مشاهدة النسخة كاملة : مَا يَخُصُّ التُّرْبَة : [ نَحْنُ ] !
شهيق ورده
09-27-2010, 04:43 PM
رغم أن بطاقة الدخول كانت تحمل - في رؤيتنا للبديهي من الأمر- اختصار المُجمل من القول :
التُربة : نحنُ ..!
لكن ما يتلبَّسُها "فيما يخصّنا " -قبل هذا الشعر - ثبتَ أنّنا لا نعرفُ عنه أي شيء ! !
كثيراً ما نقسو على غرْسِنَا بدفعه نحو معترك الحياة أن ثمّة نور يجلبُ بسالة جذوره..!
ونغفلُ أنَّ الغمام إذ تبلَّدَ شعوره نحو ابنته الأرض .. سيلحقها بجدْبٍ سقيمْ ..!
:34:
عبدالعزيز الرميحي
11-07-2010, 07:32 PM
*
هي التربة /
الفَقْر وأشباهي وأهل الرُّخَام
ــــــــــ أواسط الناس وحدود الرخم !
من أول النفط لمّا كان خام .
ــــــــــ من آخر الصحّة لمبدا الوخم !
والكثير الذي يصعب التعليق عليه
هنا
متعب هذا يا خالد
وافر التحايا
خالد صالح الحربي
10-20-2018, 03:33 AM
:
أصدقائي الذين مررتم من هنا .
_____________________
كُلّي خجلٌ لأنكم مررتم من هنا وأنا غادرت من هُنا .
كنتم كرامًا إذ قرأتم وكتبتم كل هذا الجمال وكنت
" بخيلًا " إذ تركت هذا الفضاء " أبعاد أدبية " ؛
الأكيد أنّي ممنونٌ لـ أرواحكم من غادر ومن لا زال هنا
/ هذا الرد
" بطاقة اعتذار "
قبل أن يتجرأ ويحاول أن يكون
" باقة شكر ".
_____________________
هذه الليلة احتجت أن أعود إلي
إلى ما يخصّ التربة : [ أنا ]!
🌹
بدرية البدري
10-20-2018, 09:06 PM
هي التربة :
ورقك الرَّثّ أو هي رَثّك المورِق
شعورك بأنّك التَّافه
بما يُشبِه وطَنْك " الضَّنْك "
وإنّك شيء زايد / نقص
ونقصٍ زايدٍ بَك عَنْك !!
وخلص الحكي!
تحياتي
عَلاَمَ
11-10-2018, 06:00 PM
على أن اللهجةُ هُنا محليةً طاغيه , ويؤسفني أنني لم استطع استدراكها
إلا أن كاريزما " الفقر" بدت ضارية , وهَذا اروع واجمل مَا كَان وسيكون
امتناني يتسع يكبُر للفِكره لِـ الإلتفات .. النُّدرة حين طَغت " الهو والآنى السفلى والعُليا "
اعلم الإحساس مُلك , واؤمن الفقر عام واجزم من لم يُحركه خَليلُ الكُفر رُبما ! رُبما ينتمي للهَوام
وعُذرا ليُطبق شفاههُ عند رؤية الآخلاء يوما ما.
استادي,
شكرا لإنك غَني , اغّنيت قارئك , وذلك المُلقى على الرَصيف.
مساعد الحربي
11-10-2018, 06:36 PM
.
.
والله مهما كتبت ..
من كلمات الإطراء , لا أوفيك حقك يا خالد ..
" أنت أهل للشعر " وصناعته وحياكته وحباكته ..
استمتعت بالقراءة كثيراً ..
( عَوْداً حميداً ):icon20:
.
.
.
ايمَــان حجازي
11-08-2019, 10:24 AM
[right][u]*
:
هي التربَة
رغيفٍ يابسٍ وأفواه ، مدينة ضاربَة بالعُمق ، وعمقٍ يشبِه لـ حَتّى ،
عُصَاةٍ حورهم بنحورهم ، والآخرين اللي بليّا حور ونحور اكتفوا
أو كُتِّفوا .. لا عِلم لي باللي حَدَث ، لكنّي أعلَم أنّي بهذي المدينة
ممتلي بآلاف آلاف الجُثَثْ ! ، وَضَعْنا الفَاصلَة هَيّا نكمّل ما نَقَص :
رغيفٍ يابسٍ وأفواه ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ مدينة ضاربة بالقُبْح !
كُبَرْنَا قالت : المرآه ،
ــــــــــــــــــــــــــــ صِغِرْنَا ماعدا بالجرح !
شَرَقْنَا : بجرعتين و آه
ــــــــــــــــــــــــــــ غِرِقْنَا : رغم قِلّ الملح !
أَكَلْنَا : روسنا يا الله
ـــــــــــــــــــــــــــ ولا شفنا ذبالة صُبح !
وضعنا نقطة و عدنا من الأوّل
إلى التربَة ، لأنّ الأوّل التربة
ولأن الآخر : التربَة
ولأنّ التربة
التربة ![/center]
وانتقيت من يراعك هنا اقحوانه تربة
تركي الحربي
11-08-2019, 10:51 PM
هناك نصوص تجد أن الرّد لا يُشكّل أي أهميّة في أهميّة النّص
و الأهم من الرد الكِتابي هو طريقة التفاعل معه لحظة قراءته
وسـ أنقل لك ما حدث حقيقةً /
لقد شتمتك أثناء النص وبعد قراءته
ولن أتوقف عن الشتيمه كلما مررت بهِ
أكره أن أكون كاذِباً يا شِعر 🌹
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,