مشاهدة النسخة كاملة : حَميمِيةٌ مُفْرَطَة !
فرحَة النجدي
05-24-2011, 12:06 AM
ولا أنا ي فرحة ,
ولذا , نحن ننتظر الصباح دوما ,
لعل حنينا تصاحبه ابتسامة يستيقظ مرة , ونأخذ بيده حيث لا نعود ..
شكرا كثيرا
صدقت ، و ما أشد الصباحات على القلب
تلك التي تأتي بمعية الحنين !
شكرا لك يا راكان :34:
همس الحنين
05-24-2011, 06:31 PM
دائماً ما يدفعني الشوق لحرفك للارتواء منه ولا ارتوي
ككل نصوصك يدفعني حنينك للبكاء
أعدتني لسنوات ماضية
للحظة ميلاد الحزن
كنت شفافة وعذبة
لاحق لي بنقدك فأنت بالنسبة لي شيء غير قابل للنقد
أترك النقد لمن يملك حق النقد
محبتي ياعذبة
فرحَة النجدي
05-29-2011, 10:04 PM
الأرواح التي تسكننا هي من تجعل حفنة التراب وطناً
هي من تجعل البيوت حقلاً ينبت فيه الحب
وتجعل الأوقات ماءاً يهرب من بين أصابع عمرنا دون أن نشعر به
فيقتلنا الحنين عطشاً لهم إذا ماعاد الوطن بعدهم حفنة تراب
والمنازل قطع طوب والاوقات عقارب تلسع
جميلة يافرحة
وقريبة من القلب في كل حرفٍ تزرعيه في أعيننا :icon20:
إي و الله إي و الله يا إغفاءة !
أصبتها .
عناقيد عنب يا إغفاءة :34:
فرحَة النجدي
06-06-2011, 06:24 AM
أهلا بكِ يا فرحة وبما تكتبين ,,
كم أشتاق إلى أن أتواجد في نصوصكِ بعمق ..
دائماً ما تكون نصوصك شفيفة ، قريبة من روح القارىء التي تشغف لنهاية ما
قد تكون مُشرعة على كثير من الحنين والأماني والأحلام ..
لغة نصكِ : بسيطة ، قد تُغيب الحس النثري في مقاطع ،
لربما استرسالك في الكتابة ما يدعو لذلك ،
لا أقول بأن ما تكتبين يحتاج إلى تكثيف ، ولكن
يحتاج إلى إضفاء التماعات تجعل النص يبرق في ذهن القارىء ،
ويصبغه بالكثير من الدهشة ..
أما بالنسبة لـ وحدة الفكرة وإرتباطها بالعنوان ،
أجد أن العنوان يقترب إلى كل الأفكار التي طُرحت في ثنايا النص
ولكن تشبعت الأفكار إلى أن أخذت منحى أخر
قد يغيب الفكرة الأولى التي افتتح النص بها .
اعذري لي هذه الثرثرة ..
ولأنني أحبكِ ، وأحب قلمكِ ، وجدتني قريبة إليه كثيراً ..
شُكراً لأنكِ هُنا
أحبك الله يا صديقتي ،
ممتنة لكرمك يا عائشة ،:icon20:
فرحَة النجدي
06-06-2011, 06:26 AM
..
صديقتي ..
هاهنا كنت كما أعرفك ..
سطع دفء قلبك وبياض سريرتك على حرفك فأنار النص بضوء الجمال ..
سلمت تلك البنان ..
لا تفرطي في ذلك علناً يا دلال ،
أخشى علينا من عينٍ ما !
و من شر حاسد إذا حسد :o
شكراً عظيمة ،:34:
عبدالرحيم فرغلي
06-06-2011, 12:55 PM
هل أتيت متأخرا ؟ معذرة إليك .. فهكذا حياتي .. دوما اكتشف الجمال متأخرا
رايتك قد سمحت بالنقد لنصك .. وهذه سمة الاقوياء .. والكرماء مع أنفسهم والآخرين .
مررت سريعا على التعليقات .. فأنا أود التعلم منهم .. فوقعت قراءتي على تعليق الفاضلة عائشة المعمري ..
استطيع أن أقول هي الوحيدة التي نقدت النص .. بكلام يدل على عمق قراءتها .. وسعة اطلاعها وإحساسها بالنص الأدبي ..
وأتفق معها في السرد المقالي الذي رافق بعض مقاطع النص ..
شعرت وكأني قرأت نصين .. أحدهما عن الحبيب الذي غاب والحنين إليه وسمو العاطفة وعفتها
ونص آخر عن البحرين والقلعة .. ، هناك إنفصال في ذهني كقارئ عن جمع النصين في فكرة واحدة .
وأيضا وأعذري بلادة ذهني .. الرابط بين قولك إن كنت لا اشبهك .. ( العبارة بالأحمر ) والنص .
بس كفاية كده .. خايف تقولي .. دا ما صدق .. ولعلي وسامحيني أتجرأ هنا .. حتى استفزك لتتجرأي على نصوصي http://www.ab33ad.com/vb/images/icons/icon7.gif واستفيد شوية من أدبك ورفعته ..
ألف تحية وتقدير
م.رضوان السباعي
06-26-2011, 10:48 AM
فرحة النجدي
يا سنبلة الضوء في شاسعات الروح التي تحتويك ..
حميمية الاياب ولحن يعزف ترنيماته الباقية على مشارف الغياب الذي ستوارى حتما" ذات قدر ..
وربما الحنين هو هو حصاد الحياة ذات شوق جارف يستوطن القلب الظامئ للأحباب ..
خالص الود ..
مرحبا فرحة ..
بداية أود الإشارة إلى إحسان توظيفك للمدخل و الخاتمة بجملتين منفصلتين ، فيهما من تركيز الفكرة الشيء الكثير
بينما قد لفت انتباهي أيضا انقسام داخلي تخلل كلّ نصّك ..
في الفقرة الأولى تتحدثين عن الحب في بداياته والفقد له ثم الحنين إليه وأخيرا : ترقب عودته !
هي تقريبا كلّ التقلبات التي قد نعيشها خلال إحساسنا بالحب ، وإن كنت أكاد أجزم أنّك تتحدثين عن نوع آخر من الحب ..
بالمناسبة : أحسست بأنّك تحافظين على ( تعويم ) الحديث و العبارات والجمل و الأحاسيس ، لم تخصصي أيا منها ، و لم تغلفها أي طابع خاص .. هل ذلك لأنّك تتحدثين عن حب كبير لشيء ما .. أم لأنّك لا تستطيعين التعبير والخوض في خصوصية ما تحسين به ؟!
شخصيا ، أعتقد أنّ النص كان ليكون أكثر عمقا و أعمق إحساسا و أقوى بانطباعه الذي يخلّفه في ذهن القارئ إن أحس القارئ بأنّ الكاتب يأتمنه على بعض أسراره و يبوح له فيها من خلال كلماته الشفيفة ، وأنتِ يا فرحتنا حرمتنا مشاركتك كلّ ذلك ، واتشحت بالتعميم .
في النصف الآخر من النص ، يتبخر الإحساس ، ويذوب الحب ، و تستغرقين جدا في الوصف
المشكلة كانت بأنك عدت للتعميم و عرّفت المدينة لنا نحن القراء بأكثر معالمها وضوحا ، الجميع يعرف مدينتك بالشكل أعلاه ، كنا نرغب لو نراها بعيونكِ أنتِ ، أن نحس بها بقلبكِ أنتِ ، بصغار تفاصيلها التي تحبين .. حتى لو أردت توضيح اختلافها لنا ، كان علينا أن نرى اختلافها بالنسبة لكِ أنت ..
ثم انتقلت لطرح الأسئلة كي توظفي فكرة النص فيها ، لا أنكر أنها كانت جيدة جدا وأضافت قليلا من الحيوية للنص كي يخمن القارئ إجاباتٍ فلسفية تقوده في متاهة من الحنين و التأمل نحو كلّ الأشياء التي نحبها و تتغير علينا ..
"لا تأمنوا جانبَ الحَنين ، و لا تركنوا لَه ، فالحنينُ يجيءُ بغتةً و لا يُغادِرُنا إِلَا وَ قَد إستلَ شيئاً من شِغَّافِ القَلبِ مَعَه ! "
هذه الجملة رائعة .. رائعة بحق
إنما ( استل ) تكتب بهمزة الوصل يا رفيقة ..
فرحة : لن أعتذر و لن أطلب منك تقبل ما كتبت ، لأنني أعلم حتما أنّكِ تفعلين ..
كوني بخير يا رفيقة ..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,