مشاهدة النسخة كاملة : [ نُوسْتَالْجْيَا ]
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
[
8]
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
مي التازي
12-22-2013, 01:31 AM
" بونسوار " و اعترت قلبي المغيّب رعشة ..
كان قربك أعمق من الموت وقع
و أكثر ..
من السحر دهشة ..
.
.
اشتقت للشعر ..
و لنفسي
مي التازي
03-06-2016, 11:20 PM
انا تلحّفت بالنسيان
و لكن الحنين المستبدّ الغول
عرّا ضلوعي بخفّة
بليل من البرد مفتول
و لما اشتدّت الرجفة
هدهدني ..
و كان الحزن لي هندول .
مي التازي
03-07-2016, 02:08 AM
ربّي ..و انت أدرى بحزني
و انت من بثّه ..
دخيلك ربّي اجتثّه .
مي التازي
04-10-2016, 01:18 AM
الذين يرون أنهم الأكثر قربا من الله .. و الأكثر دفاعا عنه ..
هم في الحقيقة الأبعد .
صديقي، أنت حرّ في عبوديتك لغول رسمه خوفك
و أنا حرّة في عبادتي لربّ أحبنّي و جبلني على حبّه.
إن كنت تعتبر كل ركعة بحسنة أو عشر أو قصر
فأنا تكفيني الركعة.
( لأن الكتابة أجمل من الكلام )
مي التازي
06-04-2016, 02:13 AM
قبل ست سنوات،
حدث أنني وصلت لمرحلة الاكتفاء
حالة غريبة من الرضا و الطمأنينة
و الرغبة في الضغط على زر ما فيتوقف الزمن
و العالم ، و أبقى هناك للأبد.
لم أكن أعيش شيئا استثنائيا حينها
و لم أكن أود ذلك.
و إلى اليوم ما زلت أود العودة
لست سنوات مضت.
مي التازي
11-27-2016, 12:09 AM
و اكتشفت إن القصيدة ..
مو كلام ..
القصيدة حزن متجبّر،
يلطّخ خطوته بالحبر .. يعبر
و الأثر جملة عنيدة.
يمدّ للأحزان الاخرى ألف إيد
و كل حزن يشد إيده
يتبعه ،
يترك هو الآخر أثر،
جملة تشابه أختها
في التجبّر و العناد.
و يستمرّ عبورهم
حزن يتبع حزن
لين تتكون قصيدة.
.
.
.
و لأنني جدا سعيدة
ما راح اكتب شعر ثاني
و السلام.
:icon20:
مي التازي
01-08-2017, 12:41 AM
لا أشتاق للأشخاص بقدر اشتياقي للأماكن.
الأماكن لا تموت، و حتى و إن تغيّرت لا تخذل.
الأماكن كلها تحتوي، كلها تفرش أرضا و تهبك لونا أزرقا مباشرة فوق رأسك.
كلها تحيطك ببنايات تحمل حكايا لا حصر لها،
تتمعّن فيها فتكاد ترى وجوه العابرين و تسمع وقع خطاهم،
و إن عبروها قبل ألف عام.
أحب الأماكن أكثر من الأشخاص،
و حبي للأشخاص يرتبط كثيرا بحبي للأماكن التي جمعتنا.
و أحب السفر.
أحب التسكع في الطرقات،
أحب سماع لغات لا أفهمها
و النظر في وجوه ربما لن أراها مرة أخرى.
اليوم روحي لم تعد معي تماماـ
تركت بعضا منها في مونكلوا بمدريد،
في مساء لم يكن لي فيه من مؤنس سوى مونكلوا نفسها.
تركت بعضا منها في سانتا كاتارينا ببورتو،
وقع مني و أنا غارقة وسط الزحام.
تركت بعضا منها في سيلار،
في بيت عتيق به مدفأة و خبز فرنسي و نوافذ تطل على العاصفة و تحمي منها.
تركت بعضا منها في فايا برافا،
في الخيمة أو ربما فوق طاولة الطعام في ليلة سمر و نجوم.
تركت بعضا منها في فيرونا،
و أنا أترك شرفة جولييت خلفي لأكتشف قصصا أكثر واقعية.
تركت بعضا منها في ساليتشي،
أمام بيانو و أريكة بسيطة و ابتسامة صاحب فندق عائلي صغير .
تركت بعضا منها في باريس،
و أنا واقفة فوق جهاز التدفئة أراقب فتاة وحيدة في المبنى المقابل.
تركت بعضا منها في ليالي ميلان،
و في فجر بواتيي،
و في صباحات بيمبوشتا الحارة،
و في أزقة فيرموزيلي الخالية،
و في بلد الوليد التي استقبلتني ثم لفظتني بغرابة مضحكة،
و في فينيسيا التي تعنيلي الجنون أكثر من الرومانسية،
و في تطوان التي يحملني الحنين إليها كل يوم،
و في الرباط التي أحب،
و في كل رقعة أرض لم أطأها بعد.
روحي ليست ملكي، ليست معي تماما،
روحي في الأرض، تتجذر.
مي التازي
01-08-2017, 04:36 PM
تخيّل نلتقي بعدين ؟!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,