المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أجل الحب ..


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7] 8

بثينة محمد
08-22-2011, 04:57 PM
متى ترحل تماما ..

بثينة محمد
08-24-2011, 04:22 AM
ليس المهم في الفقد أنه يجعلنا مختلفين عمن هم منغمسين في سعادتهم بما لا نملك. المهم هو الغشاوة التي تكتنفنا بسببه. الاحساس بالوهن لأن التحرر ليس بمتناول أيدينا رغم الفلسفة المنتشرة بأن الحريَّة حق. ما هو الحق؟!
هناك الكثير من الظلم يقوم به أصحاب الحق..و هو أعظم من ظلم غيرهم لأن رده أصعب!

بثينة محمد
08-24-2011, 04:25 AM
بعض الاعترافات إن أقررنا بها؛ تصيبنا بتعاسة لا نهائية

بثينة محمد
08-24-2011, 05:51 AM
يوما ما، قلبي سيموت
ستخونك ذاكرته
سيبيعها
لبحرك الأسود
فتضيع !
أيها البائع؛
اجلب لي قلبك.. كم ثمنه؟!
سأشتريه يوما، حين أملك الثمن ولا أهبه الحلم
أعلِّقه في أعلى النافذة
و في العطلة آخذه بنزهة..

قلبي يموت..
و قد مات مئة مرة،
و أكثر..
في كل مرة يصدِّق الحلم البائس بأنك ستعود..
تتعلّل: " فاقد الشيء لا يعطيه "
و تنهمر العبارات الحادة في عقلي
لا تترجمها سوى سخرية مريرة..
بعد هذا الزمن، اسألني:
" من أنتْ؟! "
" من أنتَ حقا ؟! "
لا أجد إجابات قاطعة. أجد ضعفا في حركة يديك، كرها، و بُؤسًا في عينيك، ابيضاضا في روحك - ليس ابيضاض نقاء ، بل خواء - و تناقضا غريبا في قلبك.
و أعلِّق في نفسي:
" أتعرف حتى؛ من أنت ؟! "
بالأمس بكيتُ، و بكيتُ كثيرا
حتى أن رأسي اشتكى و عاتب قلبي على حِمْله
فكان أن وهبه ذرَّاتٍ ممَّا يخفي
فكان أن كشف الستار عن الذكريات العميقة، و الأسرار المُفترَض بها أن تُنسَى..
و مرِضت!
أتصدّق ؟!
مرّ زمنٌ لم أمرض حُبًّا ..
لكنك لست بـ حُبٍ " حاف "
أنت سيادة البذرة التي ينمو الحب منها إما عليلا أو صحيحا
جلالة الحب الوحيد الذي يملك - إما قاهرا أو مُرضيًا - أن يُخضِع القلب..
أنت ..
أنت لا شيء.. أتعلم كم هو مؤلم أن تكون مُجبرًا على حبِّ لا شيء؟ و الانتهاء بأن تكون أيضا: لا شيء؟!

ما زلتُ مريضة، و لأول مرَّة أنا سعيدة بمرضي.. إذ أتمنى أن يستطيع سحبي من أناملك

بهذا القدر أنا أحبك.. بالقدر الكافي لجعلي أكرهك حتى أبتعد عنك، فيستعيد الحب سيطرته
بهذا الكمِّ من الألم

و الآن أفكّر .. كُنتُ لأغيِّر نفسي تَبَعًا لك،
و ما كنتُ لأفعل ذلك من أجل أي حبّ.
لكنَّ بوابة الأحلام تغلق أبوابها بعد سنين
و القمر يرحل
و القارب يمضي
و البحر.. يُسْهِبُ في الفراق
و أنت كما أنت .. " فاقد الشيء لا يعطيه "
و أنت، تلوِّح بـ
لا يُهّم ..
فقلبي مقبل على ابتياع الصمت و الثورة
على لفظك؛ كـ المرض..

أنا أتغيّرُ حقا، بسببك، و ليس من أجلك
أتدركُ الفرق ؟!

بثينة محمد
08-24-2011, 05:55 AM
قلتُ مرَّة: المُتخلِّي عن وطنه.. لا يستحق العيشَ فيه

فكيف تطالب بحقك فيَّ ؟!

يجدر بك أن تعلم، و أنت السياسي المتحذلق
و الدبلوماسيُّ الماهر، و المثقف المضطلع بشتَّى العلوم

أن الوطنيَّة فكرة
و الحب فكرة
و العطاء.. عمل!

ما أعطيتني فكرة ولا عمل
فهل أمنحك حصادي ؟!

بثينة محمد
08-24-2011, 05:59 AM
و كمْ ينهكني أن أكتب لك..
و كم سأشيب حين تقرأهُ

عزائي، أنك لا تقرأ..

في يومٍ ما، سأثور.. و ستقرأ
و حينها سيحدث الكسر الأخير

و لا أعلم أين مصيري حينها
من نارك إلى نار أكبر؟!
أم لعلَّ الله يحدثُ أمرا ؟!

لا أشعر بالغضب من أي شيء.. أكثر من مواجهة ما تُحِيلني إليه..

شيئا أشبهُ بك منِّي ..

بثينة محمد
08-26-2011, 03:29 AM
و أحبَبْتُني
حين كنتُ أعتزم فقدانك
تماما كما أحبَبْتَني
حين لفظتُ سرابك..

بثينة محمد
08-27-2011, 06:05 AM
أنا لا أرغب في أن أكتب لك اليوم ..
منذ اليوم، قلبي سيدفنك خارجا
سيصير المرمى خارجا!
و أنت الكرة!
لا يهم حقا..
فكل العالم لم يستطع جعلي أكرهك، و استطعت أنت!
و كل العالم لن يمنحك حبِّي .. إلا بإرادتي..

لذا.. من اليوم و صاعدا،
ستكون أسوأ من الملك المخلوع
لأنك خلعتَ عنكَ عرشك!
سترى عواقب جريمتك
و ستتراقص في عينيك آثامك التي لوَّنتني بها..

سأثور قريبا..