المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تجاربك . . . خبراتك . . . فائدتك


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 [107] 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194

صفية عبد الله
09-30-2016, 11:15 PM
عفوي عنك قطعا لا يعني استحقاقك له !؟
بل ..
لأن كرمي أكبر من ظلمك،
إنسانيتي أسمى من بهيميتك،
حسن خلقي أجمل من قبحك،
و لأن الله سبحانه و تعالى له الأسماء الحسنى و الصفات العلا
ربي و ربك ..
أقدر من تدبيرك !

نواف العطا
10-01-2016, 01:16 PM
الهدوء والصمت صفة عامة لليل ومن به إلا أن هُناك أماكن تشكو من الضجيج الدائم حيث تنضح بآلام الناس ومشاكلهم .
#على_سرير_مُلقى_والوجع_صاحب

نواف العطا
10-01-2016, 01:54 PM
الموت هو إقتطاف لبهجة الحياة قبل إقتطافها فمنا من يعيش الموت على الدوام قبل أن يقتطفه الكفن ويحتضنه القبر لذا لا بهجة في اللحظات التي تمضي عليه ولا شيء يربط حياته بآخرته إلا الخواء والبرود المُشبع بالـ لا مبالاة والذي يسيطر على أدقه وكأنه منزوع اليقين وقد ولد ميتاً بجسد يتجرع الحياة دون أي حراك يغير مابه أو يضعه على قارعة الأمل حيث الآماني وحسن الظن والإستسلام للخالق والمُضي قُدماً دون إكتراث للفناء والعناء .

#حشرجة

نواف العطا
10-01-2016, 03:18 PM
كُل أحمق لا يعي مسار الرحلة وأهوالها حتماً إن لم تُنجيه الصدف سيكون الغرق نهاية المركب وراكبيه .

#حقيقة

نواف العطا
10-01-2016, 03:22 PM
المركب "اللوح" لا يرحب بالراكب "اللوح" .

نواف العطا
10-01-2016, 03:24 PM
الراقصات أكثر جشعاً من أي كائن آخر .

#حقيقة

نواف العطا
10-01-2016, 03:29 PM
كُل عنوان لا يحمل فكرة طرحه فلابد من أن كاتبه مُخادع .

نوف سعود
10-01-2016, 03:51 PM
،
الإحساس يأتي بغتة!