تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لِي رَجلٌ !


الصفحات : 1 [2]

مريم السيابية
09-16-2011, 06:18 PM
مريم ..
ماذا قد أقول لمثل هذه الكتابات الواعية ..

لقلبكِ رياحين الجنة ..

بدرية لحضوركِ تُغني السنونوةُ !
وماذا أقولُ فيكِ يا أُغنيّة المطر؟

شُكراً وَقُبلة :)

عائشة
09-17-2011, 09:42 AM
مريم؛


مررت من هنا وقرأت شيئاً مميزاً ...
لله درك ياجميلة؛
تقبلي مروري

مريم السيابية
10-06-2011, 09:35 AM
هذا نص عميق .. لا تكفيه قراءة واحدة ..
بإذن الله لي عودة .. ولأتحايل على نفسي وأثمل من قراءته .

أتيت بصور جديدة .. مبتكرة .. ويتناسل المعنى من المعنى بكل سلاسة وجمال .. يحتاج لأن أقف مع كل مقطع ..

أما المقطع الثالث .. فوقفت عنده كثيرا .. لعلي لم استوعبه تماما ..

ألف تحية وتقدير

أهلاً بِكَ يا غَيم
حُضوركَ مُتبلٌ بِالروعةِ
شُكراً لكَ وأكثر :)

إبراهيم بن نزّال
10-11-2011, 11:58 AM
مريم السيابية
وهنا فاقت حروف قلمكِ البوح لتصل مدى غمام سماء جميلة ,
متتاليات الحروف كأني بها [ كمان ] صامت إلا عن حقيقة ذاك الرجل .
,
لما تم اقتباسه هنا وقفة ,




(3)
لِي رجلٌ راودهُ اللهُ عَن قَلبي
فأسكنهُ مَدينة آمنةَ السماءِ أكثرَ
مِن سوءِ ظَنِ الأرضِ , فاستيقظت
حَربٌ النفوسِ وَلمْ يهدأ قَلبُ أحدٍ !



لِي رجلٌ راودهُ اللهُ عَن قَلبي ,
فبعض من قرأ قبلي توقف عندها غير مُلِمّآ بماهيّة جملة البوح وماأرادت بهِ الكاتبة .
فالمراودة هي : إرادة الشيء
وقد يفهمها البعض على غير ماهيتها الأساسية في الجملة من ناحية توظيفها الموفق جدا في الجملة .
فحينما قالت الكاتبة : راودهُ الله عن قلبي ,
فهي تعني أن الله لم يشأ أن يكون ذاك الرجل لقلب تلك الأنثى , حينما كتبت [ عن قلبي ] ,
وهو مايتضح من خلال إكمال جملة [ راودهُ الله ] بِـ [ عن قلبي ] ,
فـ [ عن قلبي ] هي الإشارة الرئيسية لعدم مشيئة الله بأن يكون الرجل لقلب الأنثى .
,
مريم السيابية ,
قلمكِ فاخر ويتقن التوظيف العميق للمعنى ,
فشكرآ لكِ البوح الأنيق ,
تحياتي