مشاهدة النسخة كاملة : ".،.، اليلنجوج ،.،."
همس الحنين
04-07-2011, 10:52 PM
مساء الاشواك
قلبي متعب منك
ومتعب مني
قلبي مصاب بك
ومصاب مني
اطلق كل مسميات اللامعقول لتحكيني اللحظة
ولكن مكة تنتظرني لاحظى ببعضها
و لأكن بسلام مع الله
استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه على امل العودة
همس الحنين
04-24-2011, 01:15 AM
لحظة عابرة ... خاطفة ... اغتالت أمراً استولد للحظات ... ثم تلاشى
لا إدراك ... كل اخضر تيبس ... كل قائم اعوج ... لا خيارات
لافته بآخر الطريق تقول توقفي
توقفت
يجب أن أتوقف هناك حد انتهى معه حتى الأمل
الحياة كبيرة و قلبي يضيق
حتى الأنفاس مني حوصرت
موبوءة بهم
مسكونة بوجع
مستوطنة للاشيء
أخرق حرفي حين يقودني للجنون
منكسر قلمي حين يقوده الحنين
قوة تجتاحني حين يباغتني هذا الغول الجاثم على كاهلي
و قوة أخرى تشدني نحو إفراغ الغوغائية المتقمصة لاعماقي
و لا زال للنقاط اتمام
غير أني متعبة هذا المساء
حالة أشبه بغرغرة الموت الذي لم يأتي
همس الحنين
04-24-2011, 01:16 AM
ورب محمد مبتورة بين بكاء وفرح
و من خلقك ياسماء نداءاتي ترد إلي
سأستفيق من جورك يا وجع
همس الحنين
04-24-2011, 01:17 AM
سيزروني طيفك بعد زمن من جفاف
و سيظل الحال كما عهدته قلباً ينبض
غير أني يا سيدي
كبرت
كبرت
سنوات
هي
غير أنه تعنيني و لا تعنيك
تؤلمني بيد أنها لا تدميك
تقتص مني لامنك
روح مغلفة بك ومنك وفيك
تعبت وملها زيف مستعمر لملامح غفلة عنها زمن
نجلاء بشموخها
تمتطي صهوة أحلامها
تذرو اسمك مع سموم اوجاعها
حائرة مني ومنك
اشواق مبعثرة
متمردان على مشاعرنا
ممسكان بزمام قدسي
متيمان يرسلان الجرح لقلبيهما
آه منك يا وجعي
آه منك يا وجعي
أه منك يا وجعي
تتلذذ برائحة احتراق قلبي لتزكم قلبك عن استنشاقي
محموم أنت بعظمة تحليقك حتماً اسقطتني من سمائك
همس الحنين
04-24-2011, 01:20 AM
مرهون وقتي بك
رغم الاتفاق حيناً و الاختلاف أحياناً آخرى
إلا أنك تظل ذاك القلب الذي أتوق إليه
هذا المساء
و الذي سبقه
و الذي سيعقبه
و مما سيأتي
تالياً
أشتاقك موتاً
أحبك احتراقاً
أضمك للحنايا
أناملي عادة كالعرجوم
شاخت بعيداً عن أناملك
عفن قلبي بعيداً عنك
جاف جسدي دون الارتواء بك
عاشقة هذا المساء
فاقدة لروحك
مركون ذاك الفرح بزاوية الضياع
همس الحنين
04-24-2011, 01:22 AM
اتذكر ذاك القلب المتوسل ببابك
أم لا تزال ذاكرتك مفقودة
همس الحنين
04-24-2011, 01:23 AM
في حين غفلة موجعة بك أيقنت أني بكلك أتشظى
أذتكر ذاك المساء و غابة دخان من سجائرك الخاثرة تلفنا
و رائحته أزكمتني حتى أنفاسي شرقت
ذاك الكوب القابع بين أناملي تحول لاجزاء
تحطمت أنا على إثرة
اختناق يعلو ملامح ذاكرتي
فلا خلود للأنين بخارطة فكري
مقعدة الفكر يا هذا
لا تلقي بي كالمعتاد
غير أن الصرخة العابرة توقفت في منتصف الطريق إلى مسمعك
أقرأ تفاصيلك كأنك اللحظة هنا
أرويها لقلبي الراحل إليك
غير أن النهاية قادتني للاستفاقة
همس الحنين
04-24-2011, 01:26 AM
اقدم اعتراف اخير أني أثمل بك حتى في منامي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,