مشاهدة النسخة كاملة : الحَلقةٌ الثانيـةْ .. مِن فَعاليةِ [ غَيمة وَمَطـر ]
الصفحات :
1
[
2]
3
4
5
6
7
8
9
سعد الصبحي
08-20-2010, 11:53 PM
اهلاً بهذا الهطول يا مطر ,
ليس عليك اي شيءٍ مما ذكرت , فقط توارى في الظلال بعيداً عن أعمدة الأنارة والعابرين وقُل مايُمليه عليه قلبك وقلبك فقط ,
فيما يخصّ سؤالك عن ضوابط معرفاتنا لم افهمه بصراحة ,
ولكن إن كنتَ تقصد مالذي يُمكن أن نفعله خلف معرفاتنا وهذا العالم المليء بالكيابل والأقنعة كما تقول فأني اخالفك الرأي , في اعتقادي أن اجمل مايمّيز هذا الفضاء أنّك تأتي إليه بجوهرك بعيداً عن كلّ المؤثرات التي تُحيطُ بك من أعينٍ مُتلصصة وافواهٍ تلوكْ ,
أنت ونفسك فقط , الأشياء التي بداخلك أياً كانت هي التي ستخرُج للآخرين هنا وهذا بالطبع شريطةَ أن تكون صادقاً ومتصالحاً مع نفسك قبل كلّ شيء ,
ستكون أنتَ الحقيقيّ بكلّ مافيك خلف معرّفك .
فاتن حسين
08-20-2010, 11:56 PM
أهـــلا بك يا سعــد
,
تغفو بين يدي غيمة ومطر..
فـ لتبدأ بخلق اغنيات الفرح بين اصابعك..!!
سعد الصبحي
08-21-2010, 12:02 AM
يا صاحب الحرف الشجي .. أهلاً بك.. وكثيراً
سعد
الروح التي تسكنها الكتابة فينا
تتبرعم ، تمنو .. تنمو بتدفق أحياناً ..
ولكنها تخبو فينا مرات كثيرة ..
متى تخبو في داخلك تلك الروح ..
حدثنا عنها ..
،
اهلاً عائشه
اصابعنا مرآةُ أرواحنا !
المحفّز الحقيقي للكتابة هي الغُربة والوِحدة والتي يكون نتاجهما الطبيعي هو الحُزن والشجن , لا تستطيع ان تكتب وفي جيْبك العُلويّ وطنْ ولا تستطيع كذلك أن تكتُب وانت مليءٌ بالأشياء الجميلة والتي تتقافز سعادةً في داخلك ,
الغُربة والوِحدة وقيسي على ذلك ماشئت من وطنٍ غائبٍ وسعادةٍ منفيّة
حسناً وان لم تفهمني لعقدة في لساني فقد حررت أشياء أُخرى في قلبي .
لفت انتباهي أنك تريد أن تتصالح مع نفسك بالموت لكن الموت لم يعد مجدياً معك بالذات .
ألا تخوض حياتك أكثر لتتخلص منها
أنت تهرب بفشل للموت بحرفك . أخبرني عن ذاك _ الموت _ الذي يتكاثر في وجهك ؟
عائشه المعمري
08-21-2010, 12:08 AM
أهلا بكِ يا فاتن
وأهلا بزوارنا جميعاً ..
تابعونا ..
وساعدوا سعد الصبحي في تخمين :
من هو المطر .. ؟
من هي الغيمة .؟
أهلا عائشة
أتمنى أن يصل النّيل من سعد مبتغاه : )
سعد الصبحي
08-21-2010, 12:12 AM
أهلا بك سيدي المطر ورفيقي في هذه الرحلة ..
لابد أن نوغل في الحوار مع الأنيق / سعد ، فمعه الحوار شجياً بلا حد ..
.
.
ما رأيك أن نوغل في حرفك كما بدأت عائشة ..
وتخبرنا ماهي قصة الكادحين والفقراء الذين يستوطنون حرفك أيها الضوء.؟
اهلاً يا غيمة
أنا ابنهم , الكادحين والفقراء أنا الخارجُ من شوارعهم المُكتظّة بالحُزن العائد إليها , القُرى الحزينة بالفطرة المحشوّة بالدعوات الطيّبة التي تتطاير من بين الشبابيك ,
القُرى القنوعة المؤمنة بالله القرى التي تدسّ أمنياتها البسيطة تحت التعب وتنام وتحلم في غدٍ طيّب وخالٍ من الموت و مُطابقٍ للأمس تماماً !
سعد الصبحي
08-21-2010, 12:14 AM
واهلاً بك كثيراً يا فاتن ,
كل عامٍ وانتِ بخير .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,