مشاهدة النسخة كاملة : مشاعر ٌخالدة
الصفحات :
1
2
3
4
5
[
6]
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
مريم الخالد
07-24-2010, 05:20 PM
كان محمود شاعراً كبيراً وكان عنده موضوع رئيسي واحد هو حبه لـ مريم
طلب إليه أكبر أصدقائه أن يكتب أغنية مهد لأنه رزق طفلا ً
حاول محمود لكنه لم يفلح ... كان الطفل يبكي في سريره وهو يستمع إلى أغنية محمود !
في حين كان من المفروض أن يغفو ............... !
وطلب إليه صديق آخر أن يكتب رثاء في زوجته المتوفاة ... حاول محمود لكنه لم يفلح
فلم يبكِ الناس وهم يستمعون إلى الرثاء الذي نظمه محمود... بل إن بعضهم كان يبتسم
لكن الناس يبكون حتى الآن حين يغنون أغنيات محمود في حبه التعيس لــ مريم
كانت مريم الموضوع الرئيسي بالنسبة لمحمود .....................................
رواية بلدي
رسول حمزاتوف
ص 127
مريم الخالد
07-29-2010, 08:18 PM
الفقد يجتاح قلبي وأنتِ تتحدثين عن الأمل يا نسرين !
لم يعد يرهقني الظمأ بعدما تملكني الشعور بالحنين
لمـ لا تموت الياسمينة إذن !!!
مريم الخالد
08-15-2010, 11:21 PM
أبي
أواه أبتي
رمضان آتى وأنت لم تفعل !
يخيل إلي أنك آت معه فـــ تقلنا بسيارتك قبل آذان المغرب بفترة وجيييييزة
كي تخفف عن أمي ثقل شقاوتنا التي أنهكتها وهي منهكةٌ من تحضير وجبة الإفطار
وكي تنسينا آلام الصيام التي ارهقت أجسادنا الضئيلة
اعتدتَ على دلالنا والحاحنا بالسؤال : أبتي متى يحين موعد المغرب لقد تعبنا !
وتسمعنا بعض القرآن الذي صدى صوته لا يزال يتجول في آذناي للقارىء على الحاج أو للباسط ونصمت لـ برهة
نحتضن بعض وجهنا الصغير بكفنا الناعم مضجرين ونتكىء على نافذة السيارة
ننظر للشوارع الخالية إلا من سيارات تسابق بعضها كي تصل قبل موعد الإفطار
كنا تارت كثيرة نلهيك بضجيجنا إلى حين سماعنا صوت المدفع وكأن شيئا خطيرا ما قد حدث
ونصرخ: هيا هيا نريد أن نذهب للبيت و نأكل سوف يأكل الناس أجمع الآن إلا نحن !
أبتاه ....هل تسمعني !
سأنفض الغبار عن تلك الليالي الكئيبة الثقيلة
وأنتظرك بعد صلاة العصر من كل يوم من هذا الشهر الفضيل عند ذاك الباب الذي انتظرك طويلا ً عنده ..........
كي تقلنا بسيارتك كما عودتنا دائما ً ... لا أريد أن أسمع عبد الباسط وانت لست موجودا ً تحدق بملامحي الطفولية
وتقول للجميع : مريوم لا يضربها أحد ........ فتدفعني إلى قمة الغرور والغطرسة وأبقى بجانبك
كي لا يستغل اخوتي عدم تواجدك فيسوعوني ضرباً لأنني مريومتك وحدك !
أبتي
هل ستأتي أم أنني سوف أوصد ذاك الباب خائبةً كالعادة حينما ينادي المؤذن الله أكبر !
رمضان كريم يا {أبتي}
مريم الخالد
08-16-2010, 09:20 PM
هاتي يدك
مديها .... اغدقي من عطاياكِ
أمطري
أعطي ما استطعتِ
ولا تسألي
ولمن حولكِ امنحي ...
لا تبخلي
http://img833.imageshack.us/img833/3686/7c3b46e317d0f67b46dd4e2.jpg
ارجعي يدكِ إليك
اقبضيها بخوائها / بهوائها
لا تنتظري رحمة بعد ذلك
لا تطلبي رأفة ً
لا تطلبيها
مريم الخالد
08-18-2010, 10:35 AM
أتقرفص انتظاراً لك
ياتي ظلك
أراقبه من بعيد
أمد يدي إليه
يتلاشى الظل
أبقى أنا ويدي الخاوية
مريم الخالد
08-18-2010, 11:10 AM
هههههه يقول بأنه يهذي
أي هذيان هذا الذي بلغ قمة العقل :
في شعره بين الضيق والسعة في النفس لا تُرى ولا تُزال إلا بعين ويد المحبوب !!
غريبة هي تحول نفسك بسرعة البرق من أشد الضيق إلى بسمة تشرح الصدر
في أقل الأجزاء من الثواني !! لا يوجد تفسير منطقي لذلك
يوجد تفسير منطقي لتغيرالحالة ولكنه لا يوجد تفسير للسرعة في التغير
وما أجمله من هذيان !
مريم الخالد
08-19-2010, 08:51 PM
غاضِـبـة ٌ
ويُلازمُـني البكـاء
مريم الخالد
08-19-2010, 08:53 PM
أصبح الحب كالحمى التي نريد أن نقوم بالتخلص منها بحمامٍ بااااارد
ونرمق لــ بعضنا من بعيد ونقول : كرامتنا فوق كل اعتبار
كيف أني أذهب إليها !
كيف أني آتي إليه !
نتوجس من المبادرة
والأيام تعيثُ بلحظاتنا والعمر يلوح ببياضه إلينا والصقيع يزيد
والأفكار تنضج وتكبر وتصبح كالمارد تعصرنا .... تأخذنا للبعيد
الشك متربعٌ بين قلبينا يا عاشقي حتى أحال الحب إلى لعنة
وهل للعنة نريد ؟!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,