المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وجوه بتوقيت الأرصفة


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6

عبدالله مصالحة
01-07-2012, 03:07 PM
هي ذا حياة الأشباح يا عبد الرّحيم , نَخلو بأنفسنا لنعلن للمَدى حجَّة الوَهم القابع فينا , كم مرَّة جُبنا الأرصفة وكلمات الشرود تسحبنا إلى الظلام , وكم عانقنا من ضيعة الآثام مأولا ونحن أدرك خيبَة بفاجع ما يحدث بيننا , إنَّه لمن الحكمة أن يستطرد المرء بنفسه إلى سماءٍ أخرى غير تلك المعهودة بدون أنفاسٍ منعشة , إنّه لمن الخيبَة أيضا ً ان نشرب مِن كأس الحاضر غصبا ً بغصَّة قديمَة , وننسى ألحان الطيور في أفقنا العتيق , وأكواخ ذات يباس تفيح منها رائحة القهوة الجميلة , وحين اقتنصت العنوان " وجوه بتوقيت الارصفة " علمت أنَّ مخزون قصصك فاره , وأن رواياتك في نفسك مجيبة للصدى الصامت وأن خليلة القلب لها رياح عاتية تعتقك مِن الهرب إلى الوراء .


مثيرٌ للحفيظة الإنسية هذا الذي تسرده , وددت أن لا أنتهي من الكتابة في محفلك , بكلّ نثرك الحكيم وتطلّعاته الآملة لغدٍ مرح وأرصفة تتحدث لتعود ذات الشعور الذي يحكمك حين كنت وليدا ً , اسلوب شيّق وإدراك ببغية , يثمن عين الشُكر والتقدير . فشكرا ً جزيلا ً .

خالد الداودي
01-07-2012, 04:04 PM
للمدينة طعم آخر ،،،

كنت اكتب قصيدة في هذا اليوم ...
المنهك .. المتجدد بإستمراريته العابثه ..

لك اطيب الامنيات ..

خ

الودق
01-07-2012, 09:43 PM
كانت المدينة .. بمثابة حلم يصعب تحقيقه
وما أن عشنا ذلك الحلم على أرض الواقع ~
تمنيناه كابوس ينتهي بمجرد الاستيقاظ .. !



!


قرأت النص حد الإرتواء
,’
وافر التحية

تناهيد
01-08-2012, 12:28 AM
الظلام ضاع في مدينتي .. خطفته جنيات واقفة على شط الأرصفة ، كبيراً كان في طفولتي .. يندس وراء جدار بيتنا .. يلبس طاقية الشبح ويخيفنا في الأزقة الضيقة .. يعرقلنا في الممرات ويضحك .. وأظنني قبلته كثيراً في رحم أمي ، الآن ألتقيه في حجرة النوم .. أصبح صغيراً

تلون الحرف هنا بلون الظلام حين رسمه ؛ على خلفية قلبٍ كالشمس ؛

لا تتجاسر الحروف على صياغة ما يضاهي هذه الفخامة ؛

سلمَ البنانَ يا ناصع البيان ؛

سعد المغري
01-08-2012, 04:32 AM
..

عبدالرحيم.. أغنية الـ مساء للسماء ..
والـ ضوء هنا دعاء للـ خلاص .!

نبيل الفيفي
01-08-2012, 02:38 PM
الشّوق الذي يبتلعني يُحيلُ مدينتي إلى مؤامرةٍ كبيرة , يجعلها في عَيْنَيّ طاوِلةً مليئةً بالدّسائِسِ و الخياناتِ , كُلّ حكاياتي المدسوسة تحتَ تُراب شُرفتُك كبُرَتْ , تورّقَتْ .. أظلّتْ ظلّي و أنا لازلتُ شائِماً بنورِ غُرفتكِ متى سيلعنُ الظّلام و يثورْ .
المُدنُ يا كاتبي الأجمَلْ لا تعترِفُ بالعرَق , و لا بالأجسادِ الميّتَةِ من دهْسِ عربتِها المُسرِعة .. المُدنُ جريدَةٌ سطرُها الأخير كُلّ حالمٍ أرادَ أن يُحِبّ بقرويّةٍ صادِقَةْ و ماتْ .






































رُبمـا !

رَوْضٌ
01-18-2012, 03:53 AM
شَرْنَقَةُ اَلْرِّيف تُلَثِم اَلْعَنَّان طُهْرَاً وَعِطْرَا
وَأَرْصِفَةُ اَلْمَدِينَة اَجْتَاحَت زَوَايَّا اَلْرِّئَةِ بِأْبْخِرَتُهَا اَلْرَّدِيئَةِ



اَلْقَدِيرُ / عبد الرحيم
فِكْرٌ سَامِق وَحَرْفٌ بَاسِق

إِجْلال

وَرْد عسيري
01-21-2012, 04:58 PM
جئتُ أتعمد الوجود هنا يا عبدالرحيم . ليسَ لأني أريد أن أقرأ شيئاً .. بل لأني أعلم أن في ذاتك الكتابية أموراً سِحر ومفاتيحٌ ترقَى بنا نحو البهاء .
و هذا ما كان هنا ، أتيتَ بالأرصفة و توّهت عنا أحلامنا المهملة. وجّهتنا لوجوهنا المبذولة للزمن و التي ضاعت في معامهِ الأشياء .. ومضيتَ تحمل في كفك النور .
شكراً بحق ، لأنك تكتب .