مشاهدة النسخة كاملة : أُغنيات على ضفاف الليل
علي الامين
11-18-2017, 09:09 AM
اليوم ليس على عادتك؟؟
اضعت مشكاتي فاستحالت كل الدروب لونا واحد
وطمست معالم اوراقي فلم اعد اتبين رأس السطر كي اكتب
واتسع الحزن حتى اكل حدقات عيوني فماعدت متاكدا هل القلم بين اصابعي ام جذوة نار
كأنك تحترق؟؟
يكون ارحم ففي دقائق اتحول الى رماد ولا اشعر بشيء.
اما ان استمر في رتق جراح الغياب بصمت اعض على نواذجي كي لا اطلق زئير الوجع المخبوء في صدري فهو اشد قسوة من الموت نفسه
مبهم انت؟
لاتقربني
دعني امضغ ماتبقى من نوافل الصبر وامد للفرات كفي سلام
علي الامين
11-18-2017, 09:12 AM
تدخن؟
وبين اصابعي فنجان قهوة
كأنك لاتبغي ان تنام؟
اذكرمنه ملامح قديمة حين كنتُ أراكِ مهرة بيضاء
تسفع بحوافرها مروج الليل فيصهل قلمي يلبي نداء وحيكِ
لينزف قصائدا تشبهك
والآن؟
ينزوي بعيدا يلهو بثغاء قطيع كلماتي ويتركني اعيد سيرة الرعاة
اتجشأ بقايا الهواء في رئتي من ثقوب ناي مشروخ
هل تكرهني؟
سؤال غريب فكلما امعنت في غيابي عنك
ينضج حبكِ اكثر
ما المسافة بيننا؟؟
طرفة عين وزخات مطر
و؟
لاتعبثي برداء قلبي اتعبته الريح
سأتركك تنام؟
اخاف ان ادمن الحلم
علي الامين
11-18-2017, 09:14 AM
يضيء وجهك
كل عطورك لاتعجبك الليلة
تعبرين لتفاصيلك في المرآة
صدرك منذ زمن طويل لم تتسرب اليه هسهسة الشفاه
وسنابلك تضج برائحة الشوق والنضج تنتظر اصابع الحصاد
وماذا ايضاً؟
تلوتكِ فصلاً فصلاً وكلما تعمقت اكثر لا اجدني
كأننا تقطاعنا في محطة ما
ليستقل كل منا قاطرة في اتجاه مختلف
هل اسودت نفسك؟
ممكن او هي الان ترى الاشياء دون رتوش
دون غشاوة
دون اقنعة زائفة
اما زلت لاتفهم ان الاشياء تتغير؟؟
نعم فالتفاحة حين تنضج تسقط للارض ولاترتقي سلم السماء
علي الامين
11-19-2017, 09:37 AM
كيف كان طعم فنجان قهوتك اليوم؟؟
حتما كان حلوا بطعم حزني
ولذيذا كل الوجع الذي زرعته في خاصرة قلبي
ايتها الباسلة في القتل
صباحك جلنار
علي الامين
11-19-2017, 12:06 PM
اي حلم كان
اي نبوءة لئيمة كنت احملها تميمة فرح
أي حب وأنا ماكنت انا ومن انا
وأينا كان يشعل شمع الدروب كي لاتضيع الخطى
كانت صورتكِ
كلماتك تضاجع انتظاري حتى يهبط وحيكِ
فأتنفسك ندى فجر
علي الامين
11-19-2017, 12:10 PM
لك أنت من فم العراق قبلات لجبهتك
ومن شواطئ الفراتين براعم ياسمين
وجبال محبة
ممتن لجمالك
علي الامين
11-19-2017, 07:06 PM
موش ترفه
عين التبيع اليحبها برخص صلفة
علي الامين
11-20-2017, 10:37 AM
الصمت البارد ينغرس كـ الخنجر في خاصرة الكلمات
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,