مشاهدة النسخة كاملة : وكمْ أحتَاجُ إلَى جبلْ..!
الهنوف الخالدي
05-15-2010, 04:44 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-e450791386.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-e450791386.jpg)
: [ وكمْ أحتَاجُ إلى معنى ؟! ]
داهيه ياعرقيّه .. داهيّه
خنساء بنت المثنى
05-15-2010, 07:52 PM
وتنَبأتُ برائِحة أطلال بِلادي بين ثَنايا هذه الصَفحات
فَكان شَقائِق النُعمان تَبكي على كَتفي سامراء
ودِجلة الهَادِر بالوَجع بين مُقلَتي يَسري !!
مَصلُوبَةٌ بِلادُنا دُهوراً قادِمة أخيتي
ودي
http://www.up.qatarw.com/get-4-2010-3xnz9tvb.gif (http://www.up.qatarw.com)
عبدالله مصالحة
05-16-2010, 12:01 PM
مِن صِغرِ القِوامْ إلى حَداثَة المَكلومين في امتِعاض , بَكى النَّص سَعف الأمانيّ , وذهب إلى حيثيَّته بشبه قصَّة تَسعل مَضمونَ البَقاء , استحوَذ على قيمَة الفراغ لحاجَة الجَبل وأوفى جَميعَ أمره في هَلاك , كان حَديثا ً في أنين , يَشتَكى حال أن يقذف المرء في جَوفٍ أعمى إلى لا حُضور , فأوجَز ما يُريد وأبقى الغُصَّة مالِحَة في عين اليتامى .
تقديري لوارف ٍ هُنا .
خالد الداودي
05-19-2010, 04:55 PM
بعيدا عن زخم الاحداث هناك
ارتبني حيث تقف قدماي
وانهار الجبل بدبابات غني تاجر/ فاجر
واختنقت اسوار البيت بفناء جارنا .. وعبدّت الطرقات لأجله
وارتشفت اوراق اشجارنا حرارة مبردات السخونة
وتطاول افق الاكتئاب ..
نتشابه قليلا ويختلف الوجع
شكرا لك يا موصليه
نسق الكتابة لديك بديع .. واكثر
خ
الموصلية
05-19-2010, 09:37 PM
ياااااه ..كم هي موجعة بعض التفاصيل
مُرهقة ..و تُنسي ألماً ثم تستجلب ألم،
:
أحببت هذا الحرف جداً +
http://www.ab33ad.com/vb/images/smilies/PS.gif
أتعلمِين أنَّ الإرتِباك يقتلِعُ ثبات الكلّيات ، ويَحضُن التِواء التفَاصِيل ليُعلِّق عند كلِّ فصلٍ وجعًا ، علَّ الذاكرة تُشفَى منها ..
أما الألمُ فهُو وحيدُنا المُعارِكُ للفرح ، فليتناسانَا ذاك الوقِحُ كثِيرا
وأنَا أحببتُ أنْ سبقكِ شذَى الطِّيب / لا هنتِ :icon20:
هذا الحرف يوقظ الألم في أعيننا برفق نحيل كالشوكة ...
وفي نفس الوقت يرعى الشجر في صدورنا في حفيفً أخضر ..
لهذا الحرف قوافل من الـ :34:
هُو حَالُ الرّوحِ حينَ تَعزِفُ أنغَام الحُزنِ ، وتنسى أن آلة العزْفِ غِبطةٌ في حدّ ذاتِها ..
ولكِ على كلِّ ورقةِ شجرٍ حُلمٌ يُستجاب ..:15:
الموصلية
05-19-2010, 09:50 PM
تختزلين المشاعر في أسطر ..
أرى مشروع قصصي في أثيرك :)
كمَا يختزِلُ الزّمنُ بسمَاتِنا
ثانِي ملاحظة تستدعِي أن ألتفِت للأمر / شُكرًا لكِ :icon20:
وتنَبأتُ برائِحة أطلال بِلادي بين ثَنايا هذه الصَفحات
فَكان شَقائِق النُعمان تَبكي على كَتفي سامراء
ودِجلة الهَادِر بالوَجع بين مُقلَتي يَسري !!
مَصلُوبَةٌ بِلادُنا دُهوراً قادِمة أخيتي
ودي
http://www.up.qatarw.com/get-4-2010-3xnz9tvb.gif (http://www.up.qatarw.com)
لنْ أَصلِبنِي عنهَا وعن الحُلم بها ، فهِي البيضاءُ يا خنساء ، هي البيضاء
سوداءٌ جفُونُ الأمهَاتِ من البُكاءِ ، ودجلةَ يغسِلُ الأرضَ كلّ فجرٍ ، فلا تبتئِسِي
سأُذكِّرُكِ بذاك الوجع الذي كان دهرًا ينزِف..
لكِ :)
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-e450791386.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-e450791386.jpg)
: [ وكمْ أحتَاجُ إلى معنى ؟! ]
داهيه ياعرقيّه .. داهيّه
وهلْ للدهَاءِ أنْ يُحرِّر المعَانِي يا ألقة الحرف ..!
أحدثتِ ضجّةً يا هنُوف ، فمُرورك صاخِبٌ فِي قِصرِه
ومتَى ستَتُوبِين عنْ حِبالِ المشانِق ..:17:
الموصلية
05-19-2010, 10:00 PM
مِن صِغرِ القِوامْ إلى حَداثَة المَكلومين في امتِعاض , بَكى النَّص سَعف الأمانيّ , وذهب إلى حيثيَّته بشبه قصَّة تَسعل مَضمونَ البَقاء , استحوَذ على قيمَة الفراغ لحاجَة الجَبل وأوفى جَميعَ أمره في هَلاك , كان حَديثا ً في أنين , يَشتَكى حال أن يقذف المرء في جَوفٍ أعمى إلى لا حُضور , فأوجَز ما يُريد وأبقى الغُصَّة مالِحَة في عين اليتامى .
تقديري لوارف ٍ هُنا .
قراءتُك عمِيقةٌ كقَلبِك ..
وتقدِيرٌ بالضّعفِ لكينونتِك هُنا :icon20:
بعيدا عن زخم الاحداث هناك
ارتبني حيث تقف قدماي
وانهار الجبل بدبابات غني تاجر/ فاجر
واختنقت اسوار البيت بفناء جارنا .. وعبدّت الطرقات لأجله
وارتشفت اوراق اشجارنا حرارة مبردات السخونة
وتطاول افق الاكتئاب ..
نتشابه قليلا ويختلف الوجع
شكرا لك يا موصليه
نسق الكتابة لديك بديع .. واكثر
خ
أعتقِدُ أن الوجعَ باتَ يتناسل مَاءٍ غير مهِين ن بل ماءٍ مالحٍ يحرقُ حرارة الألم ؛
و..
تقدِيرِي لجمِيل رأيِك ..
***
وللّونِ شمسُ فرحٍ تستحِقُه ، شُكرًا إغفاءة :icon20:
وَرْد عسيري
06-04-2010, 09:19 PM
تاهَت الأمانِي الصغَار تلك التي يُفترضُ بِها أن تكبُرَ على التقدِيرِ الطيّب ، تَوّهها الظِلُ .. و لم تعُد تكسِرُ ظُنون السُوء بعدمَا كُسرتَ
بذنبِ بَراءَتِها .. فخُفتت إلى ما وسطَ التجنِي .
موجوعٌ هذا البوح ، و نطقهُ الصدق ، و لغتُه النبض ، .. حُييتِ و طبتِhttp://www.khozamanajd.com/vb/images/smilies/flower1.gif
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,