المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دَوْرَة


الصفحات : 1 [2] 3

بثينة محمد
12-09-2011, 12:12 AM
" بثينة / سطورك عبرت من متصفحك لذاكرتي / متألقة / باقات فل "


همس الحنين، أهلا بكِ. باقة ياسمين لك يا جميلة.

بثينة محمد
12-09-2011, 12:15 AM
بثينة\

أبدعت يا نقية
كم هو جميل حرفكِ\ قلمك
دمت بود

د. زينب الطائي
شكرا جزيلا لك و لإعجابك.
تحياتي.

يحيى الحكمي
12-09-2011, 04:00 AM
في هذا النص بالذات يظهر لدى الكاتبة

نفسَها القصصي ،، والسردي

ومهارة ترويض الحكايا ، ،





.

عبدالرحيم فرغلي
12-10-2011, 11:51 AM
جميل أيتها الفاضلة .. جميل جدا .
الفكرة نفسها .. عشنا معك لأسبوع ، بداية من اليوم الأول .. كان مذهلا بحق .. حتى وددت لو كانت بقية الأيام على نفس المنوال .. ، لكن جاءت بقية الأيام في زفر العاطفة وألمها وتعبها .. جميلا .

في اليوم الأول كان الشعر ترابي .. موافق للصفات قبله .. موافق للحالة النفسية التي وددت نقلها وتوثيقها ، ثم هرب من سيبيريا الخاصة بها .. جميلة هذه الالتفاتة وهذا التصوير . وخاتمة اليوم الأول هي أيضا لها روعتها ووقعها في النفس .

أما اليوم الرابع فكان قولك .. تحذر أن تطيل النظر للمرآة أيضا؛" ليس اليوم للانهيار .. جاء في السرد ليزيد فيه موسيقى النفس .. فتجعلنا نسمعها بوضوح .. النفس المتعبة التي تخاف أن تطيل النظر للمرآة .

أما الأمل الذي زرعته في خاتمة اليوم السابع .. فهو موفق بحق .. لا ينسب كل هذا الجمال لغير بثينة .. تحياتي وتقديري

بدرية البدري
12-11-2011, 10:12 AM
الأيامٌ ودورتها التي تتكرر ..
لا زلنا نحن الذين نحاول انتهاك شيءٍ من الصبرِ ونفشل !

لقلبكِ زهر

بثينة محمد
12-13-2011, 05:13 PM
و اليوم الأول من جديد ينتهي بـ: لِنَنَم قليلا.. غدا يكون متسَّعٌ للبكاء !!
و تأجيل البكاء لن يُعدمه .!


لا أدري يا بثينة لم تمنيت الأيام كلها يومك الخامس ،
أو أن يكون هو اليوم السابع أقلها راحة بعد تعب منتهي لا أن يتوسطه !


" لقد أصبحتُ عجوزًا ".

ترى ، هل ننتظر موقفاً لنعلم اننا نتقدم في السن .؟!
و ما العمر إن كان حاضراً ، هه ، هباء !


بثينة ،
أنا التي أغرق في الفوضى حالياً ،
و أحاول أن أعوم مديرة ظهري لإتجاه أمواجه ؛
قرأتُني هُنا و لذلك قرأتكِ بِـ حُب !


شكراً لكِ .



فرحة، قصة الحياة دورة .. لا تنتهي و إن غادر الأبطال فحتى الرحيل دورة.

شكرا جزيلا لك.

بثينة محمد
12-13-2011, 05:28 PM
في هذا النص بالذات يظهر لدى الكاتبة

نفسَها القصصي ،، والسردي

ومهارة ترويض الحكايا ، ،





.

يحي الحكمي، في الحقيقة حين قمت بكتابة هذا النص تصورته كقصة قصيرة، و لكن قيد الحبكة رفض تصنيفها كقصة. في نظري الحبكة هي الحياة. و الحياة مفتوحة النهاية. تدفع للتفكير.
أهلا بك. تحياتي.

بثينة محمد
12-17-2011, 08:28 PM
جميل أيتها الفاضلة .. جميل جدا .
الفكرة نفسها .. عشنا معك لأسبوع ، بداية من اليوم الأول .. كان مذهلا بحق .. حتى وددت لو كانت بقية الأيام على نفس المنوال .. ، لكن جاءت بقية الأيام في زفر العاطفة وألمها وتعبها .. جميلا .

في اليوم الأول كان الشعر ترابي .. موافق للصفات قبله .. موافق للحالة النفسية التي وددت نقلها وتوثيقها ، ثم هرب من سيبيريا الخاصة بها .. جميلة هذه الالتفاتة وهذا التصوير . وخاتمة اليوم الأول هي أيضا لها روعتها ووقعها في النفس .

أما اليوم الرابع فكان قولك .. تحذر أن تطيل النظر للمرآة أيضا؛" ليس اليوم للانهيار .. جاء في السرد ليزيد فيه موسيقى النفس .. فتجعلنا نسمعها بوضوح .. النفس المتعبة التي تخاف أن تطيل النظر للمرآة .

أما الأمل الذي زرعته في خاتمة اليوم السابع .. فهو موفق بحق .. لا ينسب كل هذا الجمال لغير بثينة .. تحياتي وتقديري


الأستاذ المحترم/ عبد الرحيم فرغلي. شكرا جزيلا باذخا لتعليقاتك الجميلة على مقاطع هذه الدورة. إنها الحياة دورة لا تكِلُّ ولا تمِلًّ ولا تنتهي بانتهاء شخص معين..
تحياتي لشخصك الكريم.