مشاهدة النسخة كاملة : أريدكِ ..!
صالح الحريري
07-04-2010, 12:06 PM
عجبا ً
لا ريبَ حينما نعتوكَ بــ وريثِ الحرف !
لا تثريب ..
فالحرف من بين أصابعك جنيا ..
يأخذ من جهات المعنى مكاناً شرقيا ...!
صالح الحريري
07-10-2010, 01:44 PM
يا وريث الحرف
لم تبقي لنا حرف نعقب به
وأي شعور أكتنزه صدرك وأنت تدلي بـ شروطك!؟
سلمت وسلم قلبك
يــ صبا ...!
تبقى لنا في عنق القصيدة شرفة شعور ..
كلما حاولت أن اسقيها عطش صدري صرخ لها قلبي ...!
حضورك ارتواء جمال
إبراهيم الشتوي
07-12-2010, 01:42 AM
وكل ما تريد تجمعه لك اللغة وبحر فكرك الرحب ..
مندلق حسك وهمسك بكل حياة معشوشبة بالوفاء ..
دائماً ما تلهب الذائقة بوعيك المشمس ..
تقديري يالغالي .
فاطمه الغامدي
07-12-2010, 04:02 AM
هنا خاتمة ----
صالح الحريري
07-26-2010, 07:46 PM
.
.
رائِحة أرجاء بَيت الحُب, شقاوة الأَطفال, هدوءْ الأعيُن, عِطر العشاء الشَهيّ .
الشيءْ المُستقر المُريح, إنفجار العِشق المُتكرر .. الشوق المُمتد من وجهٍ لايُغيب الوجه الآخر .
شعرتُ بكل شيءٍ هُنا ياصالح .. اقرأ وابتسِم وأردد : هذه حقائق جَميلة .. هذه حقائق جميلة .
حصة ..
هي حقائق جميلة يـ جميلة ...
بدأت من ضحكة الطفولة ولم تنتهي حتى الآن ..
ما زلت اجمع حبّات الإرادة بمعطف الأمنيات بأن لا يرهقني الذبول ..!
شكراً لأنكِ هنا ..
آملا أن يكتمل بك المطر ...
صالح الحريري
07-26-2010, 07:52 PM
أهذهِ السدرة التي حدثني عنها ..؟!
أم هيَ غصنٌ سقط منها فنبتَ وطالَ وأثمرْ ..؟!
نعم ربما ..!
....
صالح الحريري ..
وكأنها إحدى مقامات الحريري ..
*جميلٌ ما قرأتُ هنا ..!
والأجمل من خطَّها هنا ..!
لكَ جل احترامي ..
صديقي طارق ....
تعال احدثك عن ظلال السدرة ..
عن فروع الأمنية وأغصان الثمر الدانية ...!
تعال أهمس على مسامع الوجود ترنيمة مختلفة تشبه مقامك ...
كل ذلك يــ طارق ....
وما زال في صوت المطر أغنيات ...!
هل تعلم ..!
بأن غيابك يفسد ضحكة الحرف ...!
دمت بألف خير
صالح الحريري
08-16-2010, 10:17 PM
نص ُيحادثُ الجمال
وقلب ينبض..
صباحك ألق
لا يضاهي ألق حضورك يــ فيصل
مبارك عليك الشهر أخي
صالح الحريري
08-16-2010, 10:26 PM
ودون مبررات .. تفتح بها باباً لـالأفق
يندلق منه فعل أمر ك/أريدكِ
هذا الكلمة التي اعتادت مسامع الإناث عليها ..
ولكنها بإيقاع مُختلف ..
برهافة حس باذخة المدى ، والمعنى ..
تبدؤها وطناً ..
ثم وطناً أوسع كـ الورقة ، كـ شجرة اللامنتهى ..
وهل لك أن تبتغي عنها حولا !
ثم أكثر سعة .. كـ صدر أمك
ثم تريدها وطنا ومنفى في نفس الحين ..
وكأنك تغلق الباب عن الريح ..
وتنسج لـ الأوطان معنى أخر ..
أكثر أكثر رحابة
أريدك ..
ببراءة رُبى ...
برقة الروح في رهف ....
بذكاء هشام الممزوج بالدهاء والعفوية ..!
جميل هذا الإقتراب مما حولك ، بهذه البساطة في الكتابة ..
فأنت تلامس الواقع وتمسك بيده
وتحيله إلى خيال أجمل .. يخيل إليّ أنك تعيشه بفضل الله .
كم كانت تلك التفاصيل التي ذكرتها .. مبعث حياة
ومنبت لابتسامة خافته في دواخلنا ..
يكبر بها التوهج ..
يكفي أنك : صالح
هي كذلك يــ عائشة ...
بدون مبررات كهذا الضوء المنبثق من حرفكِ ..
بحق قرأتكِ لهذا النص بهذا الأسلوب المسكوب في قالب توضيحي ...
يجعل النص يختال طرباً بين بقية النصوص الملقاة على رفوف الذكريات العتيقة ...!
كنتِ قريبة جداً ...
يكاد يصافح الرد يدك ...
كل عام والنثر مشرق بك ..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,