تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : وَسَلْمّى حِينَ اْلوَجَعِ !


الصفحات : 1 [2] 3

مريم السيابية
08-05-2010, 10:45 AM
اذهب لا تثريب عليك اليوم

مبدعه ...
وجميله

وحُضوركَ فاتنٌ أيضاً !

مريم السيابية
08-05-2010, 10:46 AM
.
.

الأَشياءْ الحَزينَة تُخِلُ بِباع المَسرة الطَويلة في فَترةٍ وَجيزة,
في فَترة الإِنجلاءْ وتَضخُم المُستحيل المُلون بِفوضى عَلى أَصابِعنا نَحيلَة الصُدف وَالغيث .

هُنا يا أورسولا لَسعتِ حاجِبي وتَطفلتِ على ذاكِرتي المَغدورة | لقد آَمنت بحدسي .
أُحب هذه اللغَة الثقيلة فأنتِ تأتينا مِن مُدن الياسَمين ورؤية المَطر والله .


وأنتِ تأتينَ من مدينةِ طفولتيْ / والحنينِ !
قُبُلاتي

مريم السيابية
08-05-2010, 10:47 AM
أحببت هذا اللون الواثق من قرار.

:34: رائعة





كُلُّ الألوانِ أصبحَت هُو !
حتّى القرَارُ هُو !
لَك غيمةٌ ووردةٌ

مريم السيابية
08-05-2010, 10:48 AM
وإنك لـ تستعمري اللغة إستعمارا ً مذهلا ً
والـلاجئين نحن .. نريد القليل فقط !



أورسولا ..
كنتي قصة ً إستصعبت حتى على الغيم .. فـ أهطلك سلاما ً
ونبتت هذه الحياة الجديده ..
لتحيي .. وتـُحيينا !!

واللهِ إنّكِ الغيمُ بَل دولهُ !!
لَكِ السّلامُ منثورٌ

مريم السيابية
08-05-2010, 10:49 AM
حينما تكتبين يا أورسولا
تستجمعين الضوء
تختارين شمسكِ باتقان ،
تقربينها منا ،


أجمل ما فيها كثافتها الأدبية ،
عمقها الفلسفي ..
أبعادها المكتملة ..


أهنئكِ على هذا الحس النثري ..
حقاً مبدعة ..

عائِش !
مِن مُدنِ الضوءِ أنتِ ورعاياهِ
لَكِ قُبُلاتي وضمةٌ قويةٌ !!

مريم السيابية
08-05-2010, 10:50 AM
حقاً ، جمال لغتك تكاثره / تكثفه السُحب !



شكرا عليكِ :icon20:

جنابَ الفرحِ !
عَفواً

مريم السيابية
08-05-2010, 10:51 AM
..
أورسولا ..
عصفورة كنتِ هنا أنهكتها الـ صباحات ..
تغمسين الـ وجع في أقبية الـ منافي وتمنحين للضوء قلبكِ
وتطلقينه .!
كالـ مطر الـ يغسل الأرواح نصكِ يا أورسولا .

سَعدْ !
الغُيومُ وحدهاْ تنكفئُ لتشهدَ
عَلى أمطارِ الوقتِ وهيْ تبعثُ
النُور / كمثلكَ !

شُكراً وأكثرْ

علي السعد
08-06-2010, 06:30 PM
صوتك الخافت يا أورسو يحيل انهمار الوجع الى صلاة
كشجرة تتقيأ اوراقها املا في ربيع مقبل
لن احصي عدد التراتيل التي أسقيتها لارواحنا
لكنني متأكد انها ستكون ناجعه
فمن / ما غيرها بامكانه أستلال ألألم من خاصرة ألشكوى..؟

فيرمينا أو أورسولا ...لايهم
شكرا لك لوجعك نيابةً عنا