المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ سقيّـــا ] :


الصفحات : 1 [2] 3

عبدالعزيز محمد المالكي
03-23-2011, 10:44 AM
· قالت ( له ) :
ألم تُهمل امرأة قبلـي ؟
قال ( لها ) :
أو لم تلاحظي عليّ أثر امرأة أُخرى ، أهملتني لكِ ؟!
إذ يجب عليكِ أن تفهمي يا حبيبتي أن هناك رجالاً يعيشون بـ:" جناح واحد " ، متأثرين بجراح من نساء يعشقن التنقل الدائم بين مُدن الرجال ك: " طرد تائه " بين صناديق البريد ، وأنه ليس النساء فقط من يشعرن بأنهن محطات لقطار عابر ينزل فيها الرجال متى ما أرادوا ذلك .!

عبدالعزيز محمد المالكي
03-27-2011, 02:22 PM
· الحُزن :
يرانا دائماً أطفالاً مُجهزين للتبني ، قبل كُل قصيدة نكتبها . فيأخذنا إلى مأوى الأيتام ، والسرير ، والقصيدة أيضاً . وعندما ندخل إليه يغلق الأبواب من خلفنا ، ويلغم كُل مفاتيح السعادة بـ: الأفكار الساخنة حتى تحرق أصابعنا حين نُريد الخروج منه ..!

الحُزن :
باب ، من خلفه قصيدة . وما بعد القصيدة ، نهرول في بحث دائم عن " باب " و " قصيدة أخرى " .!

عبدالعزيز محمد المالكي
03-29-2011, 08:54 AM
· بعد صمتٍ طويل تحول " لساني " أخيراً إلى قطعة فحمٍ سوداء .. تحرق كل الكلمات الرقيقة قبل أن تُقال ..!
فكتبت به على صخور المدى حتى تفتت صوتي ./ وتناثرت القصيدة .!

عبدالعزيز محمد المالكي
03-30-2011, 01:02 PM
· متى سيأتي لقائنا بريئاً من ضجيج المطارات ، ومواعيد الرحلات التي لا تأتي في مواعيدها ؟!
وليتك تدرين :
" إن كُل نبضة تتسلل من قلبي احياءاً لـ: إنتظارك ، هي سكرة موت " .!

عبدالعزيز محمد المالكي
04-06-2011, 11:26 AM
· لا تحزني إذا ما تفقدتي شعري لتكتشفي بعد كُل خيبة أُمومة تمارسيها معي ، شعرة بيضاء ، وحقول من عرق الشيب تقطر من رأسي على صدركِ الدافئ ويذبلان نهديك . لأنني وفي كل مرة تمارسي فيها تِلك العادة معي ..
أكُبر ..!
وأشفق على نفسي في الليل ، لأنني أترعرع على البكاء في أحضانك ..
وأنتِ قد ترحلين ..!

عبدالعزيز محمد المالكي
04-09-2011, 08:14 AM
· أدخل على النوم مثخن بأحلام صغيرة ، أجر خلفي أغطية ممزقة . وأخرج إلى الصبح بخاراً يلهث في طريق النهار ، أبحث عن :
( صدفة خير من ألف ميعاد ) ، تمسك بيدي في هذه الحياة التائة .!

عبدالعزيز محمد المالكي
04-11-2011, 01:17 PM
* كل تِلك المحاولات للتملص من البُكاء . هي التهيؤ التام له بدموع أكثر غزارة .!

عبدالعزيز محمد المالكي
04-13-2011, 01:07 PM
· الشيء الموحش في هذه الشوارع بعد منتصف الليل .
هو [ أنا ] :
أنا ذاك الشيء الذي ينفث الدخان ، ويرمي أعقاب السجائر ، والسعال ، والخطوات العرجاء على الأرصفة الأكبر عمراً منه ، ويُغني بين صلاتين . أنا الشيء الذي يقيس طول ظِله بأصبع ، ويحمل ندبة ملح تحت خمول عينية من لا شيء .
.
وليس الهدوء الذي يعم الظلام !!!
فلا ذنب للشوارع بعد منتصف الليل في وحشة الهدوء ، لنلفق لها تهمة الوحشة عندما نهجرها وننام .