تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : المُسَاجَلةُ المَفتُوحَةُ في الشِّعرِ الفصيحِ


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 [11] 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78

جمال الشهري
01-10-2013, 10:35 PM
.








- ي ليتَهم قاموا بقولك عندما . رفع النذير يداهُ لـ يبتلي

مجاهد السهلي
01-12-2013, 03:28 PM
لَا تَشْرَبِ الْكَأْسَ إِلَّاَ وَ الْكُرُوُمُ طَرِيْ
مِنْ لَمْسَةِ الْغِيِدِ أَوْ مِنْ رَنَّةِ الْوَتَرِ

فَكَمْ لِفَاتِنَةِ الْألْبَابِ مِنْ نَزَقٍ
عَلَىَ النُّفُوسِ إِذَا افْتُضَّتْ عَلَى كَدَرِ

فَوَّاَرَةٌ مِنْ حُمَيَّا اللَّهْوِ تَحْسِبُهَا
بَيْنَ الكُؤُوسِ إِذَا ارْتَجَّتْ مِنَ الدُرَرِ

أَسْتَغْفِرُ اللهَ إِنْ أَتْبَعْتُهَا كَلِمِيِ
وَصْفَاً وَ عَاصَيْتُ فِيِهَا رِفْقَةَ السَّمَر

تلاهيف العمري
01-14-2013, 11:18 PM
،

ديمومةُ الأحزانِ في غسق الدجى ،
_ تغزو دسور الثابتينَ بِ مِقْلَعِ !

قد خضبت أنف السمآءِ فما سجى ،
_إلا قنوطُ الإبل مما لعلعِ !


مجاهد السهلي
01-24-2013, 02:53 AM
لا لستُ – رغم صبابتي – مشتاقَا
قلبي اهتدى ، و هوايَ منكِ أفاقا

أنا لن أعودَ إلى ضفافك بعدما
نضبت موانئ لوعتي أشواقا

أ أظل طول العمر في نزق الصِّبا؟
و يدُ النذير بمفرقي تتلاقا؟

فيدُ النذير تهزُ بين مفارقي
... زمني و تُلبِسُ ليله إشراقا

لا البدرُ يقطعُ دهرهُ بدراً و لا
أنا و الشباب بكأسك نتساقى

دمعي اكتفى ، و رؤاي فيك تبدلت
و قصائدي اعتبرت هواك نفاقا

ندى الروح
01-24-2013, 11:43 AM
جميل جدا ما أقرأه شكرا جزيلا

إيمان محمد ديب طهماز
01-24-2013, 11:46 AM
أما أنا لله درّ مودتي
كالخلد من أنهارها نتساقا

أحمي حمياها بفجر صبابتي
أملي كؤوس وصالها أشواقا

وأبرر الأخطاء أن زحفت بنا
يوما ومدّ لها الزمان نطاقا

لي من عيون القلب كوثر مهجة
أطفي بها ما لم يكن ليطاقا

ما الحب ان جاءت به أقدارنا
وأتى على صحف الحياة عناقا

بخيارنا ننهي جحود جواده
ونعود ادراج الزمان سباقا

مجاهد السهلي
01-24-2013, 07:56 PM
و أنا و إن أظهرتُ حلم صبابتي
و رسمتها للناظرين محاقا

لأنا بها أشتاقُ ما برح الحيا
يحكي دموعي لوعةً و فراقاَ

أترعتُ كأس الحب في صغري و في
مهد الشبيبةَ لم يزل رقراقا

أخفي الهوى فيظنُ أني فارغٌ
منه و أبديه فلا نتلاقا

مجاهد السهلي
01-24-2013, 07:58 PM
كنت سأجعلها قصيدة كاملة و بما أنك يا إيمان أثرتِ القريحة فسأكتب هنا شيئا منها... و هي على لسان الأبطال السوريين:

من غابر الآيام حتى "ذي يزن"
حتى نهايات المكان مع الزمن

من سفح "بكينٍ" إلى "صنعاء" في
مهد العروبة و الحضارةِ في "اليمن"

آهٍ و آهٍ ثم آهٍ كلما
أنَّ المكانُ و أنَّ بالآهِ الزمنْ

يا ثائراً و السيفُ حتف نضاله
و النصرُ لملمَ طالبيه على دخن

لن أستكين و لن ألين إذا اشتكى
قدري و أغرته المصائبُ و المحنْ

لن أستكينَ و في دمي نبضُ الوفا
لكِ يا بلادي كيفما كان الثَّمَنْ

أنا يا بلاد الشامِ أعزفُ عزتي
بدمي فارقصُ فوق اشلاء المِحَنْ

إن لم أكن أنا يا دمشقُ لك الفدا
من كل شرٍّ تتقينه بي فمن؟

إني هنا و بنيَّ نستبق الردى
متزاحمينَ على الشهادةِ في الوطنْ

فثقي بنا إنا -على غصص الوغى-
مستهترونَ بكلِ عَيْشٍ مُمْتَهَنْ

قومٌ نُعاصِي الدَّهْرَ في نزواته
و نُلَمِّعُ التاريخَ ما شئنا لمن

و نحلُّ ثوب الليل حين يُملُنا
و نحملُ الإصباح منا كل فَنْ

نحن الألى صنعوا الكرامةَ و العُلا
و المجدُ يحبو في التراب من الوهن