مشاهدة النسخة كاملة : المُسَاجَلةُ المَفتُوحَةُ في الشِّعرِ الفصيحِ
إِبْراهِيْم الوَدْعانِي
01-17-2017, 12:02 PM
ماذا من الشعرِ قد يوفيكِ سيّدتي
وحُسنُ عينيكِ يعلو الشّعرَ والوَرَقا ؟
يا آيةً من كمالِ اللهٍ مُحكمةً
ما أعظمَ الله ، كم سوّى وكم خلقا !
رشا عرابي
01-17-2017, 02:39 PM
وِشايَةُ الحرف بالآيات تَسبِقه
تَستَنبتُ الصّمت في ألحانه غرقا
يا غِبطَة السطر إذ ساومتَهُ فغَدا
كالأفقِ يمتدّ لا بأساً ولا نَزَقا
إِبْراهِيْم الوَدْعانِي
01-17-2017, 10:58 PM
تركتَني للجوى يقتاتني زمناً
فعشتُ عامين أحسو الهمّ والأرقا
رشا عرابي
01-17-2017, 11:42 PM
في جُعبَةِ الدّربِ من آمالِنا صُوَرٌ
قد شَبَّ فيها أُوارُ الصّمت فاحتَرقا
إِبْراهِيْم الوَدْعانِي
01-18-2017, 12:10 AM
وفى المدى خطوةٌ قد ضلّ صاحبها
مضى به البؤسُ حتى ضّيعَ الطُرُقا
يحيطهُ التيهُ لا يدري بوجهتهِ
يرى المدى : سرمداً والدربَ : مُفترَقا
رشا عرابي
01-18-2017, 01:02 AM
يا موقِظَ الشّوك في وَخزاتِهِ ألمٌ
تَقتصّ منّي وتمضي كيفَما اتّفقا!
تعثّر الخَطوُ! لا أدري أمِن وَهنٍ ؟!
أم أنّه في غمار السّبق قد سُرِقا
إِبْراهِيْم الوَدْعانِي
01-18-2017, 01:30 AM
واللهِ لو أنّ مابي كانَ في حجرٍ
لكان من ضيقهِ قد ضجَّ وانفلقا
أُخفي من الكربِ ما لو حسّهُ بشرٌ
لجنَّ من كربهِ وانشلَّ وانسحقا
رشا عرابي
01-18-2017, 03:17 PM
دَعْ عنكَ هذا، وخُذ يا صاحِ عبرتَها
حسبُ اليَراع سموّاً عانقَ الأفقا
تلك الشّجون رِياضٌ ليس يعبُرها
إلّا الشفيف بحسًّ راقَ وائْتلَقا
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,