المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُزْئَيْ هواء


الصفحات : 1 2 [3]

بثينة محمد
07-16-2010, 01:19 AM
مقاطعٌ جميلةٌ يا بثينة ..!

راقبتُ تطور تلكَ الشرنقة جيداً ..

منبهرٌ بجمالها ..!

احترامي لكِ ..

:) لك كل الاحترام يا سيدي..
شرفتني بوجودك.

فرحَة النجدي
07-16-2010, 08:08 AM
الأغاني سخيفة
لأنها لا توصلك إليَّ
سخيفة !


الأغاني وحدها ،
أم كل ما يمكن أن يكون شارة يستدلون بها علينا ،
لربما كان بها عطب فلا تبلغهم ،
و لربما كانت قلوبهم خاوية فلا يستجيبون .؟!
و في كل الأحوال لن توصلهم إلينا !



أنا أحتَجّ
أحتج على غيابك
إهمالك
و أبالي ما زلت ، أي الحدين للقلب أنت
المسموم ؟!
أم الاثنين ..


الإحتجاج ، لا يفعل سوى إهدار وقت و دم و نبض :(








بثينة ،!
مشرقة كهذا الصباح ..

بثينة محمد
07-17-2010, 06:54 PM
الموت البارد
عجباً كيف أدركتِ برود الموت .... هل تشعرين بانسكابه كلما انسكب ماء على راحتيك ِ ! .... هل تحتسيه كل يوم ٍ مع فنجان قهوة الصباح ...... أم أنه يقص عليك حكايات المساء كل يوم ...... كل يوم ... كل يوم ....... ومازال يحدق بك وعيونه تلك تتربص بكل تحركاتك وزفراتك وهمساتك ........ وحتى هلوساتك وأنت نائمة ! ..... وحينما تستيقظين ترينه يجدول لك يومك مع ابتسامته الصفراء التي لا تروق لطيور السماء المحلقة فوق سمائك الذي يعتقدونه صافيا ً ! / هو كذلك إلا من غيثه !!
أرى بأنك قد توسطتِ ما بين الجرح والموت ....... كلاهما موت أعلمـ ذلك ...... والاختيار بينهما لشيء سخيف !!
بثينة .... راق لي بوحك ويروق لي متابعتك يا روح اللؤلؤة

إنه في مرآتي يا مريم، في عينيَّ تحديدا، كالصقيع ! :)
و يسعدني أن راقت لك كلماتي. :34:

بثينة محمد
07-17-2010, 06:56 PM
في كل مساء حكايات مع السماء ..
ثنائية الحضور والغياب وايديولوجية الحب والحنين العائمة والغائمة في ميتافيزيقية الضوء ولظلام ..
وأي نبض بارد يجمد الحروف الملتهبة شوقاً وشروقاً ..
فشكراً لكِ على مسارب الضوء ومنارات الوعي .
ماذا أرى، السيد إبراهيم في إحدى متصفحاتي :) أهلا و سهلا بك.
ردك غني جدا، فشكرا جزيلا .

بثينة محمد
07-19-2010, 11:33 PM
الأغاني وحدها ،
أم كل ما يمكن أن يكون شارة يستدلون بها علينا ،
لربما كان بها عطب فلا تبلغهم ،
و لربما كانت قلوبهم خاوية فلا يستجيبون .؟!
و في كل الأحوال لن توصلهم إلينا !






الإحتجاج ، لا يفعل سوى إهدار وقت و دم و نبض :(








بثينة ،!
مشرقة كهذا الصباح ..


الأغاني أحيانا كثيرة ما تكون مجحفة.. فهي إما تبالغ.. أو لا تصف.. و في الحالين لا توصل أحد إلى أي مكان مرضٍ تماما. و الإشارات يا عزيزتي لا تفيد أحدا حين لا يوجد هناك من يستمع :) فلا الأغاني ولا الإشارات :)


لا يستطيع المتألم إلا أن يعترض يا فرحة ....


فرحة.. نورت متصفحي :) جدا.