مشاهدة النسخة كاملة : بُعد أول : موتٌ بارد !
صالح درويش
02-15-2011, 12:02 PM
من أراد أن يعلم ...
أن للموت حياة فليقراء لهذا الـــ صالح ...!
أهلا بك ..
وبكل أبعاد حزنك وابجدياتك ...
الأستاذ صالح الحريري .
نعم ، لم تشملنا " اللستة " ولكن الحقيقة نحن في عداد الأموات .
شكراً يا سميي .
مرورك الأول : هو بالنسبة لي كمن أخذ بيد النص و طمأنه .
صالح درويش
02-17-2011, 11:14 PM
ذَاك
اَلْجَفَّاءُ اَلْمُنْهَك اَلْذِي يُطَوِقُ خَاصِرَةِ اَلْوَجَعِ
وَيَغْتَالُ أَضْلاع اَلْزَمَنِ دُوْن مُسْتَظِّلِ رَحْمَةِ
إِجْلال
الجنة روض .
يشركون شركاً أكبر أولئك المولين يوم زحف المشاعر !
لله هم .
مرورك الأول : هو بالنسبة لي سقيا رحمة .
صالح درويش
02-17-2011, 11:19 PM
قرات هذا النص اكثر من مرة وتيمة الحزن فيه تفتح منافذا للبوح الشفيف
لك الفرح والحياة
الديمة ماجدة الظاهري .
وسحابتك ماطرة بالخير . الخير يا ماجدة .
مرورك الأول : هو بالنسبة لي قوس القزح الذي زان المكان بعد كل شيء .
نادرة عبدالحي
02-18-2011, 03:13 PM
حين يصبح الالهام وطن من المشاعر المتمردة
على اختلاف الليل والنهار .عندها اتخذ هذا الوطن روض الراحة الفكرية
التي دوما صبوتُ اليهاا .
استاذ صالح فكما تقدم رفاقي في الالهام والكلمة فنبض كلماتكَ ما زال لهُ أثر بالغ في نفوسنا
الالهام الباسق والعنيد يجعل قارئهِ يبحر بلا خوف او تردد
سعد الصبحي
02-21-2011, 07:43 PM
قريب جداً هذا النبض وقريبة أكثر هذه الروح يا صديقي .
اهلاً بك كثيراً ..
اهلاً يا جار .
صالح درويش
03-10-2011, 02:04 AM
حين يصبح الالهام وطن من المشاعر المتمردة
على اختلاف الليل والنهار .عندها اتخذ هذا الوطن روض الراحة الفكرية
التي دوما صبوتُ اليهاا .
استاذ صالح فكما تقدم رفاقي في الالهام والكلمة فنبض كلماتكَ ما زال لهُ أثر بالغ في نفوسنا
الالهام الباسق والعنيد يجعل قارئهِ يبحر بلا خوف او تردد
الشاعرة نادرة .
بُعيد خروجك بقليل ، شعرت بحزن النص !
كان في منتهى السعادة أناء حضورك الفاخر ، ولعلي أنبئك لا تجعلي للحزن فرصة عليك ، فأنتِ أنبل من رفقته :)
مرورك الأول : هو بالنسبة لي قمة السعادة . هنالك بالأعلى يا نادرة .
صالح درويش
03-24-2011, 11:14 AM
قريب جداً هذا النبض وقريبة أكثر هذه الروح يا صديقي .
اهلاً بك كثيراً ..
اهلاً يا جار .
الفاضل سعد .
قلبك يستشعر المسافات أقرب وذلك لبياضه ونقائه
شكراً لك ايها العزيز .. :)
مرورك الاول : هو بالنسبة لي كل الفرح .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,