مشاهدة النسخة كاملة : الحَلقـةُ الـ رابعة من فعاليـة : [ غيمةُ ومطْر]
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
[
10]
11
مشعل الحربي
09-07-2010, 06:31 AM
للشذى قلوب تخفق بالدعاء ، والمحبة لذا لا تعجب من هذا الازدحام يا بـدر .
مهما كتبنا فلن ننصف الشذى ..
عابقة أبعاد برائحة حرفكم ..
في الجوار ، وتراتيل من الشكر لسعد ، وعائشة :34:.
فرحَة النجدي
09-07-2010, 08:23 AM
صباحكم مغفرة !
كان لقاء ممتعاً بحق ، بودي أن أقرأ بقية اجاباتك يا شذى ..
لاتقولي لي أنكِ عُدتِ من ردي حول الحب بخيبة ..لكن رؤيتي الصغيرة تملك أطرافاً من ريش،ضعيفة لكن تُجيد التحليق،
وقد ..أو لاأدري
و هل كل حبٍ سخُف ولعب يا شذى ؟ ألا تعتقدين بأنه ما زال هنالك وجود للحب السامي الذي نعرفه ؟
كان بودي أن لو كنتُ حاضرة في وقتها ، و لم أعقد العزم إلا على سؤالٍ وحيد في الحقيقة ثم أصبحا سؤالين ما إن قرأت هذه الجملة أعلاه :) ..
كثيرٌ من العادات تلازمنا هي مكتسبةٌ منذ الصغر أو في مرحلة أخرى من مراحل العمر ،
ألكِ عاداتٌ في أشيائك الثمينة كأن تحفظيها في صندوق أسرار أو رُبما كانت يوميات لا تفترين عن خطها ،
و هل لكِ طقوس خاصة إذا ما غلبك هاجس ما ؟
كل الشكر لمن رتب لهذا اللقاء الجميل مع هذه الشذى الآسرة :icon20:
بإنتظار أن أسمع منك / عنك يا قيد .. و إذ ذاك ما قدر رضاك عن حصيلة الأماني التي تحققت لكِ ..
ترى هل أنصفتنا الأمنيات سعادة و إقبالا على الحياة .؟!
[/right]
ليسَ لنا منها إلا الوميض وليسَ لها منّا إلا الابتكار..فتنمو ونحنُ بفطنتها نكون،
في السعادة عوينةٌ هي
انصافا...لاتملك من نفسها شيء فكيف نحن.؟
في الإقبال على الحياة كالـ أُكسجين أحياناً ..وتكاد أن تكون جُلَّ الدوافع.
وكل شيء بتدابير الله يكون.
في سكونك وجد
وفي قيدك ورد
وأنتِ بينهما شذى للفهد ..!
لا أريد أكثر مما قرأته فلقد تدثر السؤال برداء جوابكِ ...!
على فكرة ..
في جعبتي الكثيرة من الأسئلة ..
وأعلم أنكِ كريمة كهذا المطر والغيمة ..
لكنني فضلّت الانصات والاستمتاع بكل المشاركات ..
مودتي ...
لن يُعيقني عن إجابة مَدُّ ظرفٍ ولا جزرُ وقت..إن أَذِن الله
ولإنصاتك فيضُ امتناناتي وفي كُلٍّ من ذلك خير وسعادة.
أشكرك ولا أكتفي .
ياااه يا شذى :34: كنت لأحتل هذا المتصفح اليوم لولا كثرة محبينك ككاتبة..
أحب أن أتفرد بك، و سأفعل يوما ما :d
اممم نعم، أوافقك في كل ما ذكرت ..
:34::34:
ولو يعلمون كيف أحسب وأحفظ في قلبي يا بُثينة..لو يعلمون
سعادتي بك لاتوصف ورؤيتك لي لن أنساها..
في قلبي يارفيقة ..في قلبي.
ممتنة يا صديقي المطر ،!
شذى ، اختم أسالتي بهذه !
بواحدة فقط :
· شخص لا ينسى و برغم ذلك لم يعبد طريقاً للحقد إلى قلبه !
· ضوء له فعل ضوء الشمس على نبتةٍ لم تحصلي عليه بعد !
· زهرة في قلبك لا يعتريها ذبول !
· غيمة حولك لم تذبها لفحة حرٍ سموم !
· ما الله مختص إياك به عمن سواك !
· ما لن تصفيه لرجل و ما لن تصفي الرجل به !
و لولا ضيق الوقت الذي أحرجني ، لسهرت معك هذه الليلة ، فهي لا تعوض و لا تكرر أيضاً :(
المعذرة ، و إلى اللقاء !
:icon20:
رِفقتكم مازالت تتدافع في صدري وبرد الهبوب..فتميل تارة أو تخفق في استمالتها الريح
أظن ان عليّ اختيار سؤال واحد من هذه ..أو هكذا فهمت
حيرتني يا غيمة ..كلها أسئلة يصطفيها قلبي لقلبي
لذلك سأختار السؤال المختص بإجابةٍ عني أراني ومذ
وعيت احمل معي صفة للسلب أقرب من الإيجاب ألا وهي النسيان
النسيان جداً..فيبقى في قلبي عتاب ولاأدري لمَ،وتبقى في عيني دمعة وأُنسى أسبابها
وكم أسميته أحايين سذاجة.. هه بيني وبيني من باب نقد الذات ..
بقية الأسئلة اعفيني أو دعينا منها...
يعني عدِّي عَدِّي ....:icon20:
رغم أن اللقاء مزحوم بالتعقيبات أكثر من الأسئله والأجوبه ، إلا أنني أحب هذا الشذى . .أينما حلّ + ورده .
سَعد المكان والتعقيبات وكل سؤالٍ وإجابة ..
فعيادتك عِيادة يا بدر.
للشذى قلوب تخفق بالدعاء ، والمحبة لذا لا تعجب من هذا الازدحام يا بـدر .
مهما كتبنا فلن ننصف الشذى ..
عابقة أبعاد برائحة حرفكم ..
في الجوار ، وتراتيل من الشكر لسعد ، وعائشة :34:.
حارَ وصفي ورصفي يا مشعل ..
لكن الأبلغ أن أقول أني الأسعد هُنا بكل ماتحمله العبارة من معان.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,