المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحَلقةٌ الثانيـةْ .. مِن فَعاليةِ [ غَيمة وَمَطـر ]


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6] 7 8 9

غيمة
08-21-2010, 01:32 AM
عوداً حميداً ياغيمة : )
الجمال كلّه انتم ,



الجمال أنت أستحوذت عليه هذه الليله يارائع :)
لدي تساؤل أخير
متى تشعر أنك تفقد أصابعك..
وتشعرأن الأوكسجين يعجز أن يتنفسك..؟

سعد الصبحي
08-21-2010, 01:38 AM
حصلت على شرف كبير اليوم معك
إذا لن نتوقف حتى تدخل مقبرة الشهداء : )


لا احتاج لدخولها أكثر من فتح شبّاكي ورؤية الشواهد على قبور من فقدت !
هذا حقيقياً ,
ولكنّي مجازياً عبرتُ الموت مُستمتعاً جداً وانتهيت وحيداً كشاهِد قبْر !
,
انا من يتشرّف بك ومعك ,
ولكن اخبرني هل انت قريبٌ لتصل للمقبرة قبل أن يرتد إليّ طرفي ؟

عائشه المعمري
08-21-2010, 01:39 AM
سعد ، غيمة ، مطر ..

لم يتبقى من الوقت الكثير ،
عليكم أن تمنحوا السماء ألق النهاية ،
واستطالة قوس قزح بزهو


:)

مطر
08-21-2010, 01:39 AM
مفاجأة في قاموسك
الأمس تارة كابوس وتارة حلم ؟
لماذا تُحرج نفسك مع النّوم ألا تخرج ولو مرة لأمسك مستيقظاً !

حصه العامري
08-21-2010, 01:41 AM
.
.

لِحرف سَعد ميتافيزيقيا شَجِية .
الحَقيقة أنهُ لا يَعترِف بجميع الأَلوان سِوى رمادِية الريحّ وصَواب الحُزن .
-
مَتى يرَى سَعد أن بعض الأسئِلَة لا تلِدُ إلا أسئِلَة مُعقدة تخلُق مِن الحيرة سِلسالاً تمتصه التُربه دون مدد ؟

سعد الصبحي
08-21-2010, 01:43 AM
الجمال أنت أستحوذت عليه هذه الليله يارائع :)
لدي تساؤل أخير
متى تشعر أنك تفقد أصابعك..
وتشعرأن الأوكسجين يعجز أن يتنفسك..؟



في بداية الفقد يا غيْمة , وانت تشعر أن الكون ينسلّ من بين خلاياك , والحنين والأسئلة تنمو بشكلٍ خادشٍ لصدرك , ولا أجوبةَ تؤدّي عزاءً يليق !
,
الأوكسجين يعجز أن يتنفسك <- قرأتها قبلاً تقريباً .

سعد الصبحي
08-21-2010, 01:49 AM
مفاجأة في قاموسك
الأمس تارة كابوس وتارة حلم ؟
لماذا تُحرج نفسك مع النّوم ألا تخرج ولو مرة لأمسك مستيقظاً !




اخبرتك مُسبقاً بأنّي متهورٌ فيما يتعلّق بالأحلام والذاكرة و اترك الأمنيات البسيطة وارنو إلى شيءٍ مُستحيل !
كنتُ لا احلم بغدٍ لا يُشبه أمساً بائساً , و كُنت اترك ان احلم بغدٍ توأمٍ لأمسٍ متناهٍ في الروعة !
ثمّ اني لا استطيع و اريد الاستشقاظ ,
فـغدِي أكثر قُرباً في النعاس !

غيمة
08-21-2010, 02:00 AM
شكُراً للحلم سعد الصبحي .. الذي حلق بنا في فضائه الرحب ، من الكتابة والحلم والأمنيات المُستحيلة ..
شُكرأ .. للمطر الذي ما فتىء أن يُنفض الأسئلة بين قطراته ، ويبللنا ببديعها..

والشكر أيضاً للشقية عائشة :)
سأنتظرك بالغرفة المجاورة فهناك مفاجأة تنتظرك

:)

تصبحون على خير