مشاهدة النسخة كاملة : [حُزنٌ عابرٍ]!
فرحَة النجدي
11-15-2011, 09:02 PM
فرحة النجدي
اسلوب راق
يسكب ذاته في النفس
سلمت .
المحاصر بين الميم ،
أحاصرك بين الميم أيضاً
و أقول :
ممتنة لهذا العبور الكريم !
طبت!
خالد الداودي
11-16-2011, 11:51 AM
كيف استطاع قلمك قلبك توزيع هذه الكمية من الحزن الحبر على الورق
كنت اقول في نفسي .. من يسكب هذا .. يتوقف بين الفينة والاخرى لإلتقاط انفاس ..
فقط اقول .. كم عام وانتِ فرِحَه
الف شكر لك .. عاطفة قلمك فياضة جارفه ..
خ
عبد العزيز الغامدي
11-17-2011, 06:41 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-18039348bc.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-18039348bc.jpg)
كنت أفعل ذلك حتى جاء اليوم الذي أطفأت أنت مصباحك بنفسك فمُتَ في قلبي .
فلا تلمني و لم نفسك أن ما عُدت مصباحاً تضيء حُجرات قلبي
و لم أعد شمعة أحترق من أجلك .
يبدو أن المساءات تحمل نفس الشمعة ..
أهلا بك على رصيف " الضمير مقابل القلب " ..،
:
فرحَة النجدي
11-18-2011, 01:16 AM
اشتقتُكِ .. اشتاقكِ .. بديل عَن : اشتقت إليك .. اشتاقُ إليك ( إختصار موفّق )
استدراك .. فالشوق للأم يتعدّى العيد ..
والكاتبة استدركت المعنَى .. الأقل [ سأشتاقك صباح العيد ]
بالمعنى الأكثر [ الشوق إليك نهرُ جار ٍ لا ينقطع جريانه ]
في النّص وقفات كثُر ..تستحق التعليق !
و ليتك مضيت في ذلك قُدماً ،!
ممتنة كثيراً لقليلِك يا يحيى .
د. منال عبدالرحمن
11-20-2011, 10:40 AM
تفتحينَ قلبكِ على الكلماتِ فتورقُ و تُزهرُ و تُنجبُ فراشاتٍ كثيرة
لا تفتأ تبحثُ عن الفرح و الحبّ حتّى في عتمةِ الغياب ..
جئتِ في هذا النّصّ جميلةً, عفويّةً و قريبةً من القلب
قد يتوهُ المرءُ بينَ أحزانٍ شتّى هنا
و يفقدَ صلةَ الوصلِ مع ذاكرتهِ في انتقالٍ من مقطعٍ لآخر
و لكنّهُ يعودُ إلى روحِ النّصِّ المتماهيةِ مع روحك..
كلّ عامٍ و أنتِ بخيرٍ يا فرحة
و أدامَ اللهُ عليكِ الحبَّ والفرح.
فرحَة النجدي
11-26-2011, 11:10 PM
حرفكِ فرحٌ و إن حاول الحزن قطف ثمار سعادتكِ ..!
و مرورك ، بهجة !
ممتنة لك .
فرحَة النجدي
11-26-2011, 11:19 PM
ما حدث ..
المُتعتـ في قرآتُ النص
لم يتركـ مساحة للنقد ، نص جميل جداً
شكراً لكَ يا عبدالله .
فرحَة النجدي
12-07-2011, 08:03 PM
شدتني الكتابة إلى الصنم ...
فالعديد من الأصنام تساقطت .. من زنقة لزنقة ..
صباحكِ ترانيمُ عيدٍ .. و فرحة .. يافرحة
:) هذه الأصنام أسقطت في غضون أيامٍ يا عبدالإله ،
و لكن الأصنام التي نكتب إليها لا تسقط بسهولة ،
و لا تسقط حتى تخلف دماراً هائلاً في القلب .
ممتنة لجميل حضورك أيها القدير .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,