تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : شفاعة .


الصفحات : 1 2 [3] 4

أرْجُـوانْ
03-16-2012, 04:54 PM
يا أم الفقراء غَمامكِ غَني الأبجديّة
طاب لي المُكوثْ بينْ مَحاسنكِ موضي

موضي
03-31-2012, 06:56 PM
وأنا أقرأ الجمال المنثور هنا ببلاغة الحرف واللغة الرصينة
والتراكيب القوية .. كنت أربط بين بين مقطع وما يليه ..
لذا وجدتني مرتبكا في قراءته .. ثم شعرت أن كل مقطع
منفصل في معناه عما قبله .. فأنست به أكثر ، وحين قرأته
في الثالثة رأيت أزهار جماله .. وصدق بيانه ..

ألف تحية وتقدير أيتها الفاضلة
هو كذلك لأن الهدف ليس الارتباط بل هو توزع الأفكار من الفكرة الأم .
حديثك سرّ لغتي فشكرًا لك .

موضي
03-31-2012, 07:00 PM
موضى

الكاتبة الانيقة
لقلمك رونق خاص

خمسة نجوم يستحقها بوحكِ


لكِ كل الشكر

ولحسن هذه النجمات أشكرك ضعفا من حسنها .

موضي
03-31-2012, 07:05 PM
قالوا وقولهم الصدق ..!
تراكيب آسرة لغوية ومعاني رائعة قوية ..؟
كأني اقرأ لأحد الكتّاب الكبار .. :)
سلمتِ وطبتِ عزيزتي / موضي ..
تقديري وودي .. :34:
لي البهجة إن كنتِ رأيتي لغتي تصف مع الكتاب الكبار فهل للغتي الحق أن تعتزّ قليلا ؟
بالغ الشكر ياصديقة . :34:

موضي
03-31-2012, 07:33 PM
موضي :


مع جمال لغتك الغنيّة

وجمال الإسلوب المبهر المميز

شدّتني دهاليز الغموض

فالشاعر الحقيق من يوضح لك غموض بغموض اوسع لتتسع الأفاق في الرؤية

مبهرة بالفعل ياموضي

اسلوبك يصلح لرواية عظيمة ولعلّي أقرأ رواية لك يوما ما

تقديري لهذا النبض الرائع


شكرا لكِ
وبالنسبة للرواية فلست ممن يجيد كتابتها فضلا من أني لا أحب قوة اللغة في الروايات لأنها تعتمد على الفكرة والشخوص والاحداث أكثر من أن تُخرج اللغة حشوا مملا فيها ومع ذلك أتمنى أن يتحقق رجاءكِ - بلعلّ هذه - وأنتج يوما يوما ما روايةً لي أو كتابًا .
وممنونة :34:

بدرية البدري
04-02-2012, 07:49 AM
موضي ..
مقاطعك كقطرات المطر التي تتوالى لتروينا

شكراً كبيرة عزيزتي

موضي
04-07-2012, 10:28 PM
..

كل الأشياء هنا لائقة ومبتكرة بما تشائين .
ماضِ شرك لم يكن متوسطه صحوة وغيبه غيبة وحسّ .. مضطرب طرفه حين يزخر لجه ووجهه ..
آخره ثورة منكشفة تقويمة لـ تجاعيد الـ صوت .. ولا للصمت ونفره .
أنتِ ياموضى أم شرعية للإبداع .


إذا لاضير أن تكون شفاعتي لما قمت وسأقوم به وعمّا أفكر وأقول
وهذا من شيء أشكرك عليه وكثيرًا .

موضي
04-07-2012, 10:31 PM
يا أم الفقراء غَمامكِ غَني الأبجديّة
طاب لي المُكوثْ بينْ مَحاسنكِ موضي

فله الحمد والشكر أن منحني لغةً أحكيها لأجد من يسمعها
ممنونة كثيرا