المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ساديَّةُ ذاكِرَة .


الصفحات : 1 2 [3] 4

نبيل الفيفي
07-05-2012, 11:39 AM
لا أستطيعُ مُجاراتكِ في الغباب .
الغيابُ يأخذ مني عافية ذاكرتي ، اتّزان نبضي ، استقامة قصائدي ... الغياب الذي تجازينني به قد يكون عقاباً لإسمي الذي أراد أن يعتنق اسمكِ وينتمي لاسمٍ مُركّب أتيت به ساعة اكتمال جنونك .























رُبمـا !







رُبمـا !

نبيل الفيفي
07-10-2012, 01:04 AM
يَسْمعُني الله .. !

































.. !

نبيل الفيفي
07-25-2012, 05:09 PM
التفاصيل الصغيرة التي كنتِ تولينها كُل اهتمامكِ هي ذاتها الأرضة التي تنخرُ عصاة الصّبر المتّكئ عليها .


























رُبـما ! *

نبيل الفيفي
08-07-2012, 02:28 PM
*دعينا في لقائنا هذا نحرث حقلاً من الخيارات و لتكن البذرة الأولى : اسماً مشتركاً *لكلينا ، البذرة الثانية : اسم لهذا الشعور الي يجمع ملامحنا ، الثالثة : اسم للكلام الذي سيُنفق بيننا ، الرابعة : اسمٌ لسجننا الذي نقوم الآن بتفصيله بحجم رغبتنا في الحرية*.

































رُبمـا !

نبيل الفيفي
08-09-2012, 12:12 AM
أعتدُّ بكِ .






















يقيـناً .

نبيل الفيفي
08-09-2012, 04:08 PM
أناضِل من أجل عيْنَيك
أنشدُ الشعر ، أصادقُ الورق و أختصم مع القلم و تدمى أصابعي ..
أنتِ قُرة عيني ، مُلهمتي ، سربُ الكلام الذي يطير من سور صدري لعينيكِ ، أصابعي و اتّزان ركضها ، سُمرتها و امتداد قريتي فيها ...
أشتاقُك و أضمّ صوتكِ ، أعتّق ابتسامتك بصدري ، و أعلّق رائحتك في مدخل ذاكرتي .
اشتقتُ لكِ يا أغنيتي .































يقيـناً .

نبيل الفيفي
08-10-2012, 03:39 AM
في غيابي عنك أشعرُ أنّ الشّوارع و الغالبيّه العُظمى من المارّة يُحيكون لي مؤامرةً ما ! ، هذا الهاجسُ النّامي في عقلي يُحيلُني لشخصٍ مُتربّص ، عدوانيٌّ على كُل الأشياء للحدّ الذي قد أسقُط من هاويةِ اتّزاني دون ارتيابْ .






























يقيـناً .

نبيل الفيفي
08-12-2012, 06:52 AM
ماذا لو كان هذا الغياب قصيدةً رمَتْ بصاحبها من أولِ شطرٍ تدلّى من مخيّلتِه ، و أصْبح في جوّ القصيدة يطفو في ملامحها المُختبئةِ في صورَةٍ رمزيّة ! و هذا الحزن هو عنوان القصيدة ..
ياااه !
ماذا لو كنتُ معكِ مُجرّد فكرتَيْن تنموان في مخيّلة شاعرٍ ما ؟




























رُبمـا ! *