مشاهدة النسخة كاملة : رسالة طويلة جداً
فاتن حسين
01-10-2012, 12:57 AM
رذاذ عطرك انتشر ليعطر المكان يـ روح..
رسالتك تعمقت في الروح..!
روح تائهة
01-10-2012, 08:35 AM
رذاذ عطرك انتشر ليعطر المكان يـ روح..
رسالتك تعمقت في الروح..!
صباحك جميل يا نقية الروح ,
أهلاً , أهلاً
روح تائهة
01-10-2012, 08:36 AM
رجاء :
لا تعتذر يا سيّدي , ف واللهِ إنّك تحجبُ ما بينَ السّماءِ والأرضِ / حُبّاً
هل قلتُ لكَ مرةً إنّني لا أسمعُ ولا أبصرُ أحداً سوى أنت ,
ولا أنتمي لأحدٍ مهما كانت المسافةُ التي تفصِلني عنهُ زمناً أو مكاناً كما أنتمي إليك ,
أنا أُحبكَ , كيفَ , متى , أينَ ولمَ ؟
أصدقك , هي أسئلةٌ ما عادت تعنيني إجابتها , فالأمرُ أعظمُ يا سيّدي , وأنا القارئةُ المثقفةُ المتعلُمة , النّاصحةُ الصّادقة ,
الخائفةُ من الله , راجيةَ عفوهِ وغفرانه ,
لا أجذُ مناصاُ من من بسطِ يدي في كلِّ مرةٍ لأعاهدِكَ : أنّي أعيشُ لك ولأجلك ,
في يومِيَ الثالث , أرفعُ جسدي , وأطلبُ أنفاسي أن لا تخذلني أمامهم , تعالَ خُذها , وهيَ بينَ كافِك والنّون ,
</i>
صالح الحريري
01-10-2012, 12:40 PM
رجاء :
لا تعتذر يا سيّدي , ف واللهِ إنّك تحجبُ ما بينَ السّماءِ والأرضِ / حُبّاً
هل قلتُ لكَ مرةً إنّني لا أسمعُ ولا أبصرُ أحداً سوى أنت ,
ولا أنتمي لأحدٍ مهما كانت المسافةُ التي تفصِلني عنهُ زمناً أو مكاناً كما أنتمي إليك ,
أنا أُحبكَ , كيفَ , متى , أينَ ولمَ ؟
أصدقك , هي أسئلةٌ ما عادت تعنيني إجابتها , فالأمرُ أعظمُ يا سيّدي , وأنا القارئةُ المثقفةُ المتعلُمة , النّاصحةُ الصّادقة ,
الخائفةُ من الله , راجيةَ عفوهِ وغفرانه ,
لا أجذُ مناصاُ من من بسطِ يدي في كلِّ مرةٍ لأعاهدِكَ : أنّي أعيشُ لك ولأجلك ,
في يومِيَ الثالث , أرفعُ جسدي , وأطلبُ أنفاسي أن لا تخذلني أمامهم , تعالَ خُذها , وهيَ بينَ كافِك والنّون ,
</i>
زجاجة أدب برائحة اللغة ...!
روح تائهة
01-12-2012, 01:34 AM
زجاجة أدب برائحة اللغة ...!
أطاول السماء فرحاً , شكراً لك أستاذي
روح تائهة
01-12-2012, 01:35 AM
صباحٌ أخر جداً :
لا يا سيدي , لا وربّ كل الدّم المتدفق من عينيّ بلا هوادةٍ الأن , لا يا سيدي لا ,
أفهمُ وكثيراً , وأدركُ جيداً , أن كلَّ ما حكيتهُ لك سابقاً , وكلّ ما قد أحكيهِ لك , أو أفعله لأجلك إن كتبَ اللهُ لنا ساعاتٍ أو أياماً أُخرى معاً لن يصل لأخمص ما عملته لي ولأجلي , لكنني أحبك ,
أحبك كثيراً كثيراً , حتى خشيتُ على إيماني وأنا أخبرك في كلّ مرةٍ أنّك موتي والحياة , وأنّك بينَ عينيّ وأنا في أقربِ موضعِ أكونُ فيهِ من الله , ساجدةً طالبةً اللهَ أن لا يفجعك أبداً ,
أحبك , حتى وأنت في كلّ مرةٍ , تلّوحُ بيدِك مودعاً حتى دونَ أن تشدّ على يدي , وأنا المقسمةُ لك أبداً أنّي ضيقةُ الأنفاس , مُتكسرةُ الأضلاع , حتى تأتي , فيعودَ كلّ شيءٍ منّي لمكانه ,
أحبك , حتى وأنت تخبرني , وأنا المتيقنة في كل مرة أيضاً , عن هذهِ الرّوحِ القريبةِ منك , الباذلةِ كلّ شيءٍ لأسعادِك , الصادقةِ الطيبةِ الكريمةِ المحبوبة , المرتقيةِ لمراتب أعلى , وأنا في كلّ مرةٍ أخبرك أنّي أحترمها جداً , دونَ أن تلحظ بُكاءي , وموتي ,
أحبك , وأنا أدركُ أن جرّ روحي على الشّوك أهون من أن أفكرَ في أن أغيبَ أو تغيبَ أنت , لكن الشّوك ذاته سيكونُ لطيفاً إن كان وجودي - ولو شعوراُ عابراُ قد يمرُّ بك - ألماُ لك أو إزعاجاً ,
أحبك , وأنا الهاربةُ من الدّنيا , لستُ ابنتها والله , مديرةً لها ظهري غير أسفةٍ إلا على لحظاتٍ كان يمكن فيها أن تكونَ يدي بيدك حقيقةً ,
أحبك , وأرجوك أرجوك لا تقلق علي , فوربك : ما أحببت الحياة إلا لأنّك بها , وسأحبها أكثرَ أن أهدتني ابتسامتك , حتى وأنا أضعُ قدماً تحت الترابِ هذهِ الليلة ,
أحبك , لا تسألني أرجوك , لا تسألني , فلا غيرك أبداً ,
أحبك , أحبك , أحبك , ولا تنفك عن الدعاء سيدي , </i>
روح تائهة
05-04-2012, 01:43 AM
حزينةٌ جداً يا سيدي :
ولن أؤذيكَ أكثر , فقط امنحني فُسحةً هذهِ الليلة لأحكي , أتأذنُ لي حبيبي ؟!! ,
لا بأس يا سيدي , فأن نصل متأخرين خيرٌ من أن لا نصل أبداً , والحروف تبدو أجمل حين نضع النقاط عليها ,
والأرواح كالبيوت تماماً تحتاجُ للترتيب , والألم يا حبيبي , لسنا وحدنا من نشعر به , هو مقسوم بين الخليقة كالأرزاق تماماً , وهو راحلٌ كما كل الأشياء من حولنا , كما هذا الصّداع الذي أظنّه سيقتلعُ عينيّ , إما اختياراً منّا أو رغما عنّا ,
في الحياة يا سيدي , لا نهايات باسمة , هذا يقينٌ لا جدال فيه , ومن يقولُ بغيرِ ذلِك فعليهِ سريعاً أن يُزيلَ الغشاوةَ عن عينيه ,
عفوك , أحتاجُ الخروج الأن , وسأعودُ للمرةِ الأخيرةِ بإذنِ الله ,
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,