تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ثَقافةُ الشَّجر ..


الصفحات : 1 [2]

م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ
06-27-2015, 09:51 AM
كُلَّ عامٍ وَ أنتُم بخير
وَ رمضَان كَريم للجَمِيع:34:

م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ
04-30-2016, 03:12 AM
.".

أنَا الخريف /
يَجعلُني أكثرَ ذُبولاً فِي بيتِ اللَّيل
و أُدندنُ مع فراشاتٍ تتعالى بِجناحيها
تُخبرني : مَا أجملكَ حينَ يأتيكَ الماء
وَ ما أحرَّ حَديقة مَنزلكَ عندما تكونُ كَالكستناءِ المَحرُوق !


من نَافذتي : صَباحُ الخَير يَا وَطن !

م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ
04-30-2016, 03:25 AM
.".


كنتُ أتمنَّى في عصرٍ مَضى ,
أنْ أكونَ ثرياً بالورق
إنَّما الآن فقط أملكُ كُوخاً صَغِيراً
أجمعُ ما أُحِبُّهُ حتَّى أُنهِي كُلَّ أسبابِ الثّراء
وَ أدفعُ بِفكري من عصيّ العين
لِيصحبَ مِن حولِي عزفَ النّاي وَ طقسَ المطر
ثُمَّ أسمعُ هُدوء صبيَّةٍ جَميلةٍ أكثرَ من قَوامِ الياسمين فِي حَضرةِ الربيع
وَ أُكثرُ من مَا أطلبهُ , لِيخطرَ لِي صُنع الشاي فِي توقيتٍ سَيء .


فِي ذلكَ الوقت : كنتُ أبحثُ عن ما أرويهِ
لأجمعَ قِصصاً و أُقرِّرَ أنْ أجدَ لها عِنواناً مُناسباً
و لا أعلمُ مَاذا أفعل ؟!




سَوفَ أُصبحُ ثرياً عندما أكونُ كالمترِ المربع !!!
لأكتبَ مُعادلةً فِي شجرةِ التوت
تلكَ التي أراقبها تكبرُ
وَ تُراقبني أمُوتْ !

م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ
04-30-2016, 03:41 AM
.".


أشعرُ كمثلِ رغبةٍ !


مُضطربٌ هُوَ قلبي , لا أعلم
ما يُهِمني سِوى حالُ السماء أن تأتيَ بالمطر
لأشربَ الشاي و أُفكر فِي بناءِ سورٍ حولَ مَنزلي
لأصرخَ بِطولِ الآه ... ما أجملهُ من شُعور
و عندئذٍ تطيرُ القصائد المَنثُورة مع سربٍ من الحمام
ليسقطَ من احداهِنَّ ريشةً .. و أكتبُ فِي الساحاتِ الواسعة
و من كُلِّ جِهةٍ أكتبُ هُناكَ : أنَـا
هُناكَ سُنبلةٌ تَصفعها الرياحُ
هُناكَ ورقٌ حزينٌ يَتقلَّبُ فِي أحياءِ الضواحِي
هُناكَ يومٌ يَبني عُشهُ على السياجِ
وَ يا ليتهُ يَقضي من العمرِ سَاعةً
حتَّى يَسقطَ فِي ساعةٍ ضَيقةٍ من الفقد !






إنِّي أجلدُ قلمِي حتَّى لا يُعْطَبْ فِي مُنتصفِ الوَرق !!

م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ
04-30-2016, 03:43 AM
.".


إنِّي كالمنزلِ القديم
أنشرُ رائحةَ التراب , و الشحوبُ على الجدران ..: تَضحك حتَّى تَسيلَ أرضاً !

م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ
04-30-2016, 03:46 AM
.".


مَا أجملَ الكِتابة وَ الورقُ يُحدِّقُ نَحوك
حِينَ تسمعُ حِدَّةَ القلم وَ تُفكِّر فِي رَسمِ غابةٍ خَيالُها طبيعةَ القَلم !!

م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ
04-30-2016, 03:47 PM
.".

كَمْ مِن رِسالةٍ رَتَّبتُها فِي صندوقكِ
كم مِنَ العمرِ قَضيتُ فِي حُجرتكِ , وَ الزمنُ من خَلفِي لا يُسعفُ الروحَ سِوى بِكتمانِ البوحِ , مَا حزنتُ عَلى المتكئينَ على أرصفةِ الانتظَارِ دُونَ أنْ أحْزنَ عَلى طَائرٍ ضَمَّ عُمرهُ فِي مَصيرِ الشتَاء , لأكتبَ لكِ عنٍ طَقسٍ وَ رَائحةِ الليمُون وَ مُلامسةِ الخَريف وَ تَقلُبَّاتِ الورق وَ ثَنيةٍ كَبيرةٍ مِن المَساء , كُلُّ ذلكَ أفتقدُكِ يَا زهرةً أمامَ بُستانِي وَ لمْ أمِسَّ بكِ سِوى جَريانِ المَاء وَ أنا ذَاكَ العَاجِزُ عن كِتابةِ اسمكِ فِي أماكنِ الصَيف , ثُمَّ إنني بحثتُ عن قَلبكِ النَابض بِالأنين خَشيةً أنْ يَنسابَ إلى أُذني , أيتُها المرأة : قدْ عبثَ الشتَاء فِي أحداقِي وَ لمْ أتأمَّل النظرَ إليكِ جَيِّداً , ثُمَّ مِن الشيءِ مَسستُ لَيلكِ لأطربَ مَثلاً بِصوتكِ وَ لأغدُو بكِ كَأمنيةٍ تَلوذُ من قَلبي كَحمامةٍ هديلُها أنتِ , ألمْ تَصِل إليكِ رَسائلِي عندَ الظَهيرة ؟! , ألمْ أسحب مِن جَيبكِ وَقتَ الشوق حتَّى أشتريَ بهِ طَوقاً لِعُنقكِ ؟!