المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خائف


الصفحات : 1 [2] 3

عبدالإله المالك
01-26-2012, 02:28 PM
أيهٍ يا بثينُ

تصاوير متداخلة يمعج بنا في السريالية المتساودة .. زادها قلقًـا حضور العجوز الحيزبون!

شكرا لك أمتعتنا حبكا وفكرا

بثينة محمد
01-30-2012, 11:11 AM
وتظل عالقة بحناجرنا خطافات من خوف..
أن يقص منجل القدر عنق كل برعم من أمل ينبت في اعماقنا... يـ بثينة..

,
,
فتنة حرفكِ عانقت الروح..!

صدقتِ يا فاتن.. يهدر الخوف كل الأضواء.
أهلا بك يا رقيقة :34:

نادرة عبدالحي
01-31-2012, 04:02 AM
الشقوق في الجدران
التي تحذرنا من تفككه


شقوق الجدران هي متاهاتي الطفولية التي إتخذتُها
كنتُ أُمرر أصابعي مغمضة العنين لآكسب الراهن
وسرعان ما تختفي لبعض الوقت بين الطلاء الساخر لوحدتي
بثينة خاطرتُكِ أعادتني إلى حيث ألأيام الجميلة تمكث

سعد المغري
02-02-2012, 01:49 PM
.
مشهد مربك .. هذه بثينة تكتب أدق الـ تفاصيل بحالة فوضوية متعبة .
رائعة كـ عادتكِ حين صعود ..ودائماً.

بثينة محمد
02-14-2012, 10:43 PM
كلٍ منا يحتاج إلى أن يجدَ نفسهُ بين أكوامٍ مِن غربة المشاعر
فعندما تنكرنا الاشياء تتبعثر الخطوات و يزداد الخوف من الاتي
___
بثينة محمد .. هطول كالمزن
رائعه :icon20:



صدقت يا غنى، البعثرة و الخوف بطريقة ما يعيدان تشكيلنا، و ترتيبنا..
دمتِ بود يا عزيزتي. :34:

بثينة محمد
02-14-2012, 10:49 PM
بثينة ..
هلوسة
وكاني أمام عينين جافاهما النوم دهرا ، فلم تجد سوى البوح وسيلة إليه

لقلبكِ زهر


و النوم يا عزيزتي مشكلة أخرى تضاف إلى الخوف : )
و لقلبك يا سمينة بحجمه

بثينة محمد
02-27-2012, 07:05 PM
هنا صور مختلفة .. مختلفة تماما .. وبعد
أن انتهيت من النص .. قلت لعل بثينة وهي تجيد
الترجمة .. قد اكتسبت صور جديدة في نصوصها ..
وابتكار لحضور الأشياء فيجعل من سطورها أجمل .

فالزهرة الحمراء التي تشرب من ماء أسود وتكبر بلا شمس ..
يد القمر وهي تنساب من النافذة ، الفطة التي تعبرك ولا أحد خلفها ..
أجد فيها رائحة القراءة من ثقافات أخرى .. وهنا جمال التنوع ..
يوسع ثقافتنا .. ويزرع الخيال والابتكار والتجديد في نصوصنا ..
يأتي بأفكار جديدة في فكرة النص نفسه .

يا بثينة .. لن تنتهي القصة حتى يسكن النور قلوبنا


ألف تحية وتقدير

و حتى النور ليس دائما، و إنما الخوف يُعرَف لإدراك الأمان. الكريم عبد الرحيم فرغلي، سعيدة دائما بردودك لنصوصي. أهلا بك.

بثينة محمد
02-27-2012, 07:07 PM
تنتهي بإستلقائه منهكا ،
مستغرقاً في نوم عميق
و ملامح التعب قد جعدت وجهه خوفاً
و قد انطلقت دمعتان ثائرتان لتخطان طريقاً
ما بين زاوية عينيه و صدغيه !

الخوفُ ، قاتلٌ لئيم يتفننُ في إبتكارِ طرقٍ قاسية تُزهق أرواحَ ضَحاياه !


أجدتي الوصف يا بثينة ،
شكراً لكِ
نعم هي معركة بين الخوف/ الموت و الحياة يا فرحة. :34: