المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رواية (( الغياب ))


الصفحات : 1 [2] 3 4 5

رَوْضٌ
10-07-2011, 03:43 AM
هُنَا
يَسْتَطِيِلُ اَلْمَدِيحُ
وَيَتَعَاظَمُ النَّظْمُ فِيْ حَضْرَةِ سُمُوْكَ يَا فَاضِلْي

إِجْلال

فرحَة النجدي
10-08-2011, 10:30 PM
اتصلت !
بعد أن أوشك النفس الأخير على الإنزلاق من فوهة الإنتظارات العقيمة إلى اللاحياة ،
فكان اتصالها كـ صدمة انعاش نقلت الروح من عتبات اليأس لـ ساحات الأمل / الحياة !

أُستاذي بمثلك تُثرى أبعاد النثر !

سلام الحربي
10-11-2011, 06:23 PM
اما أنا استاذي فاستوقفني صوت أمك .. بحنانها .. بلهفتها
له رائحة قباء القديمة ،وكان الجمال والإحساس توقف عندي هنا
أجد رائحة قباء تعتق السطور بريح الفل. والنعناع
اما قصة االغياب فنهشت قلوبنا حتى ضاعت الأيام ونحن نعدها

أستاذي الفاضل نص زخرفه _صدق الأحساس , دمت بخير

صبا الكادي
10-11-2011, 09:12 PM
أ. عبد الرحيم

سـ أشرح لك كيف كنت بين سطورك

كنت أنظر لروايتك كـ بلورة سحرية أرى جميع الوجوه والزهر المزور والممرات والبنايات وتلك الصباحات وأتلهف لـ النهاية

وعند النهاية..عدتُ أبحث في تفاصيل البلورة على عيناي..

ولكنها انطفأت البلورة حين أتصلت...وأدركت أيُ سحرٍ كنت فيه

سلمت وسلم قلبك وسلم لنا كل جديد منك

أروى المهنا
10-13-2011, 09:39 PM
يالهذا العبق الذي عربش على أيامك في غيابها
يالهذه الأمنية التي غلّفت القلق إلى حين إتّصالها
فرغلي ..رآئع كنت
كل التّحية

نفيسة شادي
10-22-2011, 05:01 PM
عبد الرحيم

بشوق روحي يبرز قلق الانتظار الوجودي،حروفك اتت نابضة ..صادقة.. مرتعشة توقا لصوت سلمى يفتض جحيم الوقت
في الحبّ، ، نحاول دوما ترقب ذاك الطّلاء الأبيض لذاك السّواد القاتم..
لرواية غياب بعمر خمس سنوات
ومن شظايا رعب الموت
يأتي صوتها ..الحياة
يجب ألا يغيب ...سلمت ياعبد الرحيم وهذا اليوم السادس وهذا البهاء الجلي ..

تقديري

عبدالله مصالحة
10-25-2011, 02:50 PM
رِسلا ً بكِ ذكرى الأفول , واعقد لحاجبيكَ سبيلا ً للضوء , هذا زَخم التَّعبِ في نَيل الانتظار يعيقُ سُلَّم تراسلك الأنيف , ما إن وَقفت إلى حُكم لتجد ضالَّتك إلا وسبقك قلم التهجئة لجواب, لا أظنّ هذا القلم سينكسر نداؤه , لا أظنّها سلمى تغيب وفي عينيكَ صورةٌ لقربها , أظنّها أعددت لك حصّة وافرة مِن الالتقاء حتى ولو بصوت بعيد , إنَّها سرديَّة هائِمَة في اشتغالٍ جميل , يدركه تعب المَكنون , وشوق الارتكاز إلى سبيل , لألا ينتكس بك الانتظار طالما الحبر يصرخ .

تقديري لفكرك يا بهيّ .

عثمان الحاج
10-26-2011, 08:12 PM
هذه السردية المتناغمة تبعث في تفاصيل النص المتراصّة إطارها المحكم منذ باكرتها (رواية الغياب).. فقد تحققت فيها ببراعة معينات الرواية من زمان, ومكان,وشخوص, وأحداث.. عندها اتسعت المساحة لحبس الانفاس, وتلمس مدي قسوة الغياب, قبل أن تحيك من أبجديتها الضوء, وتنثره كلحن الانتصار في خاتمة المطاف, استاذ عبدالرحيم: شكرا كثيرا علي هذا النص الجميل..