تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : بريدُ المَطَر


الصفحات : 1 2 [3]

د. لينا شيخو
12-09-2006, 07:48 PM
الفاضل محمد الناصر
كلنا يحاول أن يتهجى كسوة روحه في النقاء البكر
إليكم يتناهى الجمال
وبقراءتكم ينجلي
كل الشكر وفائق المودة

د. لينا شيخو
12-09-2006, 08:11 PM
(1)

تُرى ..هل يغسلُ المطرُ الذاكرة أم ينبِتُها نباتاً حسَناً ؟!
منذ نعومةِ أهدابي تولَّعتُ بقراءة الغيم

أخذتي قطرات المطر لك سلسالا
لتنسلّ منك مثل هذه الحروف ..
قرأت فعل المطر بكل جمال



(2)

بانوراما لا منسـيَّة .. تعتذِرُ إليكَ في ذاتِ الوقت عن التأويلِ إلى لُغة ، أو السّجْنِ في برواظِ نصّ ؛ وتبقى مأسوراً لبساطةٍ حاسرةٍ عن رأسها ، وأثيرِ مشاعرٍ ملائكيّ الانتماء ، وحكايا ناعمةِ الهمس .


كلامك عن عن الحرف عن الكلمه عن اللغه
كان كتصوير لمشهد تصويري متسلسل فريد ..



اختي
أشكر هذا الكرم
من حرفك الماطر
فالذائقة كالأرض بحاجة للامطار
تحياتي

الفاضل عبد العزيز رشيد
وشكراً ألف لقراءتك المتأنية
كلنا نحتاج أن نَقرأ وقد نُقرأ فتكون قراءتكم ضوءا للنص
أورق المكان بك
كل التقدير

د. لينا شيخو
01-06-2007, 05:46 PM
ذات طيب الغالية على قلبي:

قبل قليل كنت اشم رائحة الوطن بحروف نور الفيصل...

واجد هنا كماً رائعا من ذكريات الوطن وشوارع المدينة.....

تركت عمان والدموع تترقرق ف عينيَ....

والان اعود إليها محملة بالحنين المشبع لمطر الصباح وفجره.....

عمَّان يا اجمل المدنِ ونداءات العودة.....

عمان تباهي بجمالك..... وأغنياتها الراحلة في الأعماق تورد كل صباح وفنجان قهوة ..

لله درك يا ذات طيب جعلتني أشتاق لشوارع عمان وأزقتها وغناء فيروز الذي يصدح

كل صباح بساحاتها الهاشمية والأراجيل المطوية على أرصفة (( الكافيهات))

وثلج عجلون ودفء الأغوار .. والمدينة الوردية عابرة الطرق والزمن الراحي فيها البتراء..

سأصبر نفسي لحين موعد الأجازة ...سلمت يمناك يا ذات طيب على الحنين الذي

أوقد دمعي في ليلي المباح.






مساء الخير لمى
لكل منا ذاكرة للأمكنة
لا زلتُ أحتفظ بكثير من دفئها طيّ أجنحتي
كلما راودني الشوق إليها عاودتها التجوال بخطا الوفاء
شكرا لأنكِ هنا بكل هذا الحب

د. لينا شيخو
01-06-2007, 05:49 PM
.
.

بريد المطر

له رائحة الوطن

ودفء شعور سكن كل تلك الطرقات التي

عبرتي خلالها

ذات طيب

أشتقنا لحديثك الماطر

أهلاً بكِ




وشكراُ لعبورك الدفء
كل عام وأنتِ ومن تحبين بخير
مودتي وصادق الحب

د. لينا شيخو
01-06-2007, 05:53 PM
ذات طيب ...


استمتعت كثيراً برائحة عمّان ...



لذا سأجرب أن أحسدها عليك ...





كوني بخير ...




وربما أحسدني على سماءها السخاء

سعدتُ بتوفيق الوصول لإعجابك
شكرا مديدة