مشاهدة النسخة كاملة : رصاصةُ وفنن !
الصفحات :
1
2
3
4
5
[
6]
7
8
9
10
11
12
13
ياا يحيى :
أتراك تفهم قميصي الذي ولدتك وأنا أرتديه ، ومن ثم جعلته مهادك واليوم أنا أرتديه !
أتراهم يعوون أنك أكبر من ابن وأعلى من رجل وكلا الأمرين لمرأةٍ أسقم من إنسان !.
::
إن روحي صارت شِقابٌ ووكرٌ للكَبَد
واهترأت كبدائي* من دفع الرصاص
وأنا من كل ذلك بجدة الحياة وعقلي ابن بجدتها .
::
* راحة اليد
أرى أن اللحاف قطعة
وأن الأمل صُرّة
والقلب حراسة
أنا المرأة الثكلى البتول
وواقعٍ يتكوّر ، ويدٍ تتسوّر
جدرانك الوعول
أنا أكنس قصيف الليل ، بعقلٍ بسيل
لا أنام في السدف ، ولا أتذوق من رحيق الترف
وأنجلي كما الأحلام
::
كنت أظنّ أن الأمل صُرةً أحملها ، وصرت الأن مؤمنة أني أنا الصُرة وحسن الظنّ بالله يحملني
::
عادت من الخارج جذلةً بأول راتبٍ لها في وظيفتها لتجد زوجها قد بتر ساقه مع يده !
::
عند الضيق تكفهرّ قسمات جرحي الأزلي فأغدو أكثر قبحًا وأكثر جلافةً وأكثر صرامةً وأكثر قرفًأ بالحدّ الذي يتركني أتقيأ كل شيء وأي شيء بما في ذلك (أنا)
::
أنا لست ممن يراهن على القزع من كل شيء ، ولست ممن يلعق اصبعه بعد كل حدثٍ يقوله ولا ممن يُخرج لسانه بعدما ينتهي مما حدّث !
::
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-5bedfd76cb.jpg
هَرِمٌ وتضاريس الزمن تعلو وجهك ولكنّ عينيك لازالتا ثاقبتين وذات وعي
قسمات الكِبر ذات الأنفة والعزّة تأتي لديّ في المقام الأول لأنها تكون تاريخًا لامجرد ملامح ينتهي بها الزمن ، شنّ الشيخوخة يخبرني أنه كالنخلة بعطاءها حكيمة وموتها ثمين !
::
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,