المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاصغاء لاصوات معتمة


الصفحات : 1 2 [3]

علي السعد
07-01-2010, 04:16 PM
[/right]





استوقفتني هذه كثيراً يا علي ..
التعاطي للذاكرة شيء جيد إن لم يزد عن حده ،
فإن زاد التعاطي عن حده انقلب ضده !

جميل يا علي ،
أهلا بك بيننا :34:

فرح جدا باطرائك يا فرحة
نعم كل شيء حين يزيد عن حده ينقلب الى ضده هذا في واقع الحياة
اما في الفن والادب فنحن نحتاج الى ما يسمى بالتضاد contrast
لابراز قيم معينه وهو يختلف عن المبالغه باعتباره قيمة ادبيه وليس
تعبيرا اجتماعيا او ماديا كما في قول عنترة ( فوددت تقبيل السيوف
لانها لمعت كبارق ثغرك المتبسم ) فالمبالغه هنا تعبير ادبي مجازي
لا تعبيرا اجتماعيا والا لاعتبر كاذبا او مخادعا.
اما ان كنت تقصدين الذاكرة بخصوصية التعاطي معها فهذا شيء صحيح
حيث ان زيادة التعامل مع مكنونات الذاكرة قد يؤدي بنا الى السكنى في
واقع افتراضي تخيلي سيصعب التخلص منه مستقبلا مما يجعل المبدع
مصاب بحاله من التوحد الادبي ان جاز التعبير ان لم ينقله ذلك الى ان
يعاني من التوحد المرضي ايضا حيث ان الذاكرة هي سلاح ذو حدين
وتاثييراتها المفرطة تخففها لنا نعمة النسيان , فاذا قمنا باستفزاز الذاكرة
باستمرار منعنا عن انفسنا الاستفادة من نعمة النسيان .

شكرا لفرحك يا مفرحة

أسمى
07-03-2010, 01:39 PM
في احدى المرات كدت ان اغرق ولحسن الحظ لم اكن موجودا ساعتها
لاني كنت قد نسيت نفسي ثانيه في غرفتي المطلية بلون القرنفل





ولولا الخيال لَ ذَبُلَ الكثير من الواقع.
رائع.
أهلاً بهذا الحرف الحقيق بالأهلاً .

عبدالعزيز العنزي
07-03-2010, 03:12 PM
ما يحِّرضنا لقراءةِ ذلك , أنك مهيَّئٌ لوصف التيه بحَرفك المحترف
دام ما كتبتَ و دمتَ دائماً .

علي السعد
07-04-2010, 07:45 PM
ولولا الخيال لَ ذَبُلَ الكثير من الواقع.
رائع.
أهلاً بهذا الحرف الحقيق بالأهلاً .



قد يكون الخيال عبارة عن تعبير رمزي لواقع حقيقي
وربما كان استشرافا لواقع ينتظر الوثوب
احيانا تكون احلامنا هي افكارنا التي نخشى البوح بها بصوت عال
:34:
اهلا بك يا شذى الورد !

علي السعد
07-04-2010, 08:03 PM
ما يحِّرضنا لقراءةِ ذلك , أنك مهيَّئٌ لوصف التيه بحَرفك المحترف
دام ما كتبتَ و دمتَ دائماً .









حينما يلتهمنا الضياع
متنقلين من منافي الجسد الى منافي الروح
حيث الاجساد حقائب تنتظر من يقلها الى حيث لا مكان
وحيث الارواح لاتعرف سوى لغة الارتماء على قارعة الضجر
حينها يصحو في داخلنا التيه كلغة نتحدث بها ونُعرف بها

دمت يا عبد العزيز ودام ما تكتب