المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ... شَاعـِرْتي !!...||


الصفحات : [1] 2

مُحمد الأمير
11-24-2006, 03:22 PM
لِـ" تِلك " :
الْسَاكِنْة خَلفْ اَسَوْارُ قَلَبِي !





يَهُونْ المَوْتِ أنْ كُنَتي مَكفنْتي
وَ يَهُوْن القَبْر أنْ كُنَتي شَاهدْتي
فَـ" بْأيَّ " مَاءٌ أغـتْسِِلُ و أنَتِ صَامِتَةٌ ..
ويَدْاكِ عَنـي بَعيدْتَين إلاَّ فِيْ حُـلمْي !!
آآآآهـٍ مِنْ جَنْازة لَمْ تحَضَّرِيها أنَتِ !

كم ودَدَتُ أنْ تَمْسحـِي جَبِينْي مِنْ غُبَار الزَمنْ
وَ كم ودَدَتُ أنْ تَحفـُرِّي عَلَىْ شَاهدْتي " أحِـبُّـكْ " !
طـَالَّ الصَمْتِ بَيَّنُنَا شَاعِرْتي
الليْلُ : يَسَـرِّي ..
وَ الْبَردُ : يَسَـرِّي ..
وَ الدِفءُ : فيْكِ يَسَـرِّي ..


أنْتِ يا أنْتِ يا كُلَّ الْعُمْر يا كُلَّ الحُبِّ
يَهُوُّن الْعُمْر لو كُنَتْي فِيَهِ حَاضِرةٌ
وَ يَهُوْن الدْمَعُ لُو بِـ" كَفكِ " لامَسَّتِ خَدُوْدي !!

أحِبُّكِ وَ أشَتْاقُ
اَحِنُ إلى هَمْس الْيَاسَمِين و أنِين أشَجْار الْكِّيَنْيا
وَ بَذُوْر النَرْجِس التي تُحُبِيْنُها !








يا صَائِغَة ِالْكَلِمَات
أحِبُّكِ فَلِمَّا
لا تَحَضرِّين
تَشيِّعُ
جَسَدِي !!




لـِ" كُل " مَنْ يَمُر مِنْ هُنَا
http://www.shrooq2.com/vb/images/smilies/i.gif

محمد الناصر
11-24-2006, 03:29 PM
محمد الأمير :

لي شرف تلقف أول قطرة من المطر

ثم ارتواءك حتى الثمالة

راو هو مطرك ... وفخمة لغتك

هات المزيد من هذا الغيث ولا تحرمنا


إلى أن أعانق مطر ثان لك كل الود

بندر مطر
11-24-2006, 03:44 PM
(قُبْله)
إلْى.جْبِيّنكْ

وَ

وَ


إلِيكْ


(ورده)

خالد صالح الحربي
11-24-2006, 08:18 PM
*

جَميلٌ أنْ أجِدَ من يَكتُب بهذه اللُّغَة..
في زَمَن كَثُرت به الأصابِعُ الـْ..مُتشَابِهة.
وغدت الحبيبات../. نسخة.. واحدة..
شُكراً.. كثيراً../. يا محمّد.

بعد الليل
11-24-2006, 08:36 PM
جميلة لغة هذا النص
رغم بساطة حروفه الا أن أبعادها .. راقية جدا

تحياتي

لمى السويدي
11-24-2006, 10:04 PM
*

/

.

مساؤكـ عِطـرٌ وريـ ح ــان

كـ شـ خ ــص.../...ح ــروف..

.. [ محمـد الأميـر ] ..

.

|

شَاعـِرْتي !!

.|

صِـدقـاً

تنفستُـ هـا..

فـ عبيـر حـرفُكـ شهـي

.

"

عمــري

.
.

لبنى شبلي
11-25-2006, 11:46 AM
.
.


مـُـفردة تمنحنا السفر خلف الشمس :)


مـُـحمد ،
لكَ وردة

حمد الرحيمي
11-25-2006, 05:49 PM
محمد الأمير ...



إن هي قرأت الكثير من هذه ... فحتماً ستصعد إليك بقلبها دون جنازة ...



محمد الأمير ...



شكراً لك ...






كُن بخير ...