تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : - أنا أحب ، إذاً أنا شاذ .


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8 9 10 11 12

بندر الصقر
04-30-2010, 12:29 AM
أختنا العزيزة مشاهد ابراهيم ..

أحترم جدا جرأة الطرح هنا ..
كثيرا ماستقذرت على نفسي حتى الدخول الى مواضيع تحكي عن هذه الظواهر ..
ولكن ليس بهذه الطريقة لأنه هنا طُرح بشكل مختلف ومن الزاوية الصحيحة ..

واتمنى ان لا يكون سخفا مني كوني استشعر تجربةً خاصةً جاءت شوكةً في خاصرة الصمت ..

لست اكثر إدراكا لما يحدث في عالم حواء من حواء نفسها ..
لكننا نعلم جيداً أن ظاهرة الإعجاب والسحاق واللواط باتت مستنقعا يتخبط فيه جزء من المجتمع ..

يا مشاهد , الشذوذ هو ان ينظر المجتمع الى المحبة الطاهرة في الله عز وجل على انها إنحراف وشذوذ

والله لا اعرف طريقة لتفادي النظرات الشاذة للمجتمع إلاّ بتجاهلها .. على الأقل حتى الآن لا اعرف طريقة غيرها ..





مشاهد :34:

حاتم منصور
04-30-2010, 03:55 AM
قال تعالى :
( يا ايّها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظنّ إنّ بعض الظنّ إثم )

أحييك ِ يارائعه على هذا الطرح الرائع

سأعود

مَـشاهِـد إبراهيّـم
04-30-2010, 04:11 AM
/

عازفة الشوق
ليت تِلك الفئة التي تُفسِر الأمور على غيّر مجراها تعي هذه الكلِمات !
في انها ليّست إلا محبة يسودها الطُهر وَ النقاء

.
.
.

شُكراً لحضورك الهادئ

مَـشاهِـد إبراهيّـم
04-30-2010, 04:37 AM
/

بثينة محمد
مرحباً بكِ غاليتي
لو كان يعي معنى الكلمة لما تفوه بهذهِ العبارات وَ إلا أين الشذوذ وَ حتى اللقاء لم يحصُل !

* نقطة أخرى .. هناك فرق بين الصديقة الحنونة التي تحتضن صديقتها في لحظة سلام بعد فراق أو في لحظة احتياج أو ألم .. و فرق بين الحضن المشبوه !
من يرى أحضانا مشبوهة يستطيع التفرقة بين الاثنين ! أكرر : من يرى حضنا مشبوها بين فتاتين و حضنا بريئا يستطيع التفرقة !

لا عيّب في عناقِ الصديقات مهما كانت الأحوال .. لأنها لا تدُل إلا على شيءْ واحد وَ هي المحبة
المحبة وَ ليّس الشذوذ هُناك فرق واضح

و أيضا : لا عيْب في مخاطبة الصديقات بألفاظ تحبب " حبيبتي ، حياتي ، عزيزتي ..الخ ! " في الحقيقة هي دبلوماسية !
لمَ تقول الأخت لأختها : يا حبيبتي ، و للأطفال نقول :يا حبيبي و يا ناااسو ... ولا نستطيع أن نخاطب الصديقات هكذا .. ألم يذكر الإسلام أننا أخواااات في الله ؟!

ببساطة اننا في مُجتمع يحكُم علاقة الصديقات بالمسارِ الخاطئ وَ السلبي

لا أعلم : هل من يظن هكذا يعاني من كبت عاطفي ؟! أم من مرض سوء ظن مزمن ؟! أم من شقلبة مفاهيم مسيطرة ؟!
وَ لرُبما جميعها من يعلم ؟ ;)

.
.
.

لذاتِك الأحتِرام يا غلا

مَـشاهِـد إبراهيّـم
04-30-2010, 04:42 AM
/

حمد الرحيمي
حقاً أن المُبالغة وَ المُلامسات كما ذكرت لا تجعلهُم في محطِ شكوكٍ وَ انتهى
إنما يكونوا على يقيّن انهم من هذهِ الفئة الشاذة

.
.
.

لروحك تلافيّفُ فرحٍ تسكُنك

مَـشاهِـد إبراهيّـم
04-30-2010, 05:13 AM
/

سِرْبَالُ الشّمْس
صباحُكِ ، مسائكِ .. رحمة
حقاً لم تكُن ظنون اليوم مُسيطرة في الماضي اما في عصِرنا كثرت الأدعاءاتْ وَ الشكوك ،
اوافقكِ الرأي كما قُلت انا وَ بقيةِ الأعضاءْ أنه لابُد أن يكون هُناك اوقات مُعينة للإفصاحِ عن المَشاعر التي بداخلنا
وَ ليّس مٌقنعاً العِتاب من غيّر اسباب لرُبما المُبرر الوحيّد الذي نستطيع ان نحكُم عليه الآن إنضمامهُ لتلك الفئة .
تِلك الفئة التي تتضح عليّها كما اسلفتي وَ لكن أين الذي يُفكر اولاً قبل أن يحكُم ؟!

فالآن حتى البنت لو فكرت أن تنادي من هم من أهلها ..
وأقاربها بِـ ألفاظ تدل على التودد واللطف ..
تخشى من سؤء الظن .. أو أن هناك شيء مُخبء فيها ..
وهذا إحدى الجالبة لنا كثيرا من الظواهر ..

حقاً هذا ما انتجهُ سوءْ الظن وَ هذا واقعنا الملموس الآن :)

.
.
.

سُعدت بتواجدكِ الذي يُشيءْ بفكركِ الراقي ، لا عدمناك


.

بندر الصقر
04-30-2010, 05:34 AM
مع الإعتذار للعزيزة مشاهد ..سأخرج قليلا عن محور الحديث ..


::


فالآن حتى البنت لو فكرت أن تنادي من هم من أهلها ..
وأقاربها بِـ ألفاظ تدل على التودد واللطف ..
تخشى من سؤء الظن .. أو أن هناك شيء مُخبء فيها ..
وهذا إحدى الجالبة لنا كثيرا من الظواهر ..



: )


::




.


لولا انكِ لستِ الوحيدة التي تتحدث بهذه الطريقة , لأتهمتك بالتشاؤم يا سربال الشمس ..
أستغرب والله أن يصل الامر بالتعامل مع البنت في مجتمعي الى هذه الدرجة ..
لن أنكر هذا عن المحيط الذي اعيش فيه فلم أكن مطلعا على أسراره , لكن سأنكره مع اسرتي التي نشأت بها .
الأنثى تعامل بإحترام مبالغ فيه في مجتمعي مقارنةً بما نقرأ هنا وهناك .. :34:

مَـشاهِـد إبراهيّـم
04-30-2010, 07:33 AM
/

نواف العطا
بالطبع أن كُل شخص سوف يُفسر الامور على حسبِ مُستوى التفكير الذي بحوزته
فإذا كان سيء النية وَ العياذُ بالله سينشأ معه سوء الظن ليكون مُلازماً لإعتِقادته السلبية

.
.
.

شُكراً لتواجدك اخ نواف ، سُعدت بتعليّقك باسِق المُستوى