تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الحَلقةٌ الثانيـةْ .. مِن فَعاليةِ [ غَيمة وَمَطـر ]


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7 8 9

عائشه المعمري
08-21-2010, 12:21 AM
اهلاً يا غيمة
أنا ابنهم , الكادحين والفقراء أنا الخارجُ من شوارعهم المُكتظّة بالحُزن العائد إليها , القُرى الحزينة بالفطرة المحشوّة بالدعوات الطيّبة التي تتطاير من بين الشبابيك ,
القُرى القنوعة المؤمنة بالله القرى التي تدسّ أمنياتها البسيطة تحت التعب وتنام وتحلم في غدٍ طيّب وخالٍ من الموت و مُطابقٍ للأمس تماماً !


يبدو أن سعد ينال منا
بالكتابة :")

ثريةٌ أجاباتك يا سعد ..
كـ وجودك

سعد الصبحي
08-21-2010, 12:30 AM
حسناً وان لم تفهمني لعقدة في لساني فقد حررت أشياء أُخرى في قلبي .
لفت انتباهي أنك تريد أن تتصالح مع نفسك بالموت لكن الموت لم يعد مجدياً معك بالذات .
ألا تخوض حياتك أكثر لتتخلص منها
أنت تهرب بفشل للموت بحرفك . أخبرني عن ذاك _ الموت _ الذي يتكاثر في وجهك ؟


الموت الحقيقي هو خوض الحياة بلا حب ,
الحب موتٌ بشكلٍ أو بآخر !
انا لا اهرب إلى شيءٍ مؤذٍ , أنا اهرب إلى الحب , الحبّ يا مطر .
ثمّ اني اشعر بالوحدة والخوف في الحياة , الحياة الخالية من الحبّ مُتعبةٌ جداً ومُوحشة , مؤلمٌ أن تطعن الكراسي ظهرك وانت تقضم الثواني انتظاراً لغدٍ ضبابيّ المعالم ,
رغمَ اكتظاظ محيطي بالأشياء التي قد تبدو جميلة لكنّها تُخفي وجهاً غير مؤنسٍ لا يراه غيري , لايراه الكثير من الناصحين الذي يحاولون دفعي وحتّى إن استعملوا القوّة للحياة بشكلٍ فطريّ كالآخرين والجيران لكنّي لا استطيع تجاوز هذا الموت القصير مدةً الخالد ذاكرةً بسهولة ,
بالمناسبة : شاهدني رغم خوفي وضعفي الآن اخوض الحياة وحيداً جداً وليس لي مزاجٌ حتّى للتنفس ,
وبالمناسبةِ ايضاً : اكتبُ وانامُ وادخّن واتسكّع واضحك و اقل من كيلو متر واحد يفصل بيني وبين مُقبرة الشهداء , لذا لستُ غريباً جداً عن الموت بوجهيه ( الحقيقي والمجازي ) .

غيمة
08-21-2010, 12:30 AM
مبهر هذا السعد
إذاً دعنا نتسكع تحت ضياؤك
وتخبرنا كيف يمكننا أن نعبر معك الأمنيات المستحيله
وكيف لها أن تتحقق..؟
.
.
أهلاً بكِ يافاتن وبجميع المتابعين
شاركونا الهطول

عائشه المعمري
08-21-2010, 12:34 AM
الموت الحقيقي هو خوض الحياة بلا حب ,
الحب موتٌ بشكلٍ أو بآخر !

* مذهل

مطر
08-21-2010, 12:39 AM
أشعر بأننا دخلنا فيك .
نتجاذب الحديث بلا تخمين واحاطة ناسين لعبة عائشة والمغري .
وبمناسبة ضعفك القوي
كيف تفوز بمشاعر الخسارة أي أنك تضعها في رف وتحتفظ فيها وتعزفها على أريكة من صوتك وليس هذا بالشيء السهل .
عندما اقرأ حرفك أتسائل كيف فعّلت هذه الخاصية ؟

مطر
08-21-2010, 12:42 AM
وتعتز بها : )

مطر
08-21-2010, 12:45 AM
يبدو أن سعد ينال منا
بالكتابة :")

ثريةٌ أجاباتك يا سعد ..

كـ وجودك


هذا ما أرجوه
النيل من سعد أن ينال مننا هذا الرائع : )

سعد الصبحي
08-21-2010, 12:50 AM
مبهر هذا السعد
إذاً دعنا نتسكع تحت ضياؤك
وتخبرنا كيف يمكننا أن نعبر معك الأمنيات المستحيله
وكيف لها أن تتحقق..؟
.
.
أهلاً بكِ يافاتن وبجميع المتابعين
شاركونا الهطول



:
الأمنيات المُستحيلة , تلك التي من فرطِ بساطتها و قُربها تعبرنا سريعاً و نُغمض القلبَ عنها املاً في شيءٍ لا يمتّ للواقع بصلة , لا نُحلم بها ونُصاب بالفجيعةِ إذ نصحو يوماً دونها , لا املك بعد نظرٍ فيما يتعلّق بأحلامي , مُندفعُ جداً وارهق فكري بالغدِ لقلّة خبرةٍ في الحياة , عِش واقعك ولا تُحلم كثيراً فالحياة تملك من المكْر مايُفقدك عقلك ويمنعك من عيشِ لحظتك , حدّد احلاماً بسيطةً وسارع في تنفيذها مادامت في متناول يدِك , مادمت تستطيع اللّحاق بغدِك سابِقه واسبقه لو لزم الأمر ,
لا تتنظر شيئاً ابداً ,
فالغدُ قطارٌ خالٍ يُهدي المحطّات خيبةً كلّ حُزن !