مشاهدة النسخة كاملة : لماذا نحتفي بالشجن ؟
الصفحات :
1
2
3
[
4]
5
6
7
ولأن الحزن .. هو أصدق حالة تطرأ على إنسان
ولأنه رفيق لا يَـمِـل ولا يُـمَـل
كانت أبـعـاد صادقة في نهجها .. وتميُّزِيها
وجميلاً أن يكون الشجن هو الغالب .. حسب رؤيتك استاذي
فـ حيثُ الشجن .. يكون الصِّدق
*هل المشاهد العامة في حياتنا و من حولنا تعزز فينا حالة الاحتفاء بالحزن أكثر ؟
*ما مدى أثر المشاهد و الأحداث من حولنا على عوالمنا النفسية ؟
للأسف هي كذلك .. تؤثر وبشكلٍ يفوقُ تخيُلَنا
عثمان الحاج
08-18-2010, 01:47 AM
في الفَرح الكل حولنا ياعثمان ...!!
لكن في الحزن نحنُ وحيدون .. وحيدون جداً. ووحدها الكِتابة تشاركنا الشجن ..!!
أو ربما أقولـ في الفَرح نحن سُعداء فلا حاجة لنا بأحد ..!!
أما في الحُزن .. إلى أين نذهب ..؟ ومن الغير الكِتابة بيدهـ إستيعاب الألم ..!؟
سؤالك كبيرٌ جداً .. كـ أنت تماماً ..
"_في لحظة الفرح نحن مشغولون به عن الكتابة عنه.
_لحظة الشجن تمتلك كل هذا الغوص لتفضح دواخلنا إذ لا احد يشاركنا الألم.
_إذن : الشجن هو مصدر الإلهام , وبإمكانه تحويل الموهبة لطاقة تحرك الفكرة وتستوعب الشجن وترفده لساحة الأدب..
العطر:
أنت تملكين من مبررات الإحتفاء بالشجن ما يكشف عن الكثير من التساؤلات في هذا المنحي..
شكراً كثيرا لك مرورك من هذا المكان..
حصه العامري
08-18-2010, 02:16 AM
.
.
1) في العَزاءْ : يتجمهرون لِتأدية واجبٍ عمره 3 أيامٍ فقط, والسَلامُ عليكم .......... نسياً مَنسيا .
في العرس : يتَجمهرون للفضول/للمُشاركَة/للضَحِك/للعزائِم/للرقص/لثرثرة النساء, للصور والذِكريات الوردِية,
لما بعد شهر العسل ولأنباء الحمل ولما بعد الولادة ... ألخ .
ولك أن ترى لما البوح يَنطقُ عزاءً فردياً دائِماً .
2) عاطفة عرب .
وهكذا أستاذ عُثمان .
عثمان الحاج
08-21-2010, 09:24 PM
حينما أشرع بالكتابه فهاجسي يرجف إن وددت كتابة شيء يجلب الفرح
و يسألني عن ماذا ستكتب ؟؟
هل ستكتب عن فرح تحلم به وتبتسم في حينه
ولم تتجاوز مدة الإبتسامه حذف حصاة أبناء فلسطين
بينما هاجسي يحتوي الحرف حينما أكتب عن أحزان أمه بأكملها
للتنويه :
نصي إذا كان قد يرمي البعض لهدفي منه شيء معين بداخلي فيقنا ً لم يحضى بقراءة منصفه
كم أنا سعيد بهذا الطرح الذي سمح لي أن أحييك وأود أن أقبل جبينك على رقيك يارائع
دمت بود :34:
أنت تعزز أخي الفاضل مقولة أن الأحداث والمشاهد من حولنا تؤثر علي عوالمنا النفسية..
إذن نحن نحتفي بالشجن لأننا نستصحب معنا العقل الجمعي للأمة في أدبياتنا..
فيبين فيما تخزنه الذاكرة من مشاهد حولها..
حاتم يا منصور:
أنت تبرر بوعي
وتجيب بمنطق مقبول.
شكرا تليق بك
عثمان الحاج
08-26-2010, 10:08 PM
لماذا نحتفي بالشجن ؟
محفزا ً للإبداع بشتى صوره يكتبنا بكل الحقائق وبشفافية زمان ومكان
التفكير
العمق
الذات
هو من يكتبنا بصدق وعمق
هو من يشعر , يلملم ماتناثر من لحظة فرح غادر ..!
يهرب بنا من أنفسنا قبل مغادرتها على سحابة ترتيب
تقضم أطراف السماء بنهم عجيب
الشجن لغة تتفرد , تعزف ربما الأمل والفرح ..!
ربما هي هي مفارقة غريبة لكن هي الشعور الأصدق
أستاذ [ عثمان الحاج ]
أيستحق الفرح أن يحتفي بنا ؟
عاطر بالأبجدية يانقاء
تراتيل اعجابي
نحن نحتفي به لأننا نأمل في واقع أفضل..
وكأننا حين إحتفاءنا بالفرح لا نرجو ما نود تحقيقه..
وحينها لا يوجد الدافع والمحفز للإحتفاء..
وبذلك تفقد أدبيات الفرح :الأمل /العمق/الصدق/التفكير..
إذن نحن نحتفي بالشجن:
لأن ثمة أمل من وراء كتاباتنا المشجونة..
نوف الخالدي:
شكرا كبيرا وكثيرا لمرورك من هنا
عثمان الحاج
09-05-2010, 10:09 PM
هذا الوجيبُ مورِقٌ جداً وأسئلَتُه رَحبة ياعُثمان
الحُزنُ قَميءٌ حِينَ يُغلِّقُ الأبواب ويُضيّقُ أصفَادَه لِذلِك كانت الكِتابَة أشبَهُ بالتَّنفيس والتنفّس
أمَّا الفَرح فَعابِرُ سبيلٍ عُمُره قَصِيْر نلتَقيه كَـ " خط التِماس " ولا يسكُننا كالحُزن ،
لذلِك تخشى الأقلامُ أن يُفلِتَ بلحْظَةِ كتَابَة
شُكراً لك
.
.
:
التنفيس:
هذه الفرضية التي جاءت في مدرسة التحليل النفسي التي صاغها فرويد
كفن ومهارة وأسلوب لتخفيف /إزالة شحنة التوتر بالكتابة كمصدرمن مصادر التنفيس..
أما الإحساس بقصر لحظة الفرح وخوف فقدها بالتعبير عنها
فهو يعني فقدنا للسيطرة عليها ..
وكأننا نستطيع إحكام القبضة علي الحزن بما يكفي الفكرة لصياغة النصوص المشجونة
وفي نفس الوقت نستطيع بكل سهولة التنازل عن لحظة الفرح مهما كبر وقتها..
جمان:
أتمني لك لحظات فرح لا تفلت ..أبدا
عثمان الحاج
11-26-2010, 12:56 AM
سَأخَالِف ُ البَعض
الفَرَح لانَكْتُبُه لأنّنا لانَحْتَاج ُ لِكِتَابَتَه لأنّنا فِي لَحظاتِه ِ مُنْشَغِلُون بِالتّلّذّذ ِ بِه عن كِتَابَتِه ، ولأنّ حَالتِنَا فِي الفَرَح لانَسْتَطِيْع ُ وصْفَها بالكِتَابَة ِ أيْضَا ً، لِذا نَجِد كِتَابَة الفَرح قليْلَة وإن وجِدَت فهِي ضَعِيْفَة ٌ فِي عَيْن القَاريء ، لأنّ القَاريء لايَجِد ُ مُتْعَة ً بِالقِرَاءة إلا حِيْنَمَا يَقْرَأُ الحُزْن!ولأنّه لايَقْرَأ ُ الفَرَح وهُو فِي حَالة ِ فَرح أبَداً!
بَيْنَما فِي الحُزْن نَجِد ُ أنّنا مُنْشَغِلون بِكِتَابَتِه وتأريْخِه ِ أكْثَر مِن انْشِغَالِنا بِنِسْيَانِه أو النّظَر لأشْيَاء غَيْرَه!! ، وأيْضَا ً أجِدُ النّفْس َ بِطَبِيْعَتِها تَتَلذّذ ُ بِكِتَابة ِ الألَم مُواساة ً لها أو بَيَانُه للغَيْر مِن أجْل اسْتِجداء العَطْف وتَعَاطف الآخر!
وبِزَاويَة ٍ أُخرى أجِد النّفْس سُرعَان ماتَنْسَى الفَرح لِقِلّتِه فِي ظِل مشَاغِل الحَيَاة ، وتَزايُد الصّدمَات!
تَسَاؤُلك إجَابَتُه مُتَعَدّدة ُ الزّوايا ، والنّوايا
دُمْت َ جَمِيْلا ً
حالات الفرح نحن لا تعبّر عنها بالكتابة كما أننا لا نقرأ الأدبيات التي تعبر عنها..
و نوثّق لأحزاننا طلبا لإستدرار عطف الاخرين وبحثا عن مؤاساتهم ..
كما أن لعمر الفرح القصير والأنشغال عنه بالأحزان لكثرتها مدعاة للإحتفال بالشجن..
الاستاذ الجميل عبدالله العويمر:
شكرا جزيلا وكثيرا لمرورك من هذا المكان..
عثمان الحاج
11-26-2010, 01:08 AM
أستاذ عثمان أسئلة جميلة تلك التي طرحتها ..
الفرح لحظاته قليلة تنتهي بسرعة فكيف لك أن تلحق وقت استغراقك بها لتكتب عنها ؟!
أما الحزن فإنك تفضل أن تكتب عنه تُنفّس عما في داخلك كي تخرجه منك لترتاح وحتى أيضا ليشاركك قاريء به
ليس أن يحزن ولكن ليعرف مدى حزنك ..
طرح جميل :)
نحن نكتب الشجن لأن الرغبة في كتابة الحزن أكثر منها وقت الفرح..
وقصر لحظة الفرح لا تكفي للكتابة..
لذا نحن نحتفي بالشجن:
لنبث الاخرين الشكوي حتي يعرفوا مدي أحزاننا..
زخات مطر:
لحرفك الجميل ألف شكر وإمتنان..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,