تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : المُسَاجَلةُ المَفتُوحَةُ في الشِّعرِ الفصيحِ


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 [13] 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78

مجاهد السهلي
01-29-2013, 04:17 PM
مجاهد
إيمان

سأعود للتأمل والتمعن والقراءة والاستمتاع .. بكل هذه الفحولة الشعرية

شكرا للشعر أن جمعنا كلنا هنا

شكرا لمن كان السبب.

و يسعدنا قراءة أمثالك من الكبار لما نكتب.

تحياتي لك أيها الأنيق.


،


إبدآع يآمجآهد ~
لافض فوووك ، نصبت على النصاب
بلساننا نصلا ارى هو أسبق !

لله درك

مرحبا بالشاعرة القديرة تلاهيف
يسعدني حضورك ..

لا عدمتك .

الله الله .. أقلام تجاوزت حدود الإبداع
أخي مجاهد وأختي إيمان مساجله رائعه
أخي عبد الإله سلمت يمناك وبوركت على ذلك الجهد
تحياتي

و سلمت حروفك أختي الكريمة .. و الإبداع يجد نفسه بين أبهة حضورك.

مجاهد السهلي
02-01-2013, 02:44 AM
يا قلب ما أقساك حين ترِقُّ بل=يا قلب ما أقواكَ لما تنكسرْ

هلا رحمت من السُهادِ حشاشتي=و تركت حتى أدمعي أن تستترْ؟؟

يا ويل حالي كيف أصمدُ و الهوى=شبحٌ يكبلني و يطلب أن أفرْ؟؟

أين المفر ؟!... تكاد عيني أن ترا=أفق الحياة و قد تلاشى و انحسر؟؟ !!!

إيمان محمد ديب طهماز
02-18-2013, 12:07 PM
هو ما ذكرت أيا مجاهد إنه
شبح الهوى لا برئ منه لا مفر

تأتي على سرر الصفا نفحاته
حتى إذا غرق الفتى بدأ الكدر

فتخاله الفردوس حين ولوجه
فإذا أفقت رأيت نفسك في سقر

تلاهيف العمري
04-22-2013, 07:39 PM
،


خُطا البين تحذوا على ماتريد
___ بعيدٌ عن العاشقين سعيدُ

ايا حالماً ماآتاك كفاك
___ ففي القلب حبٌ وحيدٌ وحيد ُ


تــ ..

تلاهيف العمري
04-25-2013, 09:02 PM
|


من مُبلغَ الأحياءَ أن ندآئنا
صوتُ الريِاحِ وصمتنا الإرعادُ !

تـ.. ♥

جمال الشهري
04-29-2013, 01:52 PM
..








دعوتُ الله في خُلدي أيا مَن يسمعُ الداعي
إليكَ الروحُ قَد سُرقت وأنتَ الآن مَسقَطُها

عبدالإله المالك
04-29-2013, 02:00 PM
الشِّعْرُ مَمْلَكَتِي الَّتِيْ شَيَّدتُهَا ... وَأَقَرَّ مُلْكِيْ فَوْقَهَا الشُّعَرَاءُ !

مجاهد السهلي
05-10-2013, 11:52 PM
قلتُ في ملاطفة حميم:

لي جنةُ في مهجتي و روابي=و غياهبٌ أطوي بِهِنَّ عَذابي
مَنْ يُخْلِصِ الأعمالَ لي أسْكَنْتُهُ=فيها و أُسْكِنُ في الغياهبِ صابِي