مشاهدة النسخة كاملة : أدهم؛ و العيد
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
[
7]
8
9
10
11
بثينة محمد
08-07-2010, 02:38 AM
أحاول أن أسمعك..
أتقول
أن العيد جاء؟!
العيد جاء ..
العيد جاء ..
العيد راحل..
العيد .........!!!
لا أستطيع سماعه..
لا تستغرب فبتهوفن كان يعزف و هو أصم!
بثينة محمد
08-07-2010, 02:45 AM
أعرف الكثير من الأمور..
حتى العيد!
قرأت عنه كثيرا و أتوق لملاقاته..
مثقفة!
هكذا يقولون..
لكني ما زلت أنتظر أن أصبح ذات شأن
حتى أسيطر على العيد و نلهو سوية كما أشاء ..
أقرأ كثيرا كثيرا عنه..
و لكن المشكلة أنَّ طبقتي لا تحسن اختيار الأعياد
ولا تعرف الطريق السليمة له ..
العيد مُرَفَّهٌ أكثر منا..
و نحن لسنا بِمُرَفَّهِين
لسنا إلا كادحين ..
الغريب.. أني ذات ليلة اصدمت بِمُرَفَّهٍ ما ..
و لم يعرف العيد يوما!
ظننته يسخر مني..
فكل ما في وجهه عيد..
لكن، لكل منا وجه للعيد!
بثينة محمد
08-07-2010, 02:50 AM
فإذا ..
سأحاول أن أنام
في العيد!
فربما ينقضي ..
و تعود الحياة : عيد !
بثينة محمد
08-07-2010, 02:58 AM
" نفس عميق " :
المسألة محل النقاش.. هي؛
أنني أنام طول السنة..
و أستيقظ في العيد!!!
لا أعلم لمَ
ربما هي ساعتي البيولوجية التي أكل عليها الدهر و شرب..
كلما أخبرها أن توقظني في الموت ..
ضربتني حتى استيقظ.. في العيد!
تقول أن العيد حياة..
أبتسم و أقول لقد أيقظتني تماما في الوقت الذي أرغب به..
لكنكِ اسأت الفهم..
بثينة محمد
08-07-2010, 03:10 AM
داء البَيْض: لعنة طفولية قمت بإطلاق هذا الاسم عليها.. حتى لا أتفوه بالحماقة..
...........
يتشاجر الناس في العيد..
يتقاتل البعض في العيد ..
يفترق الأصدقاء في العيد ..
يموت الحب في العيد ..
لا ريب بأنني أصبت بداء البيض حتى أتخيل أن الناس تحتفل بكل هذا !!
بثينة محمد
08-09-2010, 12:04 AM
أنا أشتاق إليكْ
جدا!
بثينة محمد
08-09-2010, 01:13 AM
قد أستسلم للموت
قبل عشيَّة العيد...
لأنك لم تأتِ
و لن تأتِ
كَـ كل عيد ..
كل الأعياد قاسية..
لأنها تختال بسوط حقيقة: لن يأتي..
يا أدهم ..
لم يعد هناك ما أعيش لأجله..
سوى أن ألقاك... لمرة قبل أن أغمض عيني..
أتأتي حتى.. إكراما لأمي ؟!
و نذهب سوية..
حتى شاطئ الغروب ..
و نأكل الموت!
و يشربنا العيد..
و من ثم؛
لا نعود..
بثينة محمد
08-09-2010, 01:22 AM
سافرتُ عبر الموسيقى
حين رفضني البحر
و امتطيتُ الحقول
حين أعلنَتِ السماء حربها ..
و لم أصل إليك بعد ...
أنلتقي مرة ..
قبل أن أموت..
لن أتركك أبدا لخوف الحقول و الفزاعات ..
لن أدع الغربان تستأثر بك
ولا السياط لتجلدك ..
ولا النساء ليحاولن شراءك ..
لن أتخلى عنك من أجل الربيع و نزهاته..
ولا حتى..
للدفء من أجل الشتاء..
لن يفلح الموت في اقتلاعك من عيني الحمراوين ..
ولا يوجد طبيب
يقنعني لأقلع عنك..
كم هي الحياة سخيفة .. لئلا نعيشها بجانب من حب..
أو نتوقف عن البحث عمن نحب ..
لن أرتدي التاج و أنساك..
لن أحارب إن لم أفكر أني سأكافأ بك يوما ..
لن أطهر عيني من ذكرى هتافك ..
تركض حولي
فتطير المروج ..
و يطوقني الحمام ..
يتقدمني طاووس
و يقودني إلى عينيك اللامعتين
أدهم ..
قد تكون أنت حلما ..
من أجل الحياة..
و من أحب: حلما
من أجل الموت ..!
كالعيد تماما :)
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,