المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للعمر .. رقصات شاردة..’


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6] 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

أرْجُـوانْ
11-01-2012, 03:40 AM
http://www.7c7.com/vb/uploaded/33339_01350697119.jpg

أيتُها التجاعيّد الدقيّقة في مُحيا العُمرِ جِزفاً لستُ أعلم أيهُما كَبرُ قبل آوانه أنَا أم أحَلامي .!

أرْجُـوانْ
11-01-2012, 03:42 AM
مِنْ أجلَ البقاءْ كَانْ اللقاءْ رّعشّة باردة لمْ تَتحرر منْ حَرارة الأشّواقْ , رُغمْ هذّيانْ البُرودْ المزعُوم ..’

أرْجُـوانْ
11-01-2012, 03:45 AM
يوماً ما سَينْبتُ على جِيّد القصائد البَاكية زّهر يُغني لـِ مُدنْ القَلبْ ويُحلقْ بـِ جَناحيّن أبَيضين
يُسقط كُل الأوجاع التي أثقلتْ ظَهر العُمرِ وسَيدفنْها ..!

كُل هذا المُباح سَيحدُث إن غَفى الزّمانْ وتَركَنا نُحلق بـِ هديلَ حُرية الفضاءْ

أرْجُـوانْ
04-21-2014, 03:34 AM
عنْ طَيف غَائب مرّ بإحِدى نَوافِذ يَناير اهتزت له ثَلاث أجَراسٍ
حُلم و ابتِسامَة و دمعَة , تَركَ مع الصُدّفة حَنين لحظّة مُسرعة
حتى تَوارى خَلف ظّل شمعَة ,

و كَان....
كَان السلام بينْهُما بَارد أشبه بِشّتاءْ ..!


إنّ سألوا قُل حَنين سال منْ ذّاكرة عَتيقة ليس لها عَلاقة بهذا المَوسم ..!

أرْجُـوانْ
06-24-2014, 12:19 AM
شُعور فَضفْاض حين يَتزامن مَوسمُ الحبّ والحُلم في ذّاتْ اللحظّة إليكَ
وكأني أسَتظّل شجرة تُوتْ بريّة كـ ذاكَ الشُعور الذّي يَعجز عن وصف مَا أنت عليه
رَبّما هُو إحساس يَفوق الدّهشة لـِ زّمن لن يَتكَرر.. ولن نَعرفُ معنى لِلكَلماتِ التي تَهرُب
والكَثير منْ تأملات الصَمتْ تَتوشح أيدينا لـِضفاف أحَاسيس تَنشطَر بنا .. لـِتظّل تَائهة
بَيني وبينكَ لايَجمعُنا مساءات ولا مسافات ولا يَسقُط ثَمرها ولا يُحتسى شَرابها ..!

المسافَات بَاتت أكبر وأكَبر من أنّ يَنحي جَناح طيرٍ لـِ يَضمُنا على صّدر أيامه وأمَانيه .

أرْجُـوانْ
09-05-2014, 04:12 AM
ظننتُ أنني غَادرتُك يَا مُلهم الأشواق ..
وظننت أنّي سأكون بِخير إنّ أفلت قيّد الحبّ منْ مَعصمي لـِ الطُيور المُهاجرة ..
ولم أعد اقرأ لـِ نَجماتِ الحبّ .. لكنيّ لا زلت أكتب لـِ يمتلئ قَلبي بالشّفاء
والكتابة عادة فَارغة لا تَسد ثُقوب فَراغ القَلب , تَفي بَبضع هُروب ..!
وأكثر الكِتابة هُروب .

أرْجُـوانْ
11-03-2014, 03:23 AM
الشّمس الباردة , حفيّف الشّجر , المَطر , هَسيّس الشّتاء
و كل الأشياءْ التي تًربطني بك , تُحرضني على الكِتابة إليك
مُسافرة كـأول غُروبٍ بين عَينيكَ أتى ولم يأتي .

أرْجُـوانْ
11-05-2014, 03:04 AM
الأمس ليس كَما اليَومْ حتى لو كَانْ فَنجانْ قَهوتي بـِ نْفس الطَعم ..!
وأحياناً تأخُذ منْ الحَياة شيئاً , لـِ تَتركَ شيئاً آخر في خَيارات الوَقتْ
رَبما تَكون كل الإحتمالاتِ الوَاردة عالقة دُون تَفسير,لـِ غَاياتْ الأجوبة
مِنْ الجيّد أنّ أسَدل السِتار وأحَتفظ بـِ جَوهر قَناعَاتي والجَزءْ المُتبقي للقَلبْ ..!