ، والبطالة التي دكت
عقول شباب وبنات الوطن والإسلام مسؤوليتها في ديوان الخدمة ، والوطن مسؤوليته في حاكمه ، وأنتم أين أنتم مِنْ هذا كله ؟، أين الفرد حين
يرى ويسمع ويعلم ؟ أين الفرد حين يختار ويُرشح وينتخب ؟ أين الفرد مِنْ بيته ومجتمعه ووطنه؟.
أن تكون فرد في جماعة ما يعني أنك مسؤول وهذه حقيقة.

لا أتحدث هُنا عن مصر وأحداثها ولا عن تونس وما صار فيها ولا أُريد أن يأتي شخص ويُلقي بكلمته بخصوصهما ليس لشيء إلا لان الكلمة ثقيلة
عظيمة مُعلقة في رقابنا وسنُسأل عنها يوم لا ينفع مالا ولا بنون ، وما الحديث أعلاه إلا قراءات عن المسالك التي ينتهجُها الفرد المُسلم في أموره وقضاياه.





هدانا الله لما فيه خيرنا وصلاح أمرنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبدالله العويمر
02-14-2011, 11:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





وهذا هو الخطب !!
سأتحدث عن أربع قراءات لن تغيب عن الناظر خاصة إن كان عن قرب:
أولها : ما ذكرته فلما لم نرى عقلَ مُسلما واحدا يرفع صوته بتأدب وتهذيب بأن :
رويدا ليس هكذا تورد الإبل !.فالخطب إن كان لا بد مِنْ رؤيته وعملية إصلاحه لا يُفترض
أن تكون مُتأخرة أو يتم تهميشها على أمل !!، وهُنا لا أتحدث عن عُلماء الدين بل عن كل فرد مُسلم . فالجميع مسؤول ، وعملية مُعالجة
الأوضاع لا تحتاج إلى تقارير وكتابات بل تحتاج إلى خوف مِنْ الله واتقاءه فيما تحت أيدينا وبتالي حينما نلحظ شيء نسعى لتعديله
ليس خوفا مِنْ فرد أو مُجتمع بل خوفا مِنْ رب الفرد والمُجتمع .

ثانيها: نعرف: ( البطانة الصالحة ) فأين هي حينما نرى ما نرى مِنْ أوضاع وسوء تعاملات، ( البطانة الصالحة ) ركن تعول عليه
النفس البشرية كثيرا فحتى إن فات الفرد شيء أو إن غاب عنه حق وعدل لسبب ما تم التدارك بفضلها بعد الله. طبعا أنا أتحدث
على مستوى الأفراد وليس فقط على مستوى المسئولين أو قادة الدول. هذا الركن يغيب كثيرا حتى على مستوى تعاملاتنا اليومية
العادية في البيت والعمل والشارع.

ثالثها: نعرف أن: الكلمة ثقيلة لا هينة يسيرة لكن لم نُعطي لصغارنا إلا ما يعكس هذا !. يؤلم وجدا أن أرى صغيرة وشاب صغير سن
لا يتجاوز السابعة عشر وهو يُردد ذات الكلمات مِنْ السب والشتم فهل يعرفون هم هذا الشخص ؟ لما تساهلت ألسنتهم النطق بالكلمات ؟
وهل هذا هو الدرس الذي تعلموه مِنْا !؟ لأنه إن كان فقد فشلنا في حفظ نفوسنا قبل نفوسهم فالمسلم لديه دينه الذي لم يترك أمر إلا وفصله وأبانه.

رابعها : ما يشغلني حين أرى ما رأيت ورأت أعين المُسلمين في كل مكان هو صغارنا في البيوت تُرى: ما القدوة التي تركناها لهم !؟ ما التصرف
الذي استقوه مِنْا ؟ والاهم ما الموروث الذي سنتركه في جعبة التاريخ ليتعلموا مِنْه وليفخروا به ؟ . أين احترام الأكبر؟ وأين احترام المُعلم ؟
وأين احترام المدرسة ؟ وأين احترام ولي الأمر ؟ وأين احترام المُجتمع ؟كيف سيتصرف الصغار حين يُريدون إدارة غير إدارة مدرستهم ومعلم
غير مُعلم فصلهم هذا على مستوى مُجتمعهم الصغير، ماذا قدمنا لهم إذا !. نتحدث عن احترام الرأي الآخر وكيفية التعامل والتعاطي معه ونتحدث
عن تعاليم الإسلام وما أرشدنا إليه في كل أمور حياتنا وحين يأتي العمل لا يظهر إلا الحقيقة لذا لم نرى إلا ما رأينا غياب تام للوعي والحكمة
والعقل في التعامل مع القضايا والأوضاع ، ننام ولا نعرف مِنْ الوطنية غير أننا نحملها في كروتنا وبطاقاتنا وجوازاتنا ، نرى الظلم والتعدي
والتجاوز والخطأ ولا يعنينا ، وحين تحين الساعة ويشدد الخطب نركض إلى شمّاعة المسؤول فاجدة مُصيبتها في مسؤولها ، والبطالة التي دكت
عقول شباب وبنات الوطن والإسلام مسؤوليتها في ديوان الخدمة ، والوطن مسؤوليته في حاكمه ، وأنتم أين أنتم مِنْ هذا كله ؟، أين الفرد حين
يرى ويسمع ويعلم ؟ أين الفرد حين يختار ويُرشح وينتخب ؟ أين الفرد مِنْ بيته ومجتمعه ووطنه؟.
أن تكون فرد في جماعة ما يعني أنك مسؤول وهذه حقيقة.

لا أتحدث هُنا عن مصر وأحداثها ولا عن تونس وما صار فيها ولا أُريد أن يأتي شخص ويُلقي بكلمته بخصوصهما ليس لشيء إلا لان الكلمة ثقيلة
عظيمة مُعلقة في رقابنا وسنُسأل عنها يوم لا ينفع مالا ولا بنون ، وما الحديث أعلاه إلا قراءات عن المسالك التي ينتهجُها الفرد المُسلم في أموره وقضاياه.





هدانا الله لما فيه خيرنا وصلاح أمرنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حَديثُك ِ ثريّ ٌ وجَمِيْل يارِمال

أجمل المُنى

فاطمة العرجان
02-25-2011, 12:39 PM
مساء الخير , جمعة مباركة
,
كل الخطابات التي أدلى بها الحكام العرب بعد ثورات شعوبهم يذكرون فيها الإملاءات الأجنبية والمخططات
الخارجية والمؤامرة وأتباع بن لادن وغيرها .. وكنت ولاأزال أؤمن بأن نظرية المؤامرة نحن من اختلقها
ونحن من كذب الكذبة وصدقها وعاش معها تفاصيلها .. نحن من نصنع المؤامرات ونحيكها حول أنفسنا
ونحن من نهيأ للجهات الخارجية أسباب التدخل .. أقول هذا بعد إعلان إيطاليا التدخل العسكري في ليبيا
لإجلاء رعاياها , هذا القرار الآتي بعد إعلان الاتحاد الأوروبي تدخله العسكري لأسباب إنسانية ..!
,
اللهم عجل بفرجهم واحقن دمائهم ودماء الأحرار في كل مكان

صالح الحريري
02-25-2011, 12:43 PM
جمعة مباركة للجميع

ميسون الرملاوي
02-25-2011, 03:20 PM
وجمعتك وريث الحرف :icon20:

حنان العصيمي
03-01-2011, 08:39 AM
لا أعلم إلى أين تأخذنا التقنية ....
العالم أصبح بلا حدود ..
الحدود مرسومة على خرائط كتب الجغرافيا
وفي عقول الحكام فقط ..

صباحكم غاردينيا :34:

سعود الأسمري
03-01-2011, 02:41 PM
من الجميل جدّاً أن تداوم وأنت تعلم أنّ راتبك لم يتم
الخصم منْه :)
أحياناً (تريقتك) مع مدير شؤون الموظّفين (لها فايده) :) !

عبدالله العويمر
03-01-2011, 04:23 PM
لأولئك الذين يقولون بأن غيابهم بسبب عدم وجود نصوص تستحق الرد أقول:

1- هل تعتقدون بأن الرد هو حكم ٌ على النص فقط؟

2- هل تجدون في غيابكم وغياب رُؤيتكم مايُشجع على ظهور ماهو في مستوى مأمولكم؟

3- الردود هي لغة تواصل واضفاء طابع الحركه على المنتديات وإلا أصبحت كالمدونات واكتفى كل عضو بالمدونه!

4- التّعالي لايَخلق محبّة بينكم وبين الآخرين ، وماتراه أنت في نصوصك أنها في القمة قد لايراه العُضو!!


كُلنا نكتب ونُجيْد ، وإن لم نأخذ بيد الباحث عن التطور فلن نُوجد النص المُستحق لما تراه!!

ولغة ُ المنتديات مختلفة ٌ عن لغة الكتاب!!

وأقول:
قَدّموا مايُميّزكم أمام الآخر-الضعيف المُستوى بنظركم- وتواجدوا في كتاباته فهو عندها سيذهب لكتاباتكم ويتعلّم منكم ، ولكن إن تعاليتم عليه فأنتم تخسرون الاثنتين : محبته ، وتعلمه منكم!