المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للعمر .. رقصات شاردة..’


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 [9] 10 11 12 13 14 15 16 17

أرْجُـوانْ
02-24-2015, 03:40 AM
أحياناً تَتولد الرّغبة التي تَتوكأ على جِفنْ النُعاس بَعثرة
أنّ تُدركَ الغفوة الهَادئة لـِ تُعيد تَرتيبْ دَقاتْ القَلب ..!
وتَرحل الأحَلامْ الصامتة آمنة بـِ عُيون الكَونْ دُونْ حَديث النّفسْ .

أرْجُـوانْ
03-08-2015, 05:22 AM
الحبَّ آمن .. مَـا لم يَكسر جَذْوة القَلب ..!

أرْجُـوانْ
03-08-2015, 05:43 AM
أجَمل مَـا تَرك في سَراب العُمرِ ابتسامـة على هَيئة يَمامة صَادفتني
كَانت هي أجمل اللغاتِ التي وَقعت على ضَفاف الفُواد .!


هل فعلاً أنا بِخير يا هَذا والسَواقي في حَضرة الغِياب ذّاكرة أطلال ..!

أرْجُـوانْ
03-23-2015, 04:32 AM
لا شيء يَتسع لِضجيّج أعَماقنا سِوانا
افَتحُوا البَاب المُوارب خلف الأضلاع بِكل هُدوء لِمشاعِركم
فَبعض المَشاعرَ تًحتاج صّوت هادئ مِن الداخل حتى تُلملمَ مَا انكسر ..!



ويارب بكَ طَاب هُدوءْ الأنْفاس رضّا حتى تَتبعها السريرة طَمأنيّنة

أرْجُـوانْ
04-08-2015, 03:55 AM
أؤمن يا أمي أن الحياة مُغريّة .. مرهقة الثمّن ..!
وأن مسار الألف أمَل يحتاج بوصلة صبرٍ .. ليس إلا ..
لقناعة الوصول استقامة وثباثاً لـِ مواسم الحصاد الهانئة
انسل الصبرّ مني يا أمي وما أصبرني حين يشّتد العطش بـِ هشّاشة الوقوف ..!
والطرقات المؤدية لـِ محطات الحياة موؤدة بـِ لعنات أسيادها ..
محمومة بـِ دنسْ رمضاء صحائف أزمنتها وهماً ..
تعرجت فَتكسرت آثار أقدام عابريها بـِ فاقة الشُحوبْ
تنتظر رحمة السّماء المتبخرة بـِ عنجهيّة الأرض حرماناً !
تبت أيدي الخذلان يوم أن شيد للسراب بـِ أوطاننا حدوداً لا حدود لـِ شقوق هزائمها الـ تنزف ذهولاً ..!
بُتر الأمانْ يوم أنَ تقطعت سُبله بـِ مخالب اللآ انتمااااااء ..
الصارخين .. الصامتين ..
أعلمُ ويعلمون كم ضاقت دائرة الإحتياج بـِ ضجيج أصواتهم
لكن الفراغ لا يعكس غير الفراغ بـِ مرآيا الصدى !



طاف على هذه الزّفرة سِنيّنْ لكَنها لا زالت عَالقة مع ذّاكرة الأيام
لا أعَرف كَيف تَأتي سَاعة الزّفير هذه , لكني أعرفُ أنَها تَقف على عِتباتِ الشِرايين
و الأشياء القَديمة لم تَكن يوماً عادية كَلما دَرات رحها لِتتسرب مُجدداُ إلينا ..!

أرْجُـوانْ
04-08-2015, 04:14 AM
كَما أنّ الحَياة بَين دفتي شّمس وقَمر .. حَكَايتيّنْ منْ رَوايّة .. شطرينْ منْ قصيّدة ..
تمرنا سَاعات خَيالها , حَقيقتُها , كمقَاطع أغَاني قَد نؤمن بِتجاوزها وقَد لا نُؤمن
تَتوالى الساعَات والأيَام والسنيّن ,, أسوء ما فِينا أن نَنتظر منْ أحَدهم مَا نتوقع ..!

أرْجُـوانْ
06-03-2015, 03:59 AM
صّوت الديم الذّي يَنحدر مُبلل مَدارج الأنفاس خَلف نَافِذة العُمر
كَاد أن يَغسل مَوانئ الحكايا البَاردة والقَديمة .. لولا إلتماع
برق طَيفك في غَبش المَطر الذّي غَسل عَوالق نافِذتي ولم يَغسل عَوائق قلبي ..!


وماذا بَعد ..؟
الحَنين المَذبوح الذّي يَتوسط الصّدر كَـ طَير مُبلل الساقين , ولا يَملك إمساك قَطرة مَاء
تُحي قصائد الورد المَنسية على غِصن النْبض .!

أرْجُـوانْ
08-15-2015, 05:06 PM
الكثير يَظن عندما يَتوقف الحبّ, و ينتهي بِيد تُشبه السراب
أنه خسر أجمل ما في نفسه .. ربّما هو صدى بعض الفَراغ
الذّي يِتلبسنا في حِينها, وليس بِـ الضرورة أننا ربحنا بِقدر أننا
في يوم مَا زرعَنا في رّوح المَكان شيئاً عالقاً من طُهر ألواننا البيضاء

لاشيء يَنتهي بِـرحيّل حبّ الصّادقينْ .