مشاهدة النسخة كاملة : وكمْ أحتَاجُ إلَى جبلْ..!
الموصلية
05-13-2010, 03:02 PM
.
.
وحوصِرت صدوركم بالأَرق المُستمِر في وَضح الخَراب وإنصهار الحاراتِ والضجة .
غابَت الطفولة في طُغيان الفحولة .
مُغدقة هذا المساء يارائِحَة العراق الجريح .
بَلْ حُوصرت مُقلُنا بالأرق..أمّا الصّدور فدُجِّجتْ بالحِرمَانِ يا حصّة
طُفولتُنَا مُنتهبة منْ عينِ زمْزم ومرشُوقةٌ فِي فِيهِ بُركَانِ الأسى
وليتَ الفلقَ يأتِي بغدقِ رحمة ..
وها أنَا أسحبُ بسمتَكِ المُعلّقةِ برجاءِ العودِ والسعد ..
الموصلية
05-13-2010, 06:20 PM
نص حائر وجزيل منك يا موصليه
سوادات الحاضر اصبحت تطارد فيه ركام الذكريات
بدل ان يطارد الماضي فيه الحاضر كما هو مفترض
اختزال لئيم للوجع ونقش على حافة الذكريات جعلتي
اتوق للغوص اكثر في زوايا العتمه التي تفرضها
علينا عدساتنا المضلله برائحة العدم
لستُ أؤمِنُ بالإفترَاضات يا أحمد ، فقطْ أؤمِنُ بمَا ينفض قلبِي ، ويرتّبُ فوْضَاي ويُشقِيهَا ..
وكمْ صعبةٌ تلك الغشَاوةُ حينَ تحجبُ عنكَ الوَضح ، لتُحكِم الغَرق
وهُو العدَمُ المُلوّنُ بالرّمَاديّ ، بَاهِتٌ في الوَاقِع ، وغمِيقٌ في وطنِ الذّاكِرة ..
كُنتَ ملاحًا فِي طُوفَانٍ أسود .
..
الـ موصلية ..
مرتبك هذا الـ نص ..أحرفه طلقت رشاش ومدافع عملاقة ..
إلتهمني وجعه بـ نكهة صلاة سريعة وأغنية مطعمة من شفة الـ ريح .
أصبح الـ كـ الشجرة لاتشفها الـ ريح إلا وتساقطت الـ جثث ثمراً ومطرا في فم الـ زمن .
أيتها الـ موصلية الأصيلة أهلاً بكِ في أبعاد
وبحرفكِ الـ ساحر كـ المطر .
كمَا هِي مُرتبِكةٌ أرضِي هُنا ، ومُوجِعةٌ أعيُنُ البلاء التِي ترصُد أطيَافنَا جهْرًا
ولازِلتُ أُعلِّقُ الدّعوَاتِ بأخصانِ الشّجر ، تُشبِعُها الشّمُوخَ كيْ لا تتعَبَ التّوسُّل ..
والأصلُ قلبٌ يحِيقُه المَكرُ تشبُّعًا يا سعد ..
وأهلاً بك مُزنًا تُعاركُ المطر ، ورِيحًا تُزجِلُ خيرًا .
الموصلية
05-13-2010, 06:29 PM
أهلاً يَا مَطر ..
إيقاظ الروح المُتَعبة في وقت مُبكر كَ هذا مُوجع حتماً ..
وَ كم أحتاج إلى جبل ..
وحيّاكِ يا ريمة
وما مكان اليقظةِ من الأرقِ وسلطةِ السهاد في بعثرة الوجعِ يا أُخيّة ..!
اصطفِّي كَيْ نُثقِلَ الدّعواتِ إذن ..
تتشابه الأحزان من حولنا و تختلط بعضها بالأوهام ،
و يصبح مشكوكا في أمر الحزن بيننا أحقيقة هو أم خيال !
و لكن ، تبقى أحزانكم حقيقة لا يمسها مارد الوهم ،
و مهما ضخمتها الحروف لن تفيها حقها وصفاً و لن نبلغها نحن إدراكاً ..
نص مؤلم ، به كم فائض من وجعٍ ندي ،
واللغة عذبة سلسة !
مرحباً بكِ بيننا ،
أهلاً أهلاً أهلا :icon20:
الوهمُ يا فرحة ، يطُولُ مقرّرَاتِ الأيّامِ حين نودُّ البَراء منْهَا ..!
ليسَ مُؤلِمًا إذنْ يا ذَاتَ الفرحِ ، بلْ يحْتَاجُ إلَى قُوّةِ جبَل
ومرحَبًا باسمِكِ فالاً يحذُو حُرُوفنَا وآمالَنَا ، علّهُ يُعكِّرُ صفْوَ الوجعِ فينْزَاحُ بِوجلْ .
الموصلية
05-13-2010, 06:36 PM
الموصلية
وكم كنتُ أحتاج لـ مثل حديثك في عاليه
له وقع رذاذ المطر على اليباس
وتبقى الذكريات في االروح كـ ثبات الجبل
سلمت وسلم قلبك
صِبَا الطّهر ..
رُبّمَا تحتَاجِينَ أكثرَ منَ الحدِيثِ المُتعِب ، تحتَاجِينَ سمَاءً طائعةً ، تُسمِعُ الصُّم الدّعاء ، وتُجهِدُ في الإجَابة
وسلمتِ يا طُهر ..
يالهذا الحرف , صراحة / تُدهشني الكتابة الذكية .. التي تعلم كيف تربي نفسها في عين من يُبصرها .
أهلا ً ياسيدة
وأرَاكَ تلُفُّكَ أقمِشةُ الذّكَاءِ حرِيرًا ، يجعلُكَ تنْزلِقُ وكلُّ حرفٍ حيثُ يُرِيد .
و بصرُكَ اليومَ حدِيدْ :77:
وشُكرًا وئيد .
ياااااه ..كم هي موجعة بعض التفاصيل
مُرهقة ..و تُنسي ألماً ثم تستجلب ألم،
:
أحببت هذا الحرف جداً +
http://www.ab33ad.com/vb/images/smilies/PS.gif
إغفاءة حلم
05-14-2010, 03:49 AM
هذا الحرف يوقظ الألم في أعيننا برفق نحيل كالشوكة ...
وفي نفس الوقت يرعى الشجر في صدورنا في حفيفً أخضر ..
لهذا الحرف قوافل من الـ :34:
بثينة محمد
05-14-2010, 02:31 PM
تختزلين المشاعر في أسطر ..
أرى مشروع قصصي في أثيرك :)
اللون
05-14-2010, 09:00 PM
.
.
.
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-c6debf66c4.jpg
http://www.ab33ad.com/vb/showpost.php?p=641084&postcount=57
.
.
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,