المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منازل قديمة


الصفحات : [1] 2 3

مريم جمعة عبدالله
02-03-2012, 09:39 PM
منازل قديمة

غرقت في إغفاءة، تفرع من جسد الليل حزن
ارتد الأنين في حنجرة الوقت المكلوم
.
كل يوم تتقيأ المنازل أرواحا غريبة
وتعود لأسر يزدري روحها
.
على الحي القديم سطع شعاع، ارتد حزينا
أرقه بكاء المنازل
.
مد الليل جسده بارتعاش
بكت الجدران إشفاقا عليه من وخز الحجارة الناتئة
لم يكترث
احتضن جراحها وتوغل في السواد
بكت النجوم مصراع الباب
.
لفح هجير الغياب النافذة
انكفأت باكية
.
حين صفقت الريح مزلاج الباب المتهالك
تحفز الجدار
استعاد أطياف طفلة كانت تناوش المدى بظفيرتين
خيل إليه أنها ستدخل وستلمس خده بأصابع الحياة
خيل إليه أنه ستلون مسامه بطباشيرها
فتح قلبه على مصراعيه
ارتد طرفه حسيرا
تهجى حرقة غيابها
عانق بؤسه وغفا
.
بوهن حاول الحجر الصغير التشبث باتصاله بالجدار
لثم ذرات الرمل المتطايرة من شرايين الحجارة المفجوعة
وسقط متناسيا ذاكرته .

بدرية البدري
02-04-2012, 12:30 AM
مريم ..
أبجدياتك تترك أثرها على الجدران
والأرواح

لقلبكِ الود :15:

حياه
02-04-2012, 02:30 AM
..


ياااااه . جميلة يا مريم
ذكية باستخدامك لههذه الألفاظ المعتادة
جدران . ومنازل قديمة وشعاع حسيرا .....
و أنتِ أتيتِ بها بطريقتك الخاصة بك
جعلتِ منها أنغاما وترانيما ، تمنيت لو أنك أطلتِ الحديث
ممتعة
لكِ التقييم الأول لهذا الحضور الأول الملفت
نصك غدق بالجمال الذي أحب
طريقتك أحبها جدا وقريبة مني أيضا
أمنياتي لك بالتوفيق
وأهلا بك كثيرا
أهلا مددا أيتها الرآئعة بك و بمنازلك

عبدالإله المالك
02-04-2012, 02:47 AM
الله الله حييتِ يا مريم

نص مكتنز بالومظات البراقة العذبة جدا

كل هذا ممتع للذائقة

شكرا

غنى طارق
02-04-2012, 09:51 AM
في الثُلث الأول مِن الهَجر ،تشتعَلُ الرَوح حَنيناً
و تِلك المنازلُ تزرعُنا إلغاماً و فَتيلها الليّل والشَوق يأكل العَمر بكل لحَظة حنين
لا تخلع مِن ذاكرتنا تلك المنازل يَا مريم..
___________ كنتيِ رائعه برسم لَوحتكِ و مبهرة بإلوانها
حييت أهلاً في ابعاد أدبية أنرتي قلوبنا قبل ردفات المكان:34:

فرحَة النجدي
02-04-2012, 04:36 PM
أهلاً بهذا الجمال و بك يا مريم .

شكرا لك .

همس الحنين
02-04-2012, 06:59 PM
غنج نصي احتوى بعضك

جميلة و أكثر


تقديري

فرح الحربي
02-06-2012, 01:03 AM
* *

نص يُلامِسُ الروح

حين صفقت الريح مزلاج الباب المتهالك
تحفز الجدار
استعاد أطياف طفلة كانت تناوش المدى بظفيرتين
خيل إليه أنها ستدخل وستلمس خده بأصابع الحياة
خيل إليه أنه ستلون مسامه بطباشيرها
فتح قلبه على مصراعيه
ارتد طرفه حسيرا
تهجى حرقة غيابها
عانق بؤسه وغفا


عَبَقُ ذِكرى
مٌوشّى بالشجن
مُطرّز بالألم
مشحون بالحنين

[ ما أروعكِ هُنا ]


http://www.ms6ool.net/vb/images/icons/smile35.gif

احساسُ قلمك مُختلِف يا مريم مُربِك