مشاهدة النسخة كاملة : بُعد أول : موتٌ بارد !
نواف العطا
02-09-2011, 02:11 AM
صالح
نص فاخر وعاطر وينبئ عن هطولٍ غزير بإذن الله
فيه من الجمال مالا يوصف فكن بخير ولك كل الود .
فرحَة النجدي
02-09-2011, 07:16 PM
ولكن هي ضربة حزن ،
هي طعنة حزن !
و رحيلها فُجاءَة ترف استحالت إلى نزف !
لا بأس كانت قدراً و أصابتك !
جميل جداً ،
ألف مرحبا بك بيننا في أبعادنا / أبعادك ..
صالح الحريري
02-09-2011, 07:45 PM
من أراد أن يعلم ...
أن للموت حياة فليقراء لهذا الـــ صالح ...!
أهلا بك ..
وبكل أبعاد حزنك وابجدياتك ...
صالح درويش
02-11-2011, 11:22 PM
أول شيء : شكراً أستاذ سعد سيف لأبعاد كثيرة منحتني إياها .أهمها أن أتشرف بمعرفتك عبر أبعادنا الجميلة .
ستظل طويلاً بذاكرتي والسبب بسيط للغاية .. إنه نبلك و لطفك و المساحة الشاسعة المتوفرة لنا جميعاً آل أبعاد بـ قلبك .
شكراً إلى يوم يبعثون .
صالح درويش
02-11-2011, 11:31 PM
القدير : صالح درويش
الغياب ، جمرة تحرق شيئاً من عمرنا ، ربما لـتُضيء أياماً قادمة ،
كٌنت حاسماً للفكرة ، صائغاً من النثر نفساً مُتصاعداً لنبضك ..
وأصعب الموت / حينما يكون بارداً كهذا ..
دون التفكير بجدوى انتظارات جديدة .. لن تُكلل بالعودة ، لا محالة ..
سيدي :
حرفك ملىء بجمال النثر وإضاءاته التي تنم عن فكر قادم بقوة ..
فقط .. اكتب
و
أهلاً بك في أبعاد أدبية
كـ الفضاء وأكثر ..
مُمتنة لمن دعاك :")
الفاضلة عائشة .
الغياب هو هبة سيئة من المدعو حزن
مُضطرين أحياناً لتقبلها وعدم رفضها لأننا بحاجة أن تبقى رؤوسنا للأعلى !
مرورك الأول : هو بالنسبة لي منحة ضوء ,.
صالح درويش
02-11-2011, 11:40 PM
ولم كل هذا الحزن !
وهذا الفراق !
آه نسيت ... لأنكما مختلفان .. اتفقتما فقط على الفراق ولا تقل: لم يكن اتفاقاً بل مباغتة من طرفها فقط !
اسأل عشقك لم كان الرحيل سبيلاً أتخذته هي وتركتك في سديم الضياع ويأكل من رأسك الندم !
~
~
أخي صالح أهلا بك وشكراً لهذا البوح ............
السيدة مريم الخالد .
هذا الضياع ، وهذا الألم المتفشي بصدري وأيامي له نكهه خاصة لقد تقبلته منذ زمن وتكيفتُ عليه .
مرورك الأول : هو بالنسبة لي إبتسامة رقيقة تشبه أول الصبح .
صالح درويش
02-11-2011, 11:43 PM
حيهلا بك يا صاحب البعد الأروع هذا المساء !
الأخت إبتسام آل سليمان .
أهلاً بـ بإشراقك .
مرورك الأول : هو بالنسبة لي بشارة مطر .
صالح درويش
02-11-2011, 11:52 PM
الفقد و النسيان
منذ الأزل ، كلّ كتاباتنا تدور حولهما
أأقول شكرا لله الذي أفقدك إياها كي نتمتّع بهذا النص الحيّ ؟!
ربما لو قلتُ ذلك أكون أنانية
لكني أقولها بكلّ الأحوال
نص جريح جدا ، و جميل جدا
الأنيقة روح .
نتحسس مشاعرنا المبللة بالفقد و الحنين المُباح .
لنكتشف أوجاع نائمة بالأمس .
ونمارس الكتابة لنحاول قراءة الألم أمامنا بأكثر تلقائية وبتفانٍ أكبر .. نحن ربما لا نهتم بمشاعرنا التي تتمنى " أن تنسى "
مرورك الأول : هو بالنسبة لي حالة فرح عارم .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,